
نبيل أبوالياسين: يشيد بموقف الأردن ويؤكد أول تضامن عربي مشرف مع فلسطين
نبيل أبوالياسين
أشاد”نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، والباحث في الشأني العربي والدولي، في بيان صحفي صادر عنه اليوم «الخميس» للصحف والمواقع الإخبارية، بموقف الأردن ويؤكد أول تضامن عربي مشرف مع فلسطين وقال: إن كلمة جلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية “عبدالله الثاني” في خطاب العرش السامي في إفتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة التاسع عشر، والذي تطرق فيها للقضية الفلسطينية والأحداث الجارية الآن، تؤكد؛ على محورية المملكة ومكانتها المؤثرة في المنطقة بأكملها، فضلاًعن: موقف المملكة الثابت والمشرف تجاة القضية العربية الرئيسية العالم العربي والإسلامي «القضية الفلسطينية».
وأضاف”أبوالياسين” أننا شاهدنا من خلال متابعتنا عن كثب، وشاهد الجميع بأن المملكة الأردنية بقيادتها الجسورة والرشيدة المتمثلة في جلالة الملك “عبدالله الثاني” دائماً متواجدة وستبقى دائماً بشكل مشرف، ومميز في خندق العروبة تبذل كل ما بوسعها في سبيل الوقوف مع أشقائها العرب، ولاسيما: أشقاءها من الفلسطينيين، وهذا ما أكدة اليوم”الأربعاء” الملك”عبداللة الثاني في خطابهُ الذي أبهر الشعوب العربية، ولفت أنظار الشعوب الغربية إلى زعيم عربي له كلمة مؤثرة ومثمرة في المنطقة بأكملها، وأميز ما جاء في كلمتةُ هي رؤية جلالة الملك بأن المرحلة المقبلة تستدعي ضخ دماء جديدة لتنفيذ التحديث، فضلاًعن؛ دعوتةُ لجميع مؤسسات الدولة والقيادات لدعم الشباب والنساء والأخذ بأيديهم لتعزيز دورهم على الساحة السياسية، فعلا لا قولا.
حيثُ: ألقى جلالة الملك ملك المملكة الأردنية”عبدالله الثاني”، اليوم الأربعاء، خطاب العرش السامي في إفتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة التاسع عشر، وقال: جلالتهُ وهوا شامخ بعزة العروبة بأسم الله، وعلى بركة الله، نفتتح أعمال الدورة العادية لمجلس الأمة التاسع عشر، وهذه الدورة الأخيرة من عمر مجلسكم الكريم، الذي وضع حجر الأساس لمرحلة جديدة من مستقبل بلدنا.
وأضاف: جلالتهُ نحن نمضي بمسيرتنا الديمقراطية بخطىّ جديدة وثابتة من البناء والتعزيز والتحديث، وسنواصل العمل من أجل الحفاظ على هذه المسيرة الممتدة منذ نشأة الدولة وإستمرارها في النمو والإزدهار المتواكب مع تطلعات الشعب الأردني الأبي، ومتواكب مع تطلعات شعوب الدول المتقدمة، ومتواكب أيضاً مع التطوير التكنولوجي في جميع المجالات.
وأشار جلالتهُ في خطابة اليوم إلى أن العام المقبل سيشهد إجراء الإنتخابات النيابية، وتابع؛ جلالة الملك نسعىّ أن تكون الأحزاب البرامجية جزءاً أصيلاً ورئيساً في نظامنا البرلماني وستظل هكذا، وأكد: جلالتة على أنه منذ ما يقرب من ربع قرن ونحن على العهد، نسعىّ مع أبناء شعبنا الأبي لحماية مسيرتنا الديمقراطية،
فالمستقبل لهم، وعلينا أن نفسح الطريق أمامهم، وعهدي لهم ألا نسمح بإغتيال أحلامهم في التحديث والتطوير والتقدم ولا سيما الشباب منهم.
وأشار”أبوالياسين” إلى إهتمام جلال الملك لما يجري في قطاع غزة الآن، الذي قال: عنه إن ما تشهده الأراضي الفلسطينية حالياً من تصعيد خطير وأعمال عنف وعدوان ما هي إلا دليل قاطع يؤكد مجدداً أن منطقتنا لن تنعم بالأمن والإستقرار دون تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وشدد الملك “عبدالله الثاني” على أنه ستبقى بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس الشريف، ولن نحيد عن الدفاع عن مصالحها وقضيتها العادلة، ووصف “أبوالياسين” ما قالة الملك”عبدالله الثاني” بأنه يعتبر أول تضامن زعيم عربي بشكل علني ومشرف مع الشعب الفلسطيني حتى الآن، والذي حظىّ تضامنه هذا بترحيب واسع الناطق على المستوى العربي والإسلامي.
وأثنى”أبوالياسين” على موقف الأردن الثابت والمشرف على مدار الزمن، وسيظل ثابتاً، تحت مظلة القيادة الجسورة والرشيدة، ولن تتخلى عن دورها مهما بلغت التحديات للمملكة وهذا ما أكده؛ اليوم جلالة الملك في كلمتهُ، في سبيل الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ عليها من منطلق الوصاية الهاشمية،
وأن “الأردن” مازلت وسيظل في خندق العروبة يبذل كل ما بوسعه في سبيل الوقوف مع أشقائه العرب.
وختم”أبوالياسين” بيانه الصحفي حيث قال: إن الشعب الأردني وأبناء جيشه البواسل الذين قدموا التضحيات جيلاً بعد جيل بكل عزة وفخر، وحموا الوطن بالمهج والأرواح، في سبيل إعلاء رايتهُ في عنان السماء، والحفاظ على منعتهُ وقوتهُ، ليبقىّ الأردن عزيزاً مهاباً، فلهم منا كل التقدير والتحية والإجلال، وسيبقى الأردن وطناً صامداً تحميه زنود النشامى من أبناء القوات المسلحة الأردنية، والجيش العربي والأجهزة الأمنية.




