
كتب محمد مصطفى
فى ظل السباق الزمنى الذى تقوم به وقاف القليوبية للإنتهاء من ملية إحلال وتجديد المساجد بل بداية شهر رمضان المبارك .

قام فضيلة الشيخ :فوت أبو السعود وكيل الوزارة صباح اليوم بإفتتاح عدد خمسة مساجد بالقليوبية حيث إفتتح :-
المسجد الأول:قرية / الرملة بمدينة بنها هو مسجد / عطا الذى تبلغ مساحته ٣٥٠ متر يتكون من دورين بتكلفة اجمالية بلغت خمسة ملايين جنيه .

ثم قام بإفتتاح :-
المسجد الثاني:بعزبة / سويلم بمدينة القناطر والذى تبلغ مساحته ٦٥٠ متر بتكلفة إجمالية بلغت ستة ملايين جنيه .
ثم قام بإفتتاح :-
– المسجد الثالث وهو المسجد / الكبير بقرية / كفرالشوباك بمدينة شبين القناطر والذى بلغت مساحته ٧٠٠ متر بتكلفة إجمالية بلغت ١٣ مليون جنيه .

وقام بعد ذلك بإفتتاح :–
المسجد الرابع وهو مسجد / الشهيد محمد صبحى بمنطقة التلمسانى التابع لقرية / نوى بمدينة شبين القناطر والذى بلغت مساحته ٢٠٠ متر تكلفة إجمالية بلغت مليون جنيه.

ثم كان الإفتتاح الخامس :-
لمسجد التقوى بقرية / الحزانية مدينة شبين القناطر الذى بلغت مساحته ٩٠٠ متر بتكلفة إجمالية بلغت ٨ ملايين جنيه .
حيث أدى الشيخ
خطبة الجمعة والتى تناولت فضل الشهدا والذى يتواكب مع ذكرى يوم الشهيد فى مصر العزيزة والذى يوافق ذكرى إستشهاد القائد البطل الفريق أول عبدالمنعم رياض عام ١٩٦٩ .
وأشار ايضاً أن التذكير بهذه الأيام هو من باب قوله تعالى( وذكرهم بأيام الله )
كما قام فضيلتبه التأكيد على أن النص القرآنى فى بيانه لفضل الشهيد أشار إلى النهى عن وصف الشهيد بأنه ميت فقال فى ذلك 🙁 ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أموات ) .
بل بلغ من تأكيده على ذلك إلى نهيه حتى عن مجرد التخيل أن الشهيد ميت فقال فى ذلك 🙁 ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا )
أيضا أشار فضيلته إلى أن الإغراء الإلهى للحث على الطاعة بأن وعدهم حال طاعتهم بأن يبلغهم معية الشهداء فقال فى ذلك المعنى 🙁 ومن يطع الله والرسول فأولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء…)
وجاء البيان النبوى فى بيان أسمى وأعلى منزلة للشهداء حين فاجأ النبى أمته ( ألا أنبئكم بأفضل من ليلة القدر ؟..
فتعجب الصحابة فقال لهم مبيناً أن الليلة التى يلتقى فيها الشهيد بربه حين تفيض روحه هى عند الله أفضل من ليلة القدر )
ثم تساءل فضيلته موجهاً رسالته لكل مصري ..
ماذا لو نظر الشهيدلنا الآن بعد أن جاد بروحه ودمائه تاركاً أهله وربما زفافه ليلة عرسه أو رضيعاً لم يفطم أو أباً أو أماً ليس لهم سواه
.هل يرانا محافظين على الوطن الذى من أجله رحل عن دنيانا ؟ .
هل يرانا متقنين لأعمالناأمناء عليها ؟ل
فأصبحنا بدمائه وروحه آمنين مطمئنين لله عابدين راكعين ساجدين ولبيوت الله معمرين ومجددين ومشيدين .
ألا فلنتقى الله فى وطننا وبلدنا وجنودنا .
جاء ذلك وسط حضور كثيف من المواطنين وأعضاء مجلسى الشيوخ والنواب ولفيف من الرموز السياسية وقيادات العمل الإجتماعي والخدمى بالمحافظة .
متوجهين بالدعاء بالرحمة للشهداء والصبر والسلوان لذويهم .
وأن يحفظ الله مصرفى نصر وعزة.





