
معلومات دينيه
كتبت :اميرة طيرة
س١ :كم عدد سور القرآن الكريم ؟
إن السُّورَة هي مقطع من القرآن يشتمل على آيات ذوات فاتحة وخاتمة. ويحتوي القرآن على 114 سورة أولها الفاتحة وآخرها الناس. وقد تعني كلمة سورة المنزلة من البناء فاستخدمت للدلالة على أن سور القرآن مقطوعة عن الأخرى. ويمكن أن يكون أصل الكلمة «سؤرة»، بعد تخفيف الهمزة، وتعني البقية ويرجع الكثير من المستشرقين أصل الكلمة للآرامية أو العبرية.وقد وردت كلمة «سورة» في القرآن في تسعة مواضع. وقد اختلف في ترتيب سور القرآن بكونه وقفيا من عند الله أم من اجتهاد الصحابة
س٢: ما هى السورة التى تعد ام الكتاب ؟
السورة الملقبة بأم الكتاب هي سورة الفاتحة، وهي معروفة أيضاً بالسبع المثاني. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم” رواه البخاري. والله أعلم.
س٣: ماهى الحشرة التى تكلمت فى القرآن الكريم؟
تُعَدّ النملة الحشرة التي ذكرها الله -تعالى- في كتابه العزيز نداءها في قومها؛ قال -تعالى- في الآية الثامنة عشرة من سورة النمل: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ).
س٤: ما اول ساعى بريد ذكر فى القرآن الكريم؟
أول ساعى بريد ذكر فى القرآن الكريم هو : الهدهد في قوله – تعالى –
على لسان سيدنا سليمان(عليه السلام):{اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون}
(النمل:28) .
س٥: ما الفواكة التى ذكرت فى القرآن الكريم ؟
توجد العديد من الفواكه التي جاء ذِكرها في القُرآن الكريم، وبيانها فيما يأتي: العنب: جاء ذكره في قوله -تعالى-: (وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ)، وقُرأت كلمة جناتٍ بالنصب؛ فيكون المعنى أنّ هذه الجنات من أعناب تكون لكم. النخيل: شبّه الله -تعالى- هذه الفاكهة بالكلمة الطيبة،في حديث النبي -عليه الصلاة والسلام- الذي رواه ابن عُمر -رضي الله عنه- قال: (إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً، مَثَلُها كَمَثَلِ المُسْلِمِ، فأرَدْتُ أنْ أقُولَ: هي النَّخْلَةُ، فإذا أنا أصْغَرُ القَوْمِ، فَسَكَتُّ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي النَّخْلَةُ)،وقد جاء ذكر هاتين الفاكهتين بقوله -تعالى-: (فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ)، وجاء ذكرهما على وجه الخصوص دون سائر الفاكهة، لسببين؛ الأوّل هو أنّ العرب الذين نزل عليهم القُرآن كانوا يشتهرون بهما، وذلك ليتذكروا نعم الله -تعالى- عليهم؛ فقد كان النخيل مُشتهراً في الحجاز والمدينة، وأمّا العنب فقد كان مُشتهراً في الطائف، والسبب الثاني هو كثرة المنافع فيهما؛ فالنخل يُنتفع من جميع أجزائه؛ كخشبه، وجريده*، وخوصه*، أمّا العنب فقد جاء ذكر ثمره فقط؛ لأنّه أعظم شيءٍ فيه وقد جاء ذكرهما بالقُرآن بالتقديم والتأخير فمرّةً بتقديم النخل على الأعناب، ومرةً بتقديم الأعناب على النخل، كما وجاء ذكر النخل لوحده، ولم يذكر العنب لوحده عن النخل؛ وذلك حسب كثرته وقلّته، وحسب نفعه وأفضليّته؛ فالنخل يكون بالعراق والمدينة أفضل من العنب، والعنب في الشام أفضل من النخل وهكذا جاء ذكرهما في القرآن الكريم.
