
كوميديا العيالِ كبرتْ تعودُ مرةً أخرى
كتبت: إيمان رمزي
حققتْ مسرحيةَ العيالِ كبرتْ نجاحاتٍ كبيرةً منْ وقتِ عرضهاحتي الآنَ ، فلمْ نسمعْ عنْ كوميديا بدونِ تصنع منذُ 1979 ولكنْ تطلُ علينا عملٌ مبدعٌ ومتألقٌ منْ إخراجِ أحمدْ الجندي وبطولةُ ماجدْ الكدواني ومحمدْ رضوانْ وسما إبراهيمْ ومجموعةُ أبطالِ مبدعينَ، أدخلوا البهجةُ على قلوبِ كلِ بيتٍ مصريٍ منْ كوميديا تلقائيةٍ ودراما مثقفةٍ وعملٍ جماعيٍ متعاونٍ في منتهى البساطةِ والمرونةِ .
محمدْ رضوانْ في ثوبِ حسنْ مصطفى
أبداعَ محمدْ رضوانْ في دورِ “رمضانْ” في موضوعٍ عائليٍ وظهرتْ بوضوحِ موهبتهُ التي رسمتْ البهجةُ والكوميديا داخلِ كلِ بيتٍ مصريٍ وتجسيدِ شخصيةِ ” رمضانْ ” نالتْ إعجابَ كلِ الجمهورِ المصريِ وجعلتهُ في تشابهِ كبير مع العملاق ” حسنْ مصطفى ” .
سماإبراهيمْ في ثوبٍ كريمة مختارْ
كانتْ كريمة مختارْ أحدُ أضلاعِ مسرحيةِ العيالِ الكبرتْ وتعدّ منْ أهمَ ممثلينَ جيلَ السبعينياتِ ولكنَ عاداتِ مرةً أخرى في صورةِ سماءِ إبراهيمْ ، نجحتْ “سما” في تجسيدِ دورِ الأمِ البسيطةِ المحبوبةِ التي تعشقُ المطبخَ وتحبُ وترعيْ بيتها مثل أيِ أمٍ مصريةٍ تقليديةٍ ، تألقتْ واثبتت موهبتها بجدارةٍ .
ماجدْ الكدواني منْ الكوميديا إلى الدراما
كانَ يجسدُ كلُ دورٍ في السينما المصريةَ ببراعةِ فشاركَ في كثيرٍ منْ الأعمالِ الكوميديا الجبارةِ ولكنَ تجسيدَ شخصيةِ ” إبراهيمْ ” كانَ لها لونُ مختلفٍ مميزٍ كانَ المشاهدَ ينظرُ إلى شخصِ مريضٍ بائسٍ خائفٍ منْ الموتِ ولاشكْ منْ وجودِ العديدِ منْ الشخصياتِ حولنا مثلٍ ” إبراهيمْ ” في النهايةِ يستسلمُ لمشيئةِ للهِ ويبدعُ الكدواني في مشهدِ الصلاةِ والتسليمِ لأمرٍ للهِ ، يظلّ الكدواني مبدع دائما وأبدا في أيِ عملٍ يقدمهُ.





