اخبار

فريق مسرح إعلام عين شمس يستغيث: 3 سنوات بلا مقر وبلا دعم.. ومشاركتنا في مهرجان الذاتي 2026 مهددة بالغياب للسنة الثانية

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

فريق مسرح إعلام عين شمس يستغيث: 3 سنوات بلا مقر وبلا دعم.. ومشاركتنا في مهرجان الذاتي 2026 مهددة بالغياب للسنة الثانية

شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية

 

كتبت: علياء الهواري

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

في الوقت الذي من المفترض أن يكون فيه النشاط المسرحي واجهة مشرفة لكلية الإعلام، باعتباره الأقرب لطبيعة الدراسة والمجال، يعيش فريق مسرح كلية الإعلام – جامعة عين شمس، أزمة مستمرة منذ تأسيسه قبل 3 سنوات، تهدد وجوده واستمراره، رغم تحقيقه نتائج مشرفة ورفع اسم الكلية في المهرجانات. وأكد الفريق في بيان له، أنه لا يهدف إلى الإساءة لأي شخص أو جهة أو مؤسسة، وإنما يعرض مشاكله في العلن، على أمل أن يسمعها أحد ويتم حلها.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وقال الفريق إنه منذ قرار تأسيسه وبدء المشاركة في المهرجانات، قدم 4 عروض مسرحية خلال 3 سنوات، لكنه واجه خلالها مشاكل كثيرة عطلت شغله وجعلت استمرار الفريق نفسه مهددًا، أبرزها عدم وجود مقر ثابت للبروفات، وعدم كفاية الدعم المادي، وعدم الاهتمام الكافي بالفريق، والمشاكل الإدارية المتعلقة بالتعامل مع المخرجين والمنفذين. وشدد الفريق على أنه لا علاقة له بمشاكل المخرجين مع الكلية، مؤكدًا أن مطالبه تتعلق بحقوق الطلاب في ممارسة النشاط.

وأوضح الفريق أنه في بداية التأسيس كان هناك مكان متاح يستخدمه في البروفات، لكن بعد ذلك تم سحب المكان وتحويله إلى استوديو تابع للكلية، دون توفير مكان بديل ثابت للفريق. وأكد الفريق أن اعتراضه ليس على تحويل المكان لاستوديو، ولكن على فقدان المكان الوحيد المتاح له دون بديل، خاصة أن الاستوديوهات الموجودة – بحسب البيان – ليست متاحة فعليًا للطلاب للاستفادة منها في مشروعاتهم بالشكل المطلوب، وهي عبارة عن غرف مغلقة لا تستخدم. وأضاف أن الحل المتاح حاليًا هو استخدام قاعات محاضرات يوم واحد لمدة ساعتين فقط في الأسبوع، وهو وقت غير كافٍ تمامًا للتحضير لعرض مسرحي، مشيرًا إلى أنه طلب توفير قاعة واحدة بشكل منتظم، لكن تم إبلاغه أن القاعة مخصصة لطلاب الدراسات العليا. وتابع الفريق: بعد طلب توفير مكان مناسب، كان هناك اقتراح بالتواصل مع كليات أخرى لديها مسارح أو أماكن متاحة، وتم إبلاغنا أن الكلية تواصلت بالفعل مع بعض الكليات، لكن حتى الآن لم يتم توفير مكان فعلي نقدر نبدأ فيه البروفات.

ورغم حصول الفريق على المركز الأول في مهرجان كبرى 2025، إلا أنه واجه نفس المشاكل في الموسم الذي بعده. ففي مهرجان كبرى 2026، لم يبدأ شغله إلا قبل العرض بأسبوعين فقط، وهو وقت غير كافٍ إطلاقًا للتحضير لعرض مسرحي. وخلال الأسبوعين، واجه الفريق معوقات كثيرة، منها أن الديكور الموجود داخل الكلية كان مهددًا ألا يخرج حتى قبل العرض بيوم واحد، وهو ما كان يمكن أن يتسبب في إلغاء العرض بالكامل بعد كل المجهود المبذول فيه.

ومن المشاكل الأساسية، بحسب الفريق، عدم وجود جهة إدارية واحدة واضحة ومتخصصة في متابعة النشاط المسرحي، تكون على دراية بطبيعة المسرح ومراحل إعداد العرض واحتياجاته الفنية والإدارية، حتى لا يضطر الفريق في كل موسم أن يبدأ يشرح من الأول طبيعة شغله والمهرجان المشارك فيه. وأكد الفريق أنه لا يفرض الإشراف أو التنظيم الإداري أبدًا، لكنه يطالب بوضوح الصلاحيات ووجود مساحة مناسبة للفريق يقدر من خلالها يمارس نشاطه ويتواصل مع الإدارة بشكل مباشر. كما أشار إلى مشكلة أخرى تتعلق بالتعامل مع الطلاب أحيانًا كأنهم غير مؤهلين للمشاركة في القرار الفني واختيار الشخص الأنسب لطبيعة العرض، مطالبًا بأن يكون في مهرجان الذاتي مخرج مشرف عليهم.

وطالب الفريق بالحصول على البدلات المالية المناسبة للطلاب المشاركين في النشاط المسرحي كحق من حقوقهم، مشيرًا إلى أن الميزانية فعلًا قليلة جدًا ومتأخرة، وهو ما يضع أعباء إضافية على الفريق والمخرجين ويؤثر على جودة العرض النهائي. وأضاف أنه مع زيادة مصروفات الكلية كل سنة عن السنة التي قبلها، كان متوقعًا أن ينعكس ذلك على ميزانية الأنشطة، خاصة أن النشاط المسرحي هو النشاط الوحيد القائم حاليًا في الكلية، لكن ميزانية الفريق ظلت ثابتة من مهرجان كبرى 2025 لمهرجان كبرى 2026 دون أي زيادة، رغم عدم المشاركة في مهرجان الذاتي 2025، وكان متوقعًا أن يكون لذلك مقابل في زيادة الدعم المخصص للمهرجان الذي بعده، بما يساعدهم على تعويض جزء من الفرص والإمكانيات التي فقدوها بسبب عدم المشاركة.

 

ومع اقتراب مهرجان الذاتي 2026، وتبقي حوالي شهر على موعده، أكد الفريق أنه لا يزال بلا مكان يبدأ فيه البروفات، وهو ما يهدد مشاركته في المهرجان للسنة الثانية على التوالي. وشدد الفريق على أنه لا يطالب بحلول مؤقتة تجعله يشارك في مهرجان واحد وبعدها يرجع لنفس نقطة الصفر، ولا يطالب بامتيازات خاصة، لكنه يطالب بحقوقه كطلاب وبأبسط الإمكانيات التي تسمح له بممارسة نشاطه بشكل طبيعي.

واختتم الفريق بيانه قائلًا: “إحنا مجموعة طلاب اختاروا يقدموا نشاط فني يمثل كليتهم، وبذلوا مجهود ووقت كبير عشان يكون لكلية الإعلام فريق مسرحي يقدر ينافس ويحقق نتائج مشرفة. لكن استمرار المجهود ده محتاج دعم حقيقي وظروف تسمح لينا نشتغل”. وطالب الفريق بحل عاجل للمشاكل الحالية يضمن حقه في المشاركة في مهرجان الذاتي 2026، وبحلول ثابتة تضمن استمرار الفريق ووجوده للأجيال القادمة، مؤكدًا: “مش عايزين كل سنة نبدأ من الصفر، ولا يفضل وجود فريق المسرح مهدد بالتوقف مع كل مهرجان أو تغيير إداري. بنطالب بحقنا في ممارسة النشاط المسرحي، وبحق فريقنا إنه يكون له مكان ودعم واستمرارية تليق باسم كلية الإعلام وجامعة عين شمس”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى