
دكتور عبدالله أحمد يحذر .. بعد وفاة اللاعب أحمد رفعت
متابعة نشوى شطا
حذر دكتور عبدالله أحمد استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية بعد حادث وفاة لاعب نادي مودرن فيوتشر أحمد رفعت أن من الممكن فعلا أن يموت الإنسان بسبب انكسار القلب.
وبسؤاله هل الزعل يؤدي الى الموت ؟
اجاب استشاري العلاقات الأسرية قائلاً لا يوجد دليل علمي يؤكد أن البكاء والحزن يؤديان مباشرة إلى الموت ، ولكن هناك عدد من العوامل التي تحدث في الجسم وتؤدي إلى الوفاة ، حيث أن التوتر والعواطف السلبية تسبب ضررا شديدا على المستوى الجسدي والنفسي والعقلي بشكل كبير ، بالإضافة إلى التسبب في أمراض القلب والتوتر والعديد من المشاكل الصحية والنفسية الأخرى التي يمكن أن تجعل الشخص بحاجة إلى طبيب نفسي وهذا كما ذكره الطبيب المعالج للاعب أحمد رفعت سابقآ عندما سقط في الملعب.
ويضيف دكتور عبدالله أحمد هناك العديد من الآثار والأضرار التي تؤثر سلبا على الشخص عند تعرضه للحزن أو القلق أو الضغط النفسي ، حيث أن التحفظ هو أحد أشكال القلق ويؤدي إلى العديد من المشاكل النفسية ويؤدي أيضا إلى تكوين العديد من المشاكل الصحية العضوية ، بما في ذلك: ارتفاع ضغط الدم بسبب زيادة إفراز هرمون النوربينفرين ، وقد يصاب الشخص الحزين بنوبة قلبية ، مما يؤدي إلى زيادة ضربات القلب.
ويؤكد محذراً الكتمان هو سلوك يعبر عن خوف الفرد من مشاركة الآخرين لأفكاره وتفاصيل يومه وهمومه ومشاكله والضغوط التي يمر بها، وهذا ما كان واضحاً في لقاء أحمد رفعت مع الاعلامي الكبير ابراهيم فايق في اخر لقاء المغفور له في التليفزيون وكان واضحاً مدى خوفه وتوتره وتكتمه على الكثير من الضغوط النفسية التي تعرض لها.
ويضيف دكتور عبدالله أحمد استشاري العلاقات الأسرية أن الكتمان قد يراه البعض سلوكاً سامياً فيه احترام وتقدير للذات كون الفرد لا يطلع غيره على مشاعره الخاصة من حزن أو خوف أو ألم أو ارتباك أو خجل أو ندم وغيره، وقد يعتبر دليلا على قوة الشخص لأنه يتحمل كل ما يؤلمه دون أن يشتكي لأحد أو يتذمر.
ولكنه في حقيقته سلوك سلبي وضرره على الفرد أكثر من نفعه، فالكتمان لا يترك لصاحبه المجال الى أن يتخلص من المشاعر السلبية المؤذية، ولو لوقت قصير عن طريق مشاركته مع من يثق بهم، ولا يترك مجالاً لمناقشة تفاصيلها مع أي إنسان قريب للنفس، وقد يكون هذا النقاش مفتاحاً للتخلص منها أو على أقل تقدير التقليل من تأثيرها السلبي السيئ، أو فهمها واستيعابها بصورة أفضل فقد يتضح نتيجة الحديث عنها مع آخرين جوانب إيجابية غير واضحة للفرد نفسه.
ويكرر الاستشاري النفسي حديثه الكتمان والصمت، خصوصاً في حالات الغضب أو القهر أو الحزن وغيرها، يؤثران بصورة سلبية سيئة على النفس والقلب وجميع أعضاء الجسم، ويترتب عليهما تأثير سلبي على التفكير والسلوكيات عامة والحياة الاجتماعية والعملية.
ويختتم دكتور عبدالله أحمد حديثه بالدعاء بالرحمه والمغفره للفقيد الشاب أحمد رفعت وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان




