اخبارثقافة وادبمحافظات

قصر ثقافة بورسعيد ينظم محاضرة عن رائد التنوير رفاعة الطهطاوي

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

بورسعيد نشوى شطا 

ضمن البرنامج الثقافي لقصر ثقافة بورسعيد خلال شهر أكتوبر الجاري بإشراف الشاعر السيد السمري مدير القصر و بمناسبة ذكرى ميلاد رائد التنوير رفاعه الطهطاوي نظمت المكتبة العامة صباح اليوم محاضرة بإشراف نجاة حمزة أمينة المكتبة عنه ألقاها الكاتب و الأديب أسامة المصري بحضور مجموعة من طلاب معهد بورسعيد للتدريب المهني بدأها المصري قائلآ أن رفاعة رافع الطهطاوي هو رفاعة بك بن بدوي بن علي بن محمد بن علي بن رافع، ويُلحقون نسبهم بمحمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحُسين بن فاطمة الزهراء، من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي باشا. وُلد رفاعة رافع الطهطاوي في 15 أكتوبر 1801، بمدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج بصعيد مصر، يتصل نسبه بالحسين السبط. و توفى
27 مايو 1873 (71 سنة) عمل فى عدة وظائف مترجم، وصحفي، وعالم آثار، ومؤرخ، وفيلسوف، واقتصادي، وكاتب، وشاعر و نشأ في عائلة كبيرة من القضاة ورجال الدين التحق رفاعة وهو في السادسة عشرة من عمره بالأزهر في عام 1817 وشملت دراسته في الأزهر الحديث والفقه والتفسير والنحو والصرف، وغير ذلك. خدم بعدها إمامًا في الجيش النظامي الجديد عام 1824.و ارسله محمد على باشا إمامآ للبعثة التعليمية التى سافرت للدراسة فى فرنسا و هناك اطلع على ثقافات مختلفة و تعلم اللغة الفرنسية و عندما عاد إلى مصر أنشأ مدرسة الألسن للترجمة كما ألف كتاب تخليص الإبريز فى تلخيص باريز الذي قضى في تأليفه تدوينًا وترجمةً خمس سنوات. فأخرج لنا عملًا بديعًا، يوضح ما كانت عليه أحوال العلوم التاريخية والجغرافية والسياسية والاجتماعية في كل من مصر وفرنسا في هذه الفترة.
ويُعد الطهطاوي أحد رواد الفكر التنويري في مصر بعد فترة من الاضمحلال الفكري والتي عاشتها مصر والتي وصلت لذروات من الجمود الفكري بشكل خاص في العصور المملوكية والعثمانية في مصر، مما أثّر سلبا وبقوة على الفكر في مصر مما ترك أثر سلبيا جدا على الحياة الفكرية في مصر إبان السيطرة المملوكية والعثمانية على مصر.
فقد كان لاتصال الطهطاوي بالفكر المستنير أثر بالغ الأهمية في التواصل العلمي والفكري بين مصر وبين الفكر والعلم في الكثير من الدول في العالم وحركة الترجمة فيما بعد، فإبان إرسال محمد علي باشا للطهطاوي في مهمة محددة أثناء إرسال محمد علي باشا للإرسالية العلمية إلى فرنسا، فقد ابتكر الطهطاوي لنفسه دورا آخر في الحياة العلمية والفكرية في مصر فيما بعد والتي تمثلت في إنشاء مدرسة الألسن، والتفاعل مع الفكر المتطور المتنامي في فرنسا اجتماعيا وخاصة فيما بعد الثورة الفرنسية وما حملته من ٱفكار الدولة المدنية الحديثة والقائمة على المشاركة المجتمعية والشعبية في الإدارة والحكم، وهي أحد أبرز إسهامات المفكر جان جاك روسو والمعروفة بنظرية العقد الاجتماعي

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى