البنك الزراعي المصري مش بس زراعي. بتصنع.. بتورد.. بتصدر
اخبارثقافة وادبمحافظاتمحليات

قصر ثقافة بورسعيد ينظم محاضرة عن دور المرأة في الأسرة والمجتمع

البنك الزراعي المصري بنلف مصر كلها علشان نفتح لاهلنا باب رزق

بورسعيد نشوى شطا 

ضمن البرنامج الثقافي لقصر ثقافة بورسعيد خلال شهر نوفمبر الجاري بإشراف الشاعر السيد السمري مدير القصر نظمت المكتبة العامة بالتعاون مع معهد فتيات بورسعيد الأزهري محاضرة عن دور المرأة فى الأسرة و المجتمع
القتها الأستاذ الدكتور منال عيد أحمد أستاذ خدمة الجماعة المساعد ورئيس قسم البحوث والتدريب والتجريب
بدأتها بقولها تعد المرأة مفتاحاً للعطاء داخل الأسرة وخارجها، إضافة إلى الأدوار المهمة والعديدة التي تؤديها المرأة في مجتمعها، فهي الأم والزوجة والمربية داخل محيط أسرتها، كما أنها الطبيبة والمعلمة والقائدة وغير ذلك من المهارات والخدمات التي تقدمها للمجتمع، فللمرأة أدوار مهمة تؤديها في بيتها مع أسرتها إضافة إلى الأدوار الفاعلة والتي أصبحت ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها في المجتمع إذا أردت أن تعرف مدى تقدم مجتمع ما، فأنظر إلى وضع المرأة . أهمية المرأة في المجتمع : ان تطور ورقي اي مجتمع بات يقاس بدرجة التطور الثقافي والاجتماعي للمرأة ومساهمتها الفعالة في البناء الحضاري للمجتمع. فالمجتمع الذي يصل الى احترام المرأة والتعامل معها كانسان متكامل له كامل الحقوق الانسانية وأمن بدورها المؤثر في بناء وتطور المجتمع يكون مجتمعاً قد بلغ مرحلة من الوعي الانساني وفهم اسس التربية الانسانية الصحيحة والتي تتحمل المرأة وزرها الاكبر
المرأة نصف المجتمع فالمرأة حنونة بطبعها فتقوم بتقديم الحنان والرعاية لأسرتها وبيتها فترعي أبناءها ووالديها وزوجها فهى الأم والأخت والزوجة والإبنة فالمرأة تصنع العديد والعديد من الرسائل فتقوم تربية أبناءها التربية الصحيحة المبنية على الأخلاق الحميدة فتقوم بتعليمهم الصدق والمحبة والإخاء والعطاء ومساعدة الآخرين وغيرهم من الصفات الحميدة فتنشئهم نشأة صحيحة وتعلمهم المبادئ السليمة لا يغفل أحد من الناس أهمية دور المرأة في المجتمع, فبدون أن تؤدي المرأة دورها لا يمكن أن تسير عجلة الحياة, فالمرأة هي نصف المجتمع وشريكة الرجل وسنده, وحين يقدم الرجل ما يستطيع من جهد في سبيل الإنفاق على الأسرة, ترى المرأة تنبري للقيام بدورها في المجتمع بكل قوة وعزيمة والمرأة تمتلك صفات تميزها عن الرجل وتجعلها قادرة على تقديم معاني الرحمة والحنان لأولادها ورعايتهم الرعاية الصحيحة, ولا يمكن للرجل أن يحل مكان المرأة في الأسرة, وهنا تكمن سنة الحياة وتكامل أدوارها حين يعرف كل طرف فيها دوره ورسالته فيؤديها على أكمل وجه . الأمومة . يعد دور الأمومة أهم الأدوار في حياة المرأة ودوراً أساسياً في قيام المجتمع والحضارات والأمم، فدونه لا يمكن أن يكون لدينا علماء وعظماء يمنحون الحياة التغيير ويُساهمون في تغيير الواقع تغييراً جذرياً بما يفيد الإنسانية كلها. ويكون قد تخلص من التقاليد والاعراف البالية التي سادت المجتمع والتي تسحق كرامة المرأة وتضعها في مكانة اقل من مكانتها الحقيقية
١ يشمل دوز الأمومة الكثير من الأدوار الفرعية داخل مفهومه، ومنها: الاهتمام بأفراد العائلة ومشاكلهم التنشئة والتربية على المبادئ الصحيحة والقيم المجتمعية الحقة، ويتعدى دور المرأة من كونه مجرد تربية إلى كونه إعداداً لجيل يستطيع التعامل مع المجتمع، ويُحسن قيمة العطاء ويفهمها، فتقوم المرأة برقد أبنائها بالمهارات الاجتماعية كما توضح لهم حقوقهم وواجباتهم٢]. منح الدعم العاطفي والنفسي لأفراد العائلة خاصةً في أوقات الشدائد بتثبيتهم واحتوائهم. يُشار إلى أنّ هذه الأدوار هي في قمة الأهمية كونها تقدم وتضمن الاستقرار العاطفي والنفسي لأفراد العائلة، وتصنعُ منهم أشخاصاً متزنين أصحاب قيم وأخلاق ترفع المجتمع وتعلو به مما ينعكس على المجتمع ككل، وكما
يقول الشاعر حافظ ابراهيم الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق” تقديم الخدمات لأبناء المجتمع إن هذا المفهوم الواسع يشمل الكثير من الأدوار الفرعية التي باستطاعة المرأة أن تؤديها في مجتمعها ومن هذه الأدوار العمل في الجوانب والمجالات التي تبرع فيها المرأة وترغب بها، وأخذ العلم المناسب والكافي الذي يُرشحها للعمل بكفاءة في هذه المجالات عمل الأعمال الخيرية وتخصيص جزء من وقتها لذلك؛ لما للمرأة من امتيازات وقدرات وسمات شخصية ونفسية، فقد أثبتت البحوث العلمية أن قدرة المرأة العاطفية هي أهم صفاتها، مما يساعدها على التعامل مع بعض الحالات التي لا يستطيع الرجل التعامل معها كالحالات التي تخص النساء وما يتعلق بهنّ من اضطهاد وتعنيف لقدرتها ومهاراتها في الإقناع والتواصل والتأثير واستشارة العواطف فالمرأة تستطيع أن تتولى الكثير من المؤسسات والهيئات الرسمية التي تعنى