وايضا ذكر الله سبحانه وتعالى:
التين والزيتون: جاء ذكرهما بقوله -تعالى-: (والتين والزيتون)، وجاء ذكرهما خاصّةً عن باقي الثمر؛ لما فيهما من خصائص في الطعام والدواء تُميّزهما عن باقي الثمر، والتين هو أحد الفواكه المشهورة، أمّا الزيتون فيعتبر من الفواكه، كما ويُعتبر من الطعام، وله زيت توقد فيه السُرُج ليُضيء للناس. الرمان: جاء ذكره في قوله -تعالى-: (وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ)، وقد جاء عن بعض المُفسرين كأبو بكر أنّ الزيتون والرمان يتشابهان من حيث انتشار أوراقهما، فورقهما ينتشر على كامل الغصن ويُغطّيه، وهما لا يتشابهان في الثمر والطعم، وقد قال الفراء: إنّ الرمان يتشابه مع بعضه في لونه وخلقته، ويختلف في طعمه؛ فبعضه حلو وبعضه حامض، وكذلك الزيتون يتشابه في أصل الشجرة، ويختلف في الطعم. الموز: جاء ذكره في قوله -تعالى-: (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ)، وقال عطاء: إنّ الطلح هو الموز، وكذلك قال القُرطبي: إنّه شجرة الموز، وكذلك يرى جمهور المفسرين أنّ المقصود بالطلح الموز. السدر: جاء ذكره في قوله -تعالى-: (فِى سِدْرٍ مَّخْضُودٍ)، وهو يُطلق على شجر النبق الذي لا يكون فيه شوك. الرطب: جاء ذكره في قوله -تعالى-: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا)، وهو من أنواع التمر، وقد خصّه الله -تعالى- بالذكر، والرطب هو عكس اليابس.
س٦: كم مرة ذكرت مصر فى القران الكريم ؟
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن مصر ذكرت صراحة في القرآن الكريم في خمسة مواضع، فيما ذكرت بالإشارة إليها في أكثر من 30 موضعًا وبعض العلماء عدّها 80 موضعًا.
س٧: من اكثر الانبياء ذكرا بالقرآن الكريم ؟
نبي الله موسى
أكثر الأنبياء ذكراً في القرآن الكريم هو سيدنا موسى -عليه السلام-؛ فقد ذكرت قصته منذ ولادته ودعوته، ومراحل متعددة من حياته، فقد ذكر مئة وستًا وثلاثين مرة، وقد جاء ذكره في أربع وثلاثين سورة؛ منها سورة البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف، يونس، هود، إبراهيم، الإسراء
س٨ :ما السورة التى بدأت باسم من اسماء الله الحسنى ؟
ابتدأت السورة باسم الله (الرحمن)، وهي السورة الوحيدة التي بدأت باسم من أسماء الله الحسنى دون أن تسبق بكلام، فاسم الله الرحمن له أثر طيب في النفوس. وهو الاسم الذي لا يشاركه سبحانه فيه أحد، فعندما نصف أحدهم نقول: رحيم، ولا نقول: رحمن؛ لأنه اسم خاص بالله -تعالى- وحده.
س٩: من هو اسم النبى الكريم الذى ارسل لقوم عاد؟
هو نبيّ الله هود بن عبدالله بن رباح بن الجارود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح عليه السّلام، ويُقال أنه هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السّلام، وهو نبيٌّ عربيٌّ، وهو من العرب الذين كانوا موجودين قبل إسماعيل عليه السّلام، ويُسمّون بالعرب العاربة، ويُقال إنّه أول من تكلم اللغة العربيّة، وقد أرسله الله تعالى إلى قومٍ اسمهم عاد
س١٠ :ما اسم زوجة فرعون ؟
هي آسيا بنت مزاحم بن عبيد الديان بن الوليد، كان أبوها حاكماً لإحدى الممالك التي كانت تحت الحكم المصري، وذلك خلال عصر الدولة الفرعونية الحديثة.




