اخبار

أيهما أكثر إخلاصا في الحب في رواية “عاشت في قلبه” للكاتبة أماني عز الدين ؟

أيهما أكثر إخلاصا في الحب الرجل أم المرأة؟

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

كتب الناقد الأدبي د/ عادل يوسف.

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

   الحقيقة أن المرأة هي الأكثر إخلاصا في الحب من الرجل ، فالرجل هو الأكثر خيانة من المرأة ، والمرأة حين تحب تضحي من أجل حبها وتخلص له إلى الأبد ، لأن عاطفة المرأة رقيقة ومشاعرها مرهفة نابعة من طبيعة تكوينها التي خلقها الله عليها .

   وأكبر دليل على أن المرأة أكثر أخلاصا من الرجل في الحب أن كثير من النساء اللاتي ماتت أزواجهن لم يتزوجن احتراما لذكراه بعد وفاته.

   وتطل علينا الكاتبة أماني عز الدين بروايتها الرائعة تحت عنوان 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

( عاشت في قلبه)؛ لتؤكد لنا أن المرأة أكثر إخلاصا في الحب من الرجل.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

    وتتميز هذه الرواية بميلها إلى كسر المألوف في الكتابة القصصية والتمرد على القوالب السردية التقليدية، وقد جسدت لنا إخلاص المرأة في حبها من خلال شخصية (حياة) بطلة الرواية وظهر هذا الإخلاص من خلال عدة مشاهد مؤثرة جدا في الرواية منها :

   عندما قرر ( وصفي) زوجها أن يطلق (حياة) التي أحبته بإخلاص قال لها بهدوء:

  ” سوف انتظر لإنهاء هذا الزواج بصورة حضارية تحفظ كرامتك وهيبتك أمام العائلة” هنا أحست (حياة) بعد هذا القول كأنه غرس خنجرا مسموما في قلبها بدون رحمة والذي أوجعها أكثر هو محاولتها البائسة في انتزاع الخنجر المسموم من جسدها.

     ومن الأدلة التي تؤكد أن المرأة أكثر إخلاصا أن هناك كثير من النساء غفرن زلات ونزوات أزواجهن في حب امرأة أخرى ، وهذا ما حدث بالفعل في رواية (عاشت في قلبه) للكاتبة أماني عز الدين عندما قرر

 ( وصفي) أن يعترف لزوجته (حياة) بأنه على علاقة بامرأة أخرى ، وأنه لا يريد مواصلة حياته معها .

    فقد قام ( وصفي) بدعوة زوجته للعشاء في مطعم فاخر يليق بها وبمكانتها ، لكن زوجته ظنت أنه سوف يعترف لها بحبه لها؛ فلم تفقد الأمل فيه رغم كل المشاعر السلبية التي عاشتها معه طيلة عدة سنين ورغم قسوته عليها.

   همست لنفسها ربما أراد أن يعوضها عما حرمها من حب وعشق منذ سنوات طويلة،ظنت أنها في هذا اليوم سوف تشفى من جراحها وسوف تسامحه ، بل سامحته بالفعل ؛ فكم يستطيع قلب المحب الصفح والغفران بعد الادعاء بأنه لن يسامح أبدا!

    كانت (حياة) في غاية الشوق لسماع كلمات زوجها، لكنه قال بصوت هادئ متزن: سوف أنهي إجراءات الطلاق وأعطيكِ كل حقوقك وزيادة .

   هنا خرجت الكلمات من فمه كطلقات نارية اخترقت كل أنحاء جسد (حياة) من دون أن تنزف قطرة دم واحدة ، فلقد تجمد الدم في عروقها ولم تنطق بكلمة واحدة، كأنها نسيت الحروف والكلمات، صارت نبضات قلبها لحنا حزينا يتردد صداه ، ثم تساقطت دموعها وأغمضت عينيها إلى الأبد. 

   لقد تسسبب هذا الرجل بكلماته القاسية في قتل زوجته، وخصوصا أنه كان يرى أن ذلك المحبس الفضي (الدبلة) الذي يضعه حول إصبعه ما هو إلا حبل يلتف حول عنقه لا حول أصبعه.

  هكذا ظهر لنا أن المرأة أكثر إخلاصا للحب من الرجل ، لأن عاطفتها رقيقة ومشاعرها مرهفة ،وهذا نابع من طبيعة تكوينها الذي خلقه الله تعالى عليه ،وأنها حين تحب تنسى نفسها وتضحي من أجل حبها إلى الأبد. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى