حوارات

حوار صحفي مع الكاتب أحمد الصاوي

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

حوار/ آيه نور

س/ حدثنا عن سيرتك الذاتية؟

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

أعتبر سيرتي الذاتية خليطٌ ما بين النصر والغلبة واللين والقوة، مثلها كمثل الماء، لا يتقيد لا بحالة فيزيائية ولا بمساحة جسدية، فلقد علّمني المجال الأدبي بمواقفه الصعبة أكثر مِمَّا علمني بمواقفه الجيدة. لم ألتفت للإشاعات أو الإهانات، فأنا كالثوب الأبيض، لا تشوبه شائبة! وكما هاجمني البعض.. كذَٰلك كان هناك من دعمني وآمن بموهبتي، وعلىٰ رأسهم والدتي -أدامها الله بكل خير- ومن المجال الأدبي أيضًا مَن آمنوا بي ودعموني. أطلق عليَّ أحد زملائي لقب «البَشكاتب» من باب الاستهزاء بي، فقررتُ أن لا أخيب ظنه.. وأصبحتُ البَشكاتب!

 

س/متي اكتشفت قدرتك الإبداعية في الكتابة وكيف كان ذلك؟

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

كنتُ في السادسة الابتدائية، وقتها كانت تراودني بعض الأفكار عن أحداث تراودني على فترات متباعدة، وكنت أخلق لها كادرات وموسيقىٰ تصويرية وحوار وحتىٰ شخصيات تؤدي الآداء التمثيلي لتلك الأحداث، وقد استمر الأمر حتىٰ وصلت للـ«فيلم» الرابع، قبل أن أصارح والدتي بالأمر، فنصحتني بأن أبدأ بكتابة هذا؛ وقد كان.

 

س/ حدثنا عن روايتك الاولي وماذا تعني لك؟

 

رواية «آلتشك ڤيمديد | الآلة الكاتبة»، هيَ بمثابة الفيلم الذي لم أصوره بعد، حتىٰ أن أحد زملائي من المخرجين الناشئين قد أكد علىٰ ضرورة تصوير تلك الفكرة، نظرًا لما تحتويه من أفكار تخيلية تعتمد بشكل كامل على التصوير، وقد نشرتها لمكتشفي الأول بالمجال الأدبي، صاحب دار الهدف للنشر والتوزيع، الأستاذ إسلام الحماقي، بالعام 2019، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

 

س/من هو الكاتب الذي تأثرتي به ؟

 

بالطبع العديد من الكُتاب، فأنا أتبع مدرسة أحمد مراد في الكتابة المعتمدة علىٰ التصور الأولي للمكان ولكيفية وقوع الأحداث قبل الحدث نفسه، وتسليط الضوء علىٰ الشخصية أولًا، والاعتماد علىٰ العمل القريب إلىٰ السيناريو منه إلىٰ الرواية. وبما إني أميل للكتابات البوليسية فأنا تابع لمدرسة الكاتبة العظيمة أجاثا كريستي. كذَٰلك تأثرت بحسن الجندي ومحمود بكري ودكتور أحمد خالد مصطفى، ومن الجيل العظيم بنجيب محفوظ ثم دكتور احمد خالد توفيق رحمهما الله، أما من الجيل الحالي، فأنا متأثر بكتابات الكاتب الشاب مصطفىٰ محمود والكاتبة هالة سامح.

 

س/ ماذا تعني لك الكتابة ؟

 

الكتابة رسالة، وكل حملتها رُسل، فإمّا رسل للخير أو للشر، بحسب ما يأتون به.

 

س/من الذي دعمك وشجعك لتصل الي ما انت عليه الآن؟

 

أمي، ثم بعض الزملاء بالمجال.

 

س/هل يحدث لك ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلص من هذا الشعور؟

 

بالطبع، فكل مخلوق له فترة يحتاج بها إلىٰ بعض الراحة، أمّا عن نفسي فأفضل أن أفرغ الأفكار السلبية وحتىٰ الإيجابية من رأسي بتلك الفترة، فثط استمتع بوقتي كأحمد.

 

س/ هل مواقع التواصل الاجتماعي أضافت لك؟

 

بالطبع، فقد كانت تلك هيَ بدايتي، كما أنها تساعدني في نشر أعمالي الإلكترونية.

 

س/ ما الدافع الذي يشجعك علي الكتابة ؟ وما الذي يلهم قلمك؟

 

بمنتهىٰ البساطة شغفي لها، فهيَ الشيء الذي أفعله بوقت فراغي، كما أنني أكسب بها بعض المال. وما يلهمني هيَ المشاكل الاجتماعية العامة.

