
الدكتوره والنائبة جهاد إبراهيم أحلم أن أعبر المانش لكي أكون أول إمرأه معاقه تعبر المانش وادخل موسوعه جينيس للأرقام القياسية
حوار هاجر عبدالعليم
الدكتورة والنائبه جهاد إبراهيم هي نموذج مشرف لكل فتاه مصريه وعربيه فهي طاقة أمل ونور لديها طاقات وتحدي كبير لقبت بباعثة الأمل للملايين ولقبت بالمبتسمه كما أنه تم اختيارها من ضمن أفضل الشخصيات المحفزة على مستوى الوطن العربي فهي دكتوره جامعية في كلية الأداب بجامعة عين شمس فحصلت علي دراستها العليا وحصلت على الماجستير والدكتوراة وكما أنها كتبت كتابا مقلة عينها وكما أنها أحبت أن تكون طاقة نور وأمل لكل من حولها فقامت بتعليم التنمية البشرية وأصبحت لايف كوتش،فرسالتها هي نشر الحب
والسلام والأمل للعالم كله لم تكتفِ جهاد بنبوغها العلمي ولكن قررت الثورة على كرسيها المتحرك، وبدأت تمريناتها في لعبة السباحة وكالعاده تميزت وتفوقت، وحصدت العديد من البطولات لتكون بطلة مصر في السباحة البارالمبية ،فشاركت في بطولة الجمهورية 2008، حتى حصلت على الميدالية الفضية التي أهلتني لبطولة مصر 2009، وحصلت على 3 ميداليات ذهبية وحلمها أن أول امرأة معاقة تعبر المانش، ويتم تسجيلها في موسوعة جينيس للأرقام القياسية ولهذا كان لنا معها حوار خاص وممتع في هذا السياق

ماذا عن طفولتك ؟
ولدت في قريه البسيطة وسط ظروف صعبة شبت فيها، فقد أصيبت بمرض شلل الأطفال في عمر سنة، ولما كانت الأسرة بسيطة فلم تجد ثمن الكرسي المتحرك، ظلت والدتي تحملني كل يوم للمدرسة في رحلتي الذهاب والعودة، وكان تعب والدتي يؤلمني كثيراً؛ حتى وصلت للصف الخامس الابتدائي،إلي أن أهداني أحد أقاربي كرسياً متحركاً شعرت وقتها بأنه جناحا الفراشة التي أطير به، وقررت أن أكافئ والدتي باجتهادي وتفوقها فعندما كنت صغيرة كنت بكلم ربنا واسأله ليه أنا ليس مثل باقي الأطفال أستطيع أمشي واجلس مده 8 سنين وليس لدي كرسي وكنت طوال الوقت جالسة في الأرض لااتحرك ومن في الأرض أدركت ان الحياة بتتحرك ولازم نجري ولازم نسابق الزمن

ماذا عن المرحلة الدراسية ؟
ذاكرت بجد واجتهاد، وكان أكبر أحلامي أن أكون طبيبة أعالج الأطفال من مرض شلل الأطفال، إلا أن حلمي لم يتحقق فلم أحصل على الدرجات التي تؤهلني لكلية الطب،و لم أيأس ، وقررت أن أدخل كلية التربية ولكن الكلية رفضتني بسبب إعاقتي ومع ذلك لم تفارق الابتسامة شفتيْ ،ولم أبتعد كثيرا عن الطريق الذي اختارته لنفس فالتحقت بكلية الآداب، وذاكرت واجتهدت أكثر وصولاً لقمة حلمت بها كثيراً، فكانت أتخرج في كل عام الأولى على دفعتي وعلى الرغم من معاناتي في الدراسة فقد كانت محاضراتي في أدوار مرتفعة، ولم تكن الجامعة مجهزة في ذلك الوقت للتعامل مع أصحاب الهمم، فكنت أجد مشقة كبيرة في الوصول لمكان المحاضرات، إلا أني أخيراً حققت حلمي وتخرجت بامتياز، وتم تعييني في الجامعة ثم باشرت دراستي العليا لأحصل على الماجستير والدكتوراة، فأنا الان مدرس مساعد بجامعة عين شمس

ماذا عن تفوقك الرياضي ؟
حصدت علي العديد من البطولات الحمدلله وحصلت علي بطولةمصر في السباحة البارالمبية، وأمل أن أعبر المانش لأكون أول امرأة معاقة تعبر المانش، ويتم تسجيلي في موسوعة جينيس للأرقام القياسية
فشاركت في بطولة الجمهورية 2008، حتى حصلت على الميدالية الفضية التي أهلتني لبطولة مصر 2009، وحصلت على 3 ميداليات ذهبية: فكنت أتشوق للمشي، أعوم وأسبح بروحي، فتشعر قدمي بأنها تسير».

ماذا عن كونك مدربة تنمية بشرية ونائبة في البرلمان ؟
قررت أن أكون مدربة تنمية بشرية وأنظم المحاضرات وأكون ملهمة للشباب وأبعث فيهم التفاؤل، وأكملت هذا الدور بأن رشحت في مجلس النواب، وبدون واسطة استطاعت أن نائبة في البرلمان، فقمت برفع أراء أصحاب الهمم للمسؤولين، وتحدثت عن مشاكلهم وسلطت عليها الضوء

وعلى الجانب الأخر ماذا عن حياتك الشخصية ؟
الحمدلله تزوجت عن حب ورزقني الله بابنتي كارما والتي اعتبرها عوضاً عن كل لحظات الألم والحزن والكفاح الذي عاشته وقررت أن أربيها تربية صالحة، وكان أول درس علمته لها أن كرسي والدتها هو قدماها وهو خط أحمر ولا بد من أن تحترمه، وقررت أن أظل دائماً على القمة؛ لكي تكون ابنتي فخورة بي وبكل ما حققته وسوف أحققه
كما أني صنعت صالون كارما كان ذلك الاسم التي اتخذته ليكون مقر لتدريب تنمية بشرية لنشر رسالتي ومساعدة الآخرين في التغلب على الاكتئاب، فبستضيف رموزا وشخصيات ملهمة وناجحة، وعن اسم سبب اختياري لاسم الصالون: لان «ابنتي كارما أجمل ونيس، وأتمنى أن تصبح لها شأن كبير في المجتمع، وأن تتسم بصفات التقبل للآخر».

ماهي أهم التكريمات التي حصلتي عليها ؟
تم تكريمي الحمدلله في الكثير من المحافل العربية والمحلية، وحصدت العديد من الجوائز والتكريمات كسفيرة للأمل وباعثة للمستقبل و سوف أدافع عن حقوق ذوي الهمم بكل ما أوتيت وسوف أحارب اليأس والتنمر والسلبية

ماهي اهم الصعوبات التي واجهتها؟
أجريت أكثر من 20 عملية جراحية، حتى أستطيع الوقوف على ساقي من جديد: «نصحتني خبيرة ألمانية في مستشفى العجوزة، بممارسة السباحة والعلاج الطبيعي



