
الكاتبة رشا محمود تُعلن عن أولى أعمالها الأدبية للصحفية آية نور
مقال عن الكاتبة رشا محمود بقلم الكاتبة الصحفية آية نورالدين
الكاتبة رشا محمود تُعلن عن أولى أعمالها الأدبية للصحفية آية نور

كتبت آية نورالدين
الكاتبة رشا محمود مهندسه معماريه حاصله علي درجة الدكتوراه في اداره الاعمال , تخرجت من كليه الهندسه جامعه عين شمس
تعمل بمجال الترجمة و الرسم بالاضافه الي عملها بمجال الهندسة
اكتشفت موهبتها في الكتابة منذ مرحلة الطفولة والمراهقه حيث كانت تكتب مذكراتها العائليه بشكل كوميدي و قامت بكتابة بعض الشعر باللغه الانجليزية ولكن لم يخرج الامر عن حيز الكتابه الشخصية دون نشر
تميل منذ صغرها إلي قراءة ادب الرعب الانجليزي و أعمال كبار الكتاب المصريين علي رأسهم الدكتور احمد خالد توفيق و يأتي ادب الجريمه والبوليصيه في المرتبه الثانيه للقراءات المفضله لديها
بعد سنين من القراءة الادبية المستمرة تشجعت بمساعده الاصدقاء المقربين لها من ذوي الخبرة في مجال الكتابه الأدبيه لكتابه اولي اعمالها لتحقيق امنيه والدها لذلك
العمل الاول عباره عن مجموعه قصصيه تحتوي علي 11 قصه ما بين القصه الطويله نسبيا و القصص القصيره يحمل العمل اسم القصه الاكبر ضمن المجموعه ” طبيب الموت ”
المجموعه تندرج تحت تصنيف أدب الرعب الممزوج بالخيال وتأتي علي نمط الادب الانجليزي القديم
أعلنت الكاتبة لجريدة الوطن العربي عن اقتباس حصري من عملها متمثل فى
من قصة اختفاء فيليب آرثر
شيء غير عاديّ وجدير بالملاحظة قد حدث، كنت قد ذهبتُ إلى غرفتي لأرتدي ملابسي لتناول العشاء، وكنت أقف أمام المرآة لأرتدي ربطة عنقي، وقد شرعتُ في ذلك بالطريقة المعتادة التي يتبعها المرء، عندما لاحظتُ أنه لم يتم تسجيل ما أقوم به في المرآة، صحيح أنه كان هناك انعكاس لي في الزجاج، لكنه لم يتّبِع أيًّا من الحركات التي قمتُ بها، لقد كان انعكاسًا ثابتًا!
مددتُّ يدي للمس الانعكاس، ولم أواجه شيئًا سوى سطح المرآة المصقول، ثم أثار انتباهي شيء آخر ملحوظ حقًا، الانعكاس في المرآة لا يرتدي أي ربطة عنق!
تراجعتُ للخلف مذعورًا، هل كان هذا وهمًا؟ هل يمكن أن يكون عقلي أو بصري قد تأثَّر بعِلَّة ما أو مرض لستُ على علم به؟ مستحيل!
ثم نظرتُ إلى الانعكاس بمزيد من الفحص الدقيق.
كان هناك عدد من الفروق بين الانعكاس وبيني؛ أحدهما كانت أن له لحية قصيرة، وقد كنتُ متيقّنًا أنني قد قمتُ بزيارة الحلاق في ذلك اليوم!
مرّرتُ يدي عبر ذقني للتحقق من ذلك، فلم أواجه سوى بشرة ناعمة.
تتدلَّى شفتا الرجل في المرآة لتنفرج عن أنياب صفراء شرسة، في حين أن خاصَّتِي لا تكشف سوى عن صفَّين من الأسنان اللامعة شديدة الاعتناء بها.
اعتراني شعور مزدوج من الاشمئزاز والخوف في نفس الوقت، وطفقتُ أبحث عن المزيد من التناقضات، ووجدتها..
كانت الأقدام والأيدي كبيرة بشكل غير طبيعي، وكانت ثياب هذا “الشيء” قديمة وفضفاضة ومغطاة بالقذارة.
لم أجرؤ على البقاء لفترة أطول أمام المرآة؛ فقمتُ بعقد ربطة عنقي في عجلة بأفضل ما استطعتُ، ونزلتُ بهدوء لتناول العشاء.
يشارك هذا العمل في معرض القاهره القادم للكتاب يناير 2024 مع إصدار دار زين للنشر للتوزيع صاله 2 جناح C8
وتعمل الكاتبة علي الاعداد لمزيد من الاعمال في الفتره القادمة لهذا العام.





