مجمع إعلام القليوبية يطلق رسالة توعوية.. ” الإسعافات الأولية وعي ينقذ حياة “
القليوبية-احمد الليثي
نظم اليوم مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مع هيئة الشبان العالمية و مديريتي الأوقاف والشباب والرياضة وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار بالقليوبية ، ندوة تثقيفية موسعة تحت عنوان ” الإسعافات الأولية .. وعي ينقذ حياة ” ، تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وبتوجيهات اللواء ا.ح تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي وتحت إشراف ريم حسين عبد الخالق مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية .

وشارك في اللقاء د. ريهام سعيد مدير مدرسة التمريض ببنها ومدرب إنعاش قلبي أساسي وإسعافات أولية بالهلال الأحمر المصري ، د. ندى جلال مدير إدارة الإعلام والتربية السكانية بمديرية الشؤون الصحية بالقليوبية.
افتتحت اللقاء سماح محمد السيد أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية ، مؤكدة أن هذه الندوة تأتي في إطار اهتمام قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات برفع الوعي الصحي بإعتباره أحد الركائز الأساسية لتحسين الخصائص السكانية للمواطنين من خلال تنمية المعارف والمهارات التي تمكن الأفراد من التعامل السليم مع المواقف الطارئة لحماية الأرواح والحد من مضاعفات الإصابات وتعزيز ثقافة الوقاية والمسؤولية المجتمعية ، فنشر ثقافة الإسعافات الأولية تخلق مواطن واعٍ يمتلك المعرفة الصحيحة ويشارك بفاعلية في حماية نفسه وأسرته ومجتمعه بما يعزز جودة الحياة ويحقق أهداف التنمية المستدامة .
وفي سياق متصل ، أكدت د. ريهام سعيد ، أن الإسعافات الأولية تمثل خط الدفاع الأول في التعامل مع الحالات الطارئة، وأن الدقائق الأولى عقب وقوع الإصابة تُعد العامل الحاسم في إنقاذ المصاب وتقليل حجم المضاعفات ، كما استعرضت المبادئ العلمية للإسعافات الأولية وقدمت شرحا عمليا لكيفية التعامل مع حالات النزيف والإغماء والاختناق والحروق والكسور والإنعاش القلبي الرئوي والصرع ، مؤكدة أن الإسعافات الأولية ليست بديلا عن الطبيب وإنما تدخل عاجل يحافظ على حياة المصاب ويمنع تدهور حالته.
كما أكدت على ضرورة تعميم برامج التدريب على الإسعافات الأولية داخل المؤسسات التعليمية والشبابية ومختلف الجهات ، بما يسهم في إعداد أفراد قادرين على التدخل السليم وقت الأزمات.
ومن جانبها ، تناولت د. ندى جلال ، الفرق بين المصل واللقاح ، موضحة أن اللقاح يُستخدم للوقاية من الأمراض من خلال تحفيز الجهاز المناعي ، بينما يُستخدم المصل كعلاج بعد الإصابة أو التعرض للسموم ومنه المصل المضاد لسموم الثعابين . كما استعرضت أسس التعامل الصحيح مع لدغات الثعابين والتي تتمثل في تهدئة المصاب وتقليل حركته وتثبيت الطرف المصاب وسرعة نقله إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج مع التحذير من الممارسات الخاطئة مثل شق موضع اللدغة أو مص السم أو استخدام الأربطة الضاغطة ، كما تطرقت كذلك إلى أهم وسائل الوقاية من لدغات الثعابين ومنها ارتداء الأحذية الواقية وتجنب الأماكن التي قد تختبئ بها الثعابين وفي إطار نشر ثقافة الاستعداد للطوارئ، تناولت أيضا إجراءات السلامة أثناء الزلازل ، مؤكدة أهمية الهدوء والاحتماء في مكان آمن بعيدًا عن النوافذ وعدم استخدام المصاعد أثناء الهزة ، ثم التوجه إلى أماكن مفتوحة بعد انتهائها بما يعزز الوعي المجتمعي ويحد من المخاطر ويحافظ على الأرواح .




