ثقافة وادب

الكاتبة والاديبة سارة محمد بيصر في حوار خاص أهدافي وطموحاتي مُتجددة دومًا أسير وراء شغفي وأتبع الضوء

حوار هاجر عبدالعليم
الكاتبة والأديبة سارة محمد بيصر.، وأيضاً فنانة تشكيلية مصرية، بنت مُحافظة دمياط،فهي نموذج مشرف لكل فتاه ،أحبت الكتابة منذ صغرها وعملت علي تطوير موهبتها يومًا بعد يومًا ،خطت اولي طرق نجاح ومازال نجاحها مستمر، فهي تخرجت من كلية الحقوق، وحصلت على البرنامج التدريبي الخاص بتمكين المرأة في الشؤون العامة، وبرنامج القدرات الخاص بتدريب القيادات العليا من كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة، بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
عملت على العَديد من المشاريع المُجتمعية، المَعنية بقضايا النوع الاِجتماعي، واللاجئين، والمرأة والطفل، والتنمية ،صدر لها ديوان شعري، بعنوان “ترنيمة حرف”، وكتاب بعنوان “أنثى في رقصة مع الحياة”، وكتاب “مرايا الحُب والحياة”، كما أنها تكتب في العديد من المَنصات الالكترونية، كالنسخة العربية من مشروع Love matters العالمي، التابع لإذاعة هولندا “الحب ثقافة”، ورصيف ٢٢.ولهذا كان لنا معها حوار خاص وممتع في هذا السياق

ماذا عن موهبتك بدأت من امتي؟

من سنوات عمري الأولى، كان لديّ شغف بالقراءة، لازمني لسنواتٍ عمري
وساعد بشكلٍ كبير في تطوير موهبتي في الكتابة.

من الذي ساعدك في تنميه موهبتك؟

قد ساعدت في تنميته لديّ أسرتي، فقد امتلك والدي مكتبة ضخمة، ضمت العديد من الاِتجاهات الفكرية والإبداعية المتنوعة، وكانت والدتي تقرأ لي قصص الأدب العالمي للأطفال، منذ نعومة أظافري، مما ساعد على تنشئتي على حُب القراءة.
رافق هذا الشغف للقراءة، بداية كتاباتي الطفولية الأولى، وأنا في سن الحادية عشر الذي تطور مع الزمن، وتنوع بين القصة القصيرة، للمحاولات الشعرية، لقصيدة النثر، للكتابات المقالية والبحثية.


ماهي أهم أهدافك وطموحاتك؟
أهدافي وطموحاتي مُتجددة دوماً، أسير وراء شغفي، أتبع الضوء.
وفي المُقدمة عندي في كُل هدف أو طموح، أن أحافظ على سلامي النفسي، وصفاء ذهني.
وفي المُجمل، آمل دوماً أن أستمر في مُشاركتي المجتمعية، وأن تترك أعمالي الأدبية والفنية أثراً وصدىً، وأن أطور دائماً من مَهاراتي، ويستمر شغفي بالحياة.

ماهي أهم أعمالك الكتابية ؟
ديوان شعر “ترنيمة حرف” مجموعة قصصية “أنثى في رقصة مع الحياة”.
كتاب “مرايا الحب والحياة”.

ماذا لو طلب منك قاري من متابعينك بقرائه كتابته؟
يسعدني بالطبع هذا.

هل تتأثرين بأي نقد ؟

أسعد بالنقد البناء، وأستطيع أن أفرق بينه، وبين النقد الهدام، الذي لا أعيره اهتماماً.

هل هناك مشاريع ثقافيه قريبه ؟

أجهز لمجموعة قصصية جديدة، سَيكون إصدارها على مَطلع العام القادم إن شاء الله.

ماهي الأجواء الخاصة بك في الكتابه ؟

ليس لي أجواء خاصة غير أنني أهيء ذهني للكتابة.فالرغبة في الكتابة حين تجيء تشبه النَداهة، لا تحتاج منا السماع لأي نداء غير ندائها.

لمن توجه الشكر ومين دعمك ومثلك الأعلي؟
أشكر في البداية عائلتي (والدي، ووالدتي)، فهم من نموا لديّ حُب القراءة، ومن ثم تفتحت مداركي أكثر نحو الكتابة كذلك الشاعر المغربي سعيد بنعياد، حيث بنى بيني وبين قواعد اللغة العربية، وعلومها حلقة وصل، مما ساعدني في كتاباتي الأدبية.

بم تنصحي الشباب؟
أنصح الشباب بالسعي الدائم نحو تطوير الذات، وبناء فكرهم وثقافتهم على أسس سليمة، وتحقيق الأهداف.
وبأن يكون لهم رؤية ودوراً مجتمعياً إيجابياً.

هاجر عبدالعليم

الموقع الرسمي للصحفية المصريم هاجر عبد المنعم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى