عاجل/تراجع حدة القصف المتبادل بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في غزة
كتبت علياء الهوارى

تراجعت ، اليوم السبت، حدة القصف المتبادل بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في اليوم الخامس من جولة التوتر في قطاع غزة الذي شهد مقتل 33 شخصا حتى الآن.
وقالت مصادر فلسطينية إن طائرات حربية إسرائيلية شنت غارات متقطعة استهدفت منازل مهجورة أو بعد إخلاء سكانها، ومواقع وأراضي زراعية في مناطق متفرقة من قطاع غزة في ظل تراجع نسبي مقارنة بالهجمات التي شهدتها الأيام الأربعة الماضية.
وحسب المصادر، لم يبلغ عن ضحايا جراء غارات إسرائيل طوال ساعات الليلة الماضية وصباح اليوم.
فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف سبع منصات صاروخية تحت الأرض في أنحاء قطاع غزة بعد أن تم رصد إطلاق قذائف صاروخية من بعضها باتجاه جنوب إسرائيل.
وأضاف أنه استهدف كذلك موقع إطلاق قذائف هاون تابع للجهاد الاسلامي في جنوب قطاع غزة ومقر قيادي لاثنين من القادة العسكريين في الحركة.
وقال الجيش إنه رصد إطلاق نحو 1100 قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة خلال الجولة الحالية باتجاه إسرائيل بما في ذلك إطلاق صاروخ مضاد للدروع لأول مرة الليلة الماضية لكنه انفجر في منطقة مفتوحة وتسبب في اندلاع حريق دون إصابات.
واغتالت إسرائيل في غارة جوية على شقة سكنية وسط مدينة غزة إياد الحسني عضو المجلس العسكري ومسؤول وحدة العمليات في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وقتل الحسني ومساعد له وأصيب خمسة أخرون بجروح مختلفة في الغارة، حيث نعته سرايا القدس بعد أكثر من ساعتين من الحادثة وتوعدت بالرد على اغتياله.
كما نعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الحسني وقالت إنه كان المسؤول عن التنسيق بين قيادتها وسرايا القدس خلال جولة التوتر الحالية.
فيما عقب بيان صادر عن الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية المسلحة أن “قتالنا مستمر وسنواصل التزامنا أمام دماء الشهداء مهما كلف ذلك من ثمن”.
وبات الحسني سادس قيادي عسكري في الجهاد الإسلامي يقتل في غارات إسرائيلية على قطاع غزة .
وحسب وزارة الصحة في غزة ، قتل 33 فلسطينيا من بينهم ستة أطفال وثلاث سيدات، وأصيب نحو 150آخرين بجراح مختلفة منذ بدء جولة التوتر فجر الثلاثاء الماضي.