بالأمور الأسرية والاجتماعية والحقوقية بكفاءة

[4].. توطيد العلاقات بين أفراد العائلة والمجتمع إن من أدوار المرأة أن تشجع زوجها وأباها وإخوتها وعائلتها أجمع على صلة الأرحام ومشاركة الناس أفراحهم وأتراحهم، وزيارة المرضى، مما ينشر المحبة والتعاون، فتقوم الأجيال على المبادئ السامية وقيم الإسلام الحسنة والمحبة والود

الدور الاجتماعي :

هو الأنشطة التي تقوم بها المرأة في نطاق أسرتها وخاصة ما يتعلق بتربية أبنائها وعلاقة أسرتها بغيرها من الأسر الأخرى خلال عملية نشاطها اليومي والاجتماعي. الدور الثقافي : هو قدرة المرأة على تقييم ما تتلقاه من معارف ومعلومات من وسائل الإعلام المختلفة بما يدعم دورها في معايشة قضايا العصر والانفتاح على العالم الخارجي. ويلعب التعليم دوراً هاماً في هذا المجال حيث أنه كلما نالت المرأة قسطاً أكبر من التعليم كلما كانت أكثر فهماً وإدراكاً ومقاومة للإيحاءات والتأثيرات السلبية التي
قد ينقلها الاتصال بالعالم الخارجي.
الدور الاقتصادي :
هو كل نشاط اقتصادى تؤديه المرأة داخل أو خارج المنزل بهدف إشباع احتياجات الأسرة أو المجتمع من خلال تحقيق فائدة اقتصادية، بمعنى أن هذا النشاط له قيمة اقتصادية يمكن قياسها أو تقديرها.
الدور السياسي : هو الأنشطة التي تقوم بها المرأة وتتمثل في ممارستها لحقوقها السياسية والمدنية مثل حق التصويت في الانتخابات، والترشح للمجالس الشعبية والنيابية، والمشاركة في النقابات والتنظيمات النسائية، وحرية التعبير عن الرأي، والمساواة أمام القانون.
النهضة العلمية
إن للمرأة دوراً كبيراً في إعلاء النهضة العلمية في المجتمعات؛ حيث كان للمرأة حضور واسع في المجتمع الإسلامي منذ ظهوره، فقد كانت بمثابة المُعلّم والمُتعلّم، كما كانت تقصد ليُؤخذ العلم عنها، إضافة لدورها في الإفتاء والاستشارات، ولم تكن جاهلة أو جالسة في بيتها يقتصر دورها داخله فقط، ويزخرُ التاريخ الإسلامي بالكثير من الأمثلة التي تُبيّن أهمية دور المرأة في نهضة العلم، كأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها واقع المرأة ودورها في المجتمع أشارت الإحصائيات إلى أنّ نسبة مشاركة المرأة في صنع القرار في الدول الإسلامية والعربية لا تتجاوز ٥٠٦%، بينما تقارب %۳۹٫۷% في الدول الإسكندنافية، أما في الدول الأوروبية فقد وصلت إلى ۳۱ ، وفي الولايات المتحدة الأميركية وصلت إلى %۱۷٫٦، مما يُنبئ بتردي وتدهور وضع المرأة العربية ومشاركتها الفاعلة في مراكز اتخاذ القرار وصناعته . [۲] أسهمت الكثير من العوامل في تردّي هذا الوضع، تعود بعضها لأصول ضاربة في جذور المجتمع، وتعود بعضها لعوامل سياسية واجتماعية، وغيرها الكثير من العوامل، كما يلعب العامل الاقتصادي دوراً كبيراً في ترذي أوضاع مشاركة المرأة، حيث لا يستطيع الإنسان الالتفات إلى صناعة نفسه وحياته ومجتمعه إذا لم توفر له أساسيات الحياة كالغذاء والماء والنّوم حسب هرم موسلو دور المرأة في الأسرة والمجتمع :
أن التنظيم من الأمور الضرورية داخل الأسرة حتى تتكون أسرة مستقرة ومتكاملة، والمرأة هي المسؤولة
عن توفير هذا النظام الذي يسمو بأسرتها نحو أمان واستقرار أكثر ، فهي الزوجة وشريكة الحياة، وهي عماد البيت والأساس الذي يحافظ على سلامته ونظامه، وللمرأة في الأسرة أدوار عديدة مهمة وضرورية سواء تجاه الزوج أو الأطفال، فهي التي توزع الواجبات والمهام بين أفراد أسرتها بما يتناسب مع مصالحهم وقدراتهم، وهي الداعمة الأولى لزوجها على جميع الأصعدة، والتي تقف إلى جانبه وقت الأزمات وتشاركه في النجاح والإنجاز، أما بصفتها الأم فهي التي تتحمل أعباء الإنجاب والجزء الأكبر من تربية الأبناء، كما أنها المسؤولة بطريقة مباشرة عن تعليم أطفالها الصفات الإيجابية التي تنشئ جيلا مسؤولاً ومهذبا ومحبا للآخرين، مثل ضبط النفس والنظام والعمل باجتهاد، وبعض الأخلاق الضرورية مثل الأمانة والصدق، ومن ثم فالمرأة هي المسؤولة عن تطبيق أقصى قدر من الانضباط داخل الأسرة. أقيمت المحاضرة بإشراف نجاة حمزة أمينة المكتبة العامة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى