
سمية سمير تقود «بصمة».. انطلاقة جديدة لصناعة التأثير وتعزيز التنمية المستدامة في مصر.
سمية سمير تقود «بصمة».. انطلاقة جديدة لصناعة التأثير وتعزيز التنمية المستدامة في مصر.
كتبت ياسمين يسـري
إطلاق مبادرة «بصمة للتنمية المستدامة» برئاسة سمية سمير لتعزيز العمل المجتمعي وتحقيق أثر تنموي مستدام
أعلنت قيادات ومؤسسو مبادرة «بصمة للتنمية المستدامة» عن الإطلاق الرسمي للمبادرة، في خطوة جديدة لاستكمال مسيرة من العمل العام والمجتمعي، والبناء على الخبرات والتجارب التي تحققت خلال السنوات الماضية في مجال العمل المدني والمشاركة المجتمعية.
وتتولى الأستاذة سمية سمير رئاسة وقيادة المبادرة، في إطار رؤية تستهدف تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، وترسيخ قيم العمل التطوعي، وتفعيل دور المبادرات الأهلية في دعم جهود التنمية المستدامة، من خلال أفكار ومشروعات تسهم في إحداث أثر إيجابي حقيقي داخل المجتمع.
وأكدت سمية سمير أن إطلاق «بصمة» يأتي امتداداً لمسيرة من العمل والعطاء بدأت منذ سنوات، من خلال تجربة الكتلة النسائية المصرية، التي شهدت العديد من النجاحات والمبادرات الفاعلة، مشيرة إلى أن المرحلة الجديدة تمثل استكمالاً لهذه المسيرة بروح أكثر طموحاً، وبمزيد من العمل والإصرار وحب الوطن.
وأعربت رئيس المبادرة عن اعتزازها بثقة المؤسسين والقيادات وأعضاء فريق العمل، مؤكدة أن العلاقة التي تجمع بينهم تتجاوز إطار العمل المؤسسي، لتقوم على الصداقة والأخوة والاحترام المتبادل والإيمان المشترك بأهمية العمل العام، مشيدة بما يتمتع به الفريق من إخلاص وانتماء وروح تعاون وإيثار.
وأضافت أن القيادة بالنسبة لها مسؤولية وتكليف قبل أن تكون منصباً، مؤكدة حرصها على أن تكون على قدر هذه الثقة، وأن تواصل العمل جنباً إلى جنب مع فريق المبادرة لتحقيق أهدافها وترجمة أفكارها إلى نتائج ملموسة.
وشددت سمير على أن صناعة الأثر الحقيقي لا ترتبط بالمناصب أو المصالح الشخصية، وإنما تنطلق من الإيمان بالفكرة، والإخلاص في العمل، والقدرة على تحويل الطموحات إلى إنجازات تخدم المجتمع وتترك بصمة ممتدة للأجيال القادمة.
واختتمت بالتأكيد على أن مبادرة «بصمة للتنمية المستدامة» تنطلق برؤية قائمة على القيم والعمل الجاد والانتماء الوطني، وبإيمان راسخ بأن التنمية الحقيقية تبدأ بفكرة صادقة، وتتحقق بسواعد مخلصة تؤمن بأن العمل الجماعي هو الطريق لصناعة التغيير.