 

س/ أود أن أري بعضًا من كتاباتك ؟

 

«يا ابن آدم إعمل لنفسک، فقد ماتت مَن كُنا نكرمك لأجلها!». هل تشمتُ الملائكة؟ يُقال أنها أول ما يصدر علىٰ ألسنة الملائكة في الليلة الأولىٰ لـابن آدم بدون والدته؛ وإذا ما تم النظر لتلک الجملة بعينٍ حيادية لوُجِد أنه نوعٌ من أنواع الشماتة! لماذا سألت الملائكة ربُّها عن حكمته في خلق البشر؟.. لمَ لم يحدث الأمر قبل البشر، وحدث معهم؟.. هل تحقد الملائكة علىٰ البشر لكونهم ذوي اختيار؟!.. إذًا فما الفرق بين الملاک والشيطان؟ «الشيطان لا يكذب، ولٰكنه يفتن!».

 

س/كم من الوقت استغرقت روايتك الاولي في كتابتها؟

 

بضع شهور.

 

س/ هل تفضل الكتابةبالفصحى ام الكتابة بالعامية؟

 

أفضل كتابة الأحداث بالفصحى والحوار بالعامية، فأنا أؤمن أن الحوار يلمس جزءً من القارئ كما يعبر عن الأحداث أكثر، فبمنتهىٰ البساطة لن يسب أحدهم الآخر في حواري إمبابة بـ«ثكلتك أمك!».

 

س/ ما المعوقات التي تواجهك اثناء الكتابة ؟

 

الواسطة، عدم تقديم التمويل الكافي والذي يستحقه الكاتب إمّا ماديًّا أو أدبيًّا.

 

س/ ما هي معايير نجاح الكاتب بنظرك؟

 

أن أستمر في الفشل، وأرفض الاستسلام، وأتمرد علىٰ نفسي التي كانت البارحة، وأطورها للأفضل، وأن أعرف أين تكمن مشكلتي وأعالجها.

 

س/ هل هناك جوائز تم حصولك عليها من قبل؟

 

لا أفضل أن أربط شغفي بجائزة، وأرفض الجوائز التي تُقدم لي، فأنا لا أحتاج جائزة علىٰ ممارستي لما أحب.

 

س/ لو احد متابعينك قام بتعليق سلبي علي عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلك؟

 

يتغير الرد بحسب صاحب التعليق، فإن كان أعلىٰ مني سنًّا أو مقامًا أو قدرًا أتعلم من تعليقه، وأمّا إن كان أدنىٰ مني أترفع عن الإلتفات له، وفي غالب الحالات لا أرد.

 

س/ كونك كاتب ولديك جمهور كبير من القراء والمتابعين هل تزداد عليك الواجبات اتجاه المجتمع ؟

 

بالطبع، كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته، الكتابة مسئولية كبيرة، يجب أن يكون المرء مدركًا مدىٰ خطورتها وتأثيرها علىٰ المجتمعات.

 

س/ كيف يمكن أن يتوفر للكاتب التوازن بين العزلة المُلهمة وبين التفاعل والاحتكاك مع الطبيعة والحياة بشكل عام ومع الجمهور من جهة اخري من أجل الكتابة والخروج بعمل قوي؟

 

إنها حقًّا الموازنة الأصعب، أنتَ تحاول أن تسير علىٰ حبل فوق وادٍ وعر مستقلًا دراجة نارية! ولَٰكنه ليس بالأمر المستحيل، فما عليك فعله هوَ فصل شخصيتك ككاتب يتقبل إلهامه، عن شخصيتك التي تقابل بها أهلك ومن تحب، وعن الشخصية التي تتلقىٰ باقي الأحداث اليومية، فهيَ أحيانًا تستلهم الكثير من تلك الأحداث اليومية.

 

س/ من وجهة نظرك كيف يتحول الكاتب من كاتب موهوب بالفطرة لكاتب محترف؟

 

بالاستمرارية والقراءة والإطلاع، وبالطبع تطوير القلم ودراسة الثغرات لتجنب الوقوع بها.

 

س/ما رأيك في الفن والادب هذه الفترة بوجه عام ؟

 

خليط عام، بما يفضله الجمهور، فلم ولن يتفق الجمهور قط على لون محدد للفن ولا الأدب،

ولَٰكن الجدير بالذكر أن الأدب بهذه الفترة لم يعد يوقر كما كان.

 

س/ ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المثقف في الوقت الراهن؟

 

التمويل المادي والأدبي، أمّا المادي فهوَ يغنيه عن الإلتفات بما يعطله عن مهماه كمبدع، وأمّا الأدبي فهوَ الذي يشعره بأهمية ما يقدمه.

 

س/ هل تمتلك مواهب اخري؟

 

التصميم، التعليق الصوتي، تصميم المقاطع وإخراجها، الغناء، الرسم، والخطاطة.

 

س/ ما النصائح التي تريد توجيهها للكتاب المبتدئين؟

 

لا تكن كمن تخلىٰ عن كتابه في اكتئابه، بل تخلىٰ عن اكتئابك في كتابك!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى