متنوع

بوا نوي تصارع الموت حكاية أتعس غوريلا في الغالم

آية كمال

تعيش Bua Noi حاليا في حاوية قذرة بقضبان معدنية صدئة تقع بالطابق العلوي من متجر متهدم في وسط بانكوك وظهرت محنة بوا نوي لأول مرة عام 2015 عندما قدم نشطاء حقوق الحيوان التماسا للإفراج عنها

واليوم أن بوا نوي كانت مجبرة للعيش في ظروف مروعة وقاسية وتعاني من ضائقة نفسية شديدة داخل مرفق متهالك مدان دوليًا باعتباره أسوأ حدائق الحيوان في العالم

 

ويأمل النشطاء في أن تكون بوا نوي التي تعني “اللوتس الصغير” حرة في قضاء أيامها الأخيرة في ملاذ مع الغوريلا الأخرى في ألمانيا.

 

يذكر ان تم احتجازها في قفصه ضيق قذر منذ وصولها من ألمانيا في عام 1990 ولم تطأ قدمها أبدا خارج الأرضية الخرسانية ويبدو أن هناك دموع في عينيها وهي تنظر من وراء حاجز بلاستيكي يفصل بينها وبين السياح

ويعتقد أن المالكين قالوا إنهم لن يطلقوا سراحها إلا إذا اشترتها الحكومة التايلاندية مقابل 700 ألف جنيه إسترليني حسبما أفاد موقع الأخبار التايلاندي ماتيشون.

وجمع النشطاء تبرعات من أنصار بوا نوي لكن المالك يرفض بيع بوا نوي عندما يوافق على بيعها يكون السعر مرتفعًا جدا

 

تم حبس بوا نوي في حديقة حيوانات فوق مركز تسوق في تايلاند وحيدة وكان رؤساؤها يريدون بيعها ب 700 الف جنيه إسترليني وتحدى رؤساء مركز تسوق باتا مناشدات الحكومة ومجموعة حقوق الحيوان بيتا وحتى المغنية شير للإفراج عن الحيوان المأساوي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى