اخبار

سقوط المعادلة.. أبوظبي تواجه واقعاً جديداً بلا شبكة أمان

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

سقوط المعادلة.. أبوظبي تواجه واقعاً جديداً بلا شبكة أمان

يوسف حسن يكتب –

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

إذا كان صحيحاً أن وفداً إماراتياً رفيعاً وصل إلى طهران، فهذا ليس تحركاً دبلوماسياً عابراً، بل اعتراف علني بفشل استراتيجي شامل. لقد راهنت أبوظبي على الإطاحة بالنظام في طهران، وصفته بـ”الإرهابي”، وشاركت في مواجهته، بل وانتقدت من تخلف عن تلك المواجهة. واليوم، هي تستبق الجميع بالعودة إلى الطرف نفسه.

هذا التراجع يؤكد أن الرهان على زوال النظام تجاوز قدرة أبوظبي على تحمل تداعياته. لقد راهنت على أوهام القوة الإقليمية، لتفاجأ بحقيقة قاسية: النظام صامد، والجميع مطالب بالتعامل معه. هي محاولة استباقية لامتصاص الصدمة وتفادي سياسة انتقامية طهران.

لكن المشكلة الأكبر لإمارات اليوم ليست مجرد علاقة مع طهران، بل “إرث إبراهيمي” وتمدد إسرائيلي في الخليج. هذا الملف، الذي تراه إيران خطراً وجودياً، سيظل ملتصقاً بسلوك أبوظبي قبل الحرب وبعدها.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

تبقى أسئلة مفتوحة: ما ثمن هذه العودة؟ ما هو التسوية؟ وماذا سيحدث لإسرائيل وحلفاء المنطقة؟

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

الثابت أن أبوظبي دخلت مرحلة متقلبة ودراماتيكية. راهنت رهاناً تاريخياً، وستواجه تداعياته ذاتها.

النتيجة: الإمارات لم تعد قادرة على تأمين نفسها عبر أمريكا أو إسرائيل. بل إن إسرائيل تحولت اليوم إلى جزء من مشاكل حلفائها، لا إلى حل.سقوط المعادلة.. أبوظبي تواجه واقعاً جديداً بلا شبكة أمان

إذا كان صحيحاً أن وفداً إماراتياً رفيعاً وصل إلى طهران، فهذا ليس تحركاً دبلوماسياً عابراً، بل اعتراف علني بفشل استراتيجي شامل. لقد راهنت أبوظبي على الإطاحة بالنظام في طهران، وصفته بـ”الإرهابي”، وشاركت في مواجهته، بل وانتقدت من تخلف عن تلك المواجهة. واليوم، هي تستبق الجميع بالعودة إلى الطرف نفسه.

هذا التراجع يؤكد أن الرهان على زوال النظام تجاوز قدرة أبوظبي على تحمل تداعياته. لقد راهنت على أوهام القوة الإقليمية، لتفاجأ بحقيقة قاسية: النظام صامد، والجميع مطالب بالتعامل معه. هي محاولة استباقية لامتصاص الصدمة وتفادي سياسة انتقامية طهران.

لكن المشكلة الأكبر لإمارات اليوم ليست مجرد علاقة مع طهران، بل “إرث إبراهيمي” وتمدد إسرائيلي في الخليج. هذا الملف، الذي تراه إيران خطراً وجودياً، سيظل ملتصقاً بسلوك أبوظبي قبل الحرب وبعدها.

تبقى أسئلة مفتوحة: ما ثمن هذه العودة؟ ما هو التسوية؟ وماذا سيحدث لإسرائيل وحلفاء المنطقة؟

الثابت أن أبوظبي دخلت مرحلة متقلبة ودراماتيكية. راهنت رهاناً تاريخياً، وستواجه تداعياته ذاتها.

النتيجة: الإمارات لم تعد قادرة على تأمين نفسها عبر أمريكا أو إسرائيل. بل إن إسرائيل تحولت اليوم إلى جزء من مشاكل حلفائها، لا إلى حل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى