اخبار

“صناع النجوم “

الكاتب/ محمد ابراهيم الشقيفى 

عضو اتحاد الأدباء العرب

عضو رابطة الزجالين وكتاب الأغاني بجمهورية مصر العربية 

عضو مجلة تحيا مصر للإبداع

 

كما ورد فى الأثر من قديم الزمان إن وراء كل نجم متألق فريق يقف على قدم وساق مفكر متمكن ومثلما يقال وهو جواب مطلق دون الحاجة إلى سؤال وراء كل رجل فالح إمرأة تساعده ضد خصومه فى حلبة السباق.

النجاح أمر مباح ومتاح إذا كان وراء كواليس الشهرة عوامل مساعدة خلف خشبة المسرح غالباً ما يجهلها الجمهور مالم يتحدث بشأنها أحد هكذا حال النجوم تغرب عنها أضواء القناديل لا تسطع إلا إذا كان وراءها موكب ملكى بجيش جرار يحمل سلاح الرقي ليواكب العصر دون عنصرية من أى نوع حتى يعكس البدر نوره على الكواكب السيارة. 

أريد أن أتحدث بعد هذه المعطيات السلسلة نحو مسألة صناعه النجوم بحيادية وموضوعية شفافة فلا تستطيع اليد الواحدة أن تصفق بحرارة دون مساعدة اليد الأخرى مهما أوتيت من قوة تأكد أنها عاجزة لخلل أصاب القاعدة العامة فى مقتل فصدأت من كثرة الغبار .

إن عدم مد يد العون للمواهب الشابة يغمر الطموح فى نار بحر مسجور ولكن دقيقة بل أقل تكتب فيها بين سطور العبارات المحملة بنسيم رائحة الورد الزكية ومسك الجمال على لوحة إبداعية تعلن فيها لحظة ميلاد صحيفة شكر تعلن على موطن وجدان محل سكن كل مكتشف للمواهب المدفونة ولكى تضاء عيون نجم أرد القدر أن يغذى الجانب السلبى من النفس البشرية بجمال يخاطب النوايا المسرطنة.

  الثقافة رغم أنها نابعة من عنصر بشرى إلا أنها تتشابك مع الروح تحارب بقوس ورمح الفكر المتطرف.

لدينا أمثلة كثيرة ذات طابع خاص تفرد ذراعيها لاحتضان البراعم الصغيرة حرصت على أن ترع الأزهار في البستان نجد على الساحة الفنية صالونات ثقافية مبهرة تحقق نتائج مرجوة تبهر عيون الناظرين من شدة الإهتمام بالفنون بشتى مختلف المجالات أتوجه بالشكر لكل داعم للبراعم وبصفة خاصة للدكتور مايكل الاسواني على تبني سياسة التطوير فى العنصر البشري حتى يتقن فن التعامل مع موهبته الفنية هو يشجع المواهب العربية وسبق وأن قدم أكثر من عرض رائع وهو الآن بصدد الشروع بل مشروع إقامة احتفالية كبرى لنجوم المواهب بالوطن العربي .

لقد حانت ساعة الصفر كى ننحى احترام للكاتبه الكبيره الدكتوره/ منال شنوده التى تتميز بالقبول المطلق فهى تحتل الصدارة في مجال العلاقات العامة لتزين جدران المكان بألوان متعددة يقف لها الجمهور قبل أن يصفق لإبداع النجم الواقف على خشبة المسرح.

 أما عن الخبرة في مجال الإعلام نجد بلا منازع ذات الكاريزما بميزان الطبيعية الجميله استاذه/ سماح وليم حقا لا اعرفها عن قرب ولكن كل التزكية فى حقها بكلمات معبرة عن احساسها المرهف والرائع المميز من صديقتها الدكتوره/ منال شنوده والتى تحدثت عن نبل أخلاقها المتواضعة إنها جديرة بلقب المستشارة الإعلامية فهى حقا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها رغم تواضعها الجم.

وأخيراً وليس آخرا تتجه البوصلة نحو رئيس لجنة التحكيم الذى يتمتع بشفافية تامة فى إختيار الموهوبين إنه الجندى المجهول المخرج المبدع للعمل الفنى هو المطرب والمنشد والشاعر الكبير تامر النقيب كل التحيه لمن ساهم فى صناعة نجم من النجوم ليزين الحياة الفنية.

ما أجمل العمل الجماعي رونق رائع وتكاتف ملحوظ حتى تضاء المصابيح على خشبة المسرح مع عناء وجهد خلف الكواليس يصفق الجمع للجميع ليس فقط للنجم بل لمجهود خفى لجيش عظيم يحمل راية الأحلام فوق أبراج الفن .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى