
أبطال صنعوا النصر محاضرة بقصر ثقافة بورسعيد
بورسعيد نشوى شطا
ضمن البرنامج الثقافي لقصر ثقافة بورسعيد خلال شهر أكتوبر الجاري بإشراف الشاعر السيد السمري مدير القصر و ضمن احتفالات فرع ثقافة بورسعيد برئاسة د. جيهان الملكي مدير عام الفرع باليوبيل الذهبي لانتصارات اكتوبر المجيدة نظمت المكتبة العامة بالقصر صباح اليوم الثلاثاء محاضرة بعنوان أبطال صنعوا النصر ألقاها الإعلامي حسام الدين عفيفي بإشراف أمينة المكتبة نجاة حمزة و بحضور طلبة معهد بورسعيد للتدريب المهني حيث تحدث عفيفي عن ثلاثة من أبطال مصر لا يعرفهم معظم المصريين و خصوصا الشباب كان لهم دورآ حاسمآ فى تحقيق النصر الكبير و هم البطل محمد احمد ادريس ابن النوبة الجندي بسلاح حرس الحدود وصاحب فكرة استخدام اللغة النوبية في الشفره اثناء حرب أكتوبر المجيدة الذي عندما عرض الفكره علي القياده استدعاه الرئيس انور السادات في مكتبة ليسمع منه الفكره حيث كان العدو الصهيوني يلتقط الاشارات المصرية و يقوم بحل شفرتها و يعرف منها أسرار تحركات الجيش المصري و تلك كانت ثغرة تؤرق القيادة العامة للقوات المسلحة و قام ادريس بشرح فكرته للرئيس السادات الذى وافق على تنفيذها
وتم نقل محمد ادريس لقيادة الجيش للإشراف علي استخدام اللغة النوبية واستعان ب٤٣٣ مجند نوبي من قوات حرس الحدود وتوزيعهم في سيناء ليكونوا همزة الوصل في نقل المعلومات المشفرة لقادة الجيش عبر اجهزة اللاسلكي و فعلا لم يستطع العدو بعدها فك هذه الشفرة لأن اللغة النوبية لا تكتب و لكن تنطق فقط . وقد منح الرئيس عبد الفتاح السيسي البطل أدريس النجمة العسكرية عام ٢٠١٧م تقديرا لما قدمه لوطنه وقد توفي البطل عام ٢٠٢١ عن ٨٤ عاما وكذلك اللواء مهندس ذكي باقي الذي كان برتبة نقيب اثناء حرب اكتوير وهو صاحب فكره استخدام مضخات المياه وخراطيم المياه في هدم الساتر الترابي لخط بارليف و فتح ثغرات فيه حتى تتمكن قواتنا المسلحة عند عبور القناة أن تدخل من خلال هذه الثغرات إلى سيناء و بالفعل ونجحت الفكره نجاحآ عظيمآ ومكنت الجيش من اقتحام خط برليف ورفع العلم المصري علي سيناء . و ايضآ من الأبطال الذين كان لهم دورآ كبيرآ فى صناعة النصر العقيد مهندس محمد ضياء الذي كان له دور بطولي في تحويل الطائرات الميج ٢١ الي طائرات استطلاع لرفض الروس امداد مصر بطاءرات استطلاع اثناء حرب الاستنزاف و التى مكنت الجيش المصري من عمل الاف الطلعات الجوية لاستطلاع و تصوير اماكن تمركز قوات العدو و قيادتها فى سيناء بطول القناة و تحديد نقاط الضعف لدى العدو و النقاط الحصينة له و دراستها مما ساهم بشكل كبير فى نجاح الضربة الجوية الأولى و كذلك مكن باقى قوات الجيش من السيطرة على هذه المواقع و تحقيق النصر الكبير




