محافظات

من عش الزوجية لسواقة علي عربية قصة حياة المرأة الحديدية بالشرقية

آية كمال

خلف كل رجل عظيم إمرأة فعندما يتخلي الرجل عن مسؤوليتة تصبح المراة هي الست و الرجل و قد يخطئ البعض و فيظن ان المرأة القوية يجب أن تكون قوية بدنيا او في رفع صوتها و لا يعرفون ان قوة المرأة تكون في داخلها وليس في جسدها فتقول نسمة أحمد فرج

 

انا نسمة أحمد فرج حاصلة علي معهد حاسبات و معلومات عمري 36 سنة من مركز ديرب نجم محافظة الشرقية والدي و والدتي متوفيين و متسالنيش عم الأهل بعد الأب و الام و انا أعتمادي كلة علي نفسي لي 3 أطفال منهم 2 توأم بالصف الثالث الأعدادي و طفلة بالصف الثاني الأعدادي منفصلة بقرار محكمة بعد أمور ما بيني و بين أهل طليقي رفعت دعوي طلاق للضررو أتحكملي فيها و حاليا انا المسئولة الوحيدة عن أولادي و والدهم موجود بالخارج لكن مبيسألش عنهم و بالرغم أني أخذت كل الأحكام لكن مفيش تنفيذ حكم لأنة بالخارجو انا مسعتش وراء امر اني انزلة مصر بالأحكام دي لأن الامر ميفرقش معايا نزولة شايل أيدة نهائي من مسئولية أولادة، أولادي كلموة و كلمهم و لكن عايز يتكلم معاهم فقط بدون مصاريف او حتي سؤال عنهم كأب محسوش بوجودة و طبيعي قطعوا التواصل معاة

فكرت في العمل علي عربية من خلال اني خضعت لاكثر من تجربة للعمل اشتغلت اكثر من شغلانة في وقت واحد علشان ممدش ايدي لحد و اقدر اغطي مصاريف ولادي و تعليمهم و ميحسوش أنهم اقل من حد و عملت في الأكل البيتي في السعودية في ادارة الألعاب و مجال التدريس اسست اطفال أبتدائي و فوتوجرافر و لما رجعت مصر تاني و بقينا في حالنا انا و اولادي لجأت لاكثر من شغل أشتغلت الجهاز المركزي للتعبئة العامة خلال 8 شهور كان فيهم التعداد السكاني و رجعت للاكل البيتي تاني بعدها خلصت المدة بدأت أوزع في عسل نحل علي المتاجر و المحلات بعد ما كنت ببيع بالكيلوا وأشتغلت علي عربية نصف نقل كسائق و موزعة علي المتاجر بضائع لكن لقيت وقتي كلة ضايع برة البيت و مبقتش اقعد مع عيالي و تقريبا مبشوفهمش غير علي قد النوم سبت العربية و بدأت ادور علي حاجة متبعدنيش عن البيت و اكون قريبة منهم و كنت أعمل في الرحلات اليوم الواحد و بدات اكبر مفسي و اوسع المجال خطوة بخطوة اخدت فرع من شركة كبيرة في ديرب نجم تابعة لهم و نزلت شرم الشيخ و الغردقة و مرسي مطروح و بقيت أسترزق من دا بس طبعا دا صيف يعني 3 شهور في السنة مش المربح اليفتح بيت و مازلت شغالة فية في الصيف فرجعت افكر في موضوع التصوير تاني لقيت كاميرا بتتباع علي الفيس بوك طلبتها من البائع و صبر علي تمنها لحد مسديتة و بدأت أشتغل في محلات التصوير طبعا دا مكانش العائد كلة لقيت ست جارتي عندها عربية و ركناها عرضت عليها اني اشتريها بالتقسيط و مضيت علي إيصالات أمانة و أشتريتها منها و بدات توصيل البنات و كانت فكرة كويسة خصوصا ان مفيش في بلدي ست بتسوق تاكسي فقولت هنمي الفكرة و هكون أول سيدة تسوق تاكسي في ديرب نجم و نجحت الفكرة لكن بدات اواجة أهطال العربية المستمرة فاصبحت الشغلانة أكثر صعوبة بسبب اني بعطل الزباين بعطل عربيتي و بعدها بدأت ادرب ستات و بنات سواقة و أشتغلت في مجال تعليم القيادة للسيدات فقط و الحمد و الشكر لله الدنيا ظبطت و برتب وقتي ان كل الشغل اللي بيجيلي بالأتفاق تليفون او من خلال الواتس اب او صفحات شغلي علي مواقع التواصل لو الشغل مناسب مع ظروف اولادي بالوقت الحالي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى