اخبار

خبراء الإعلام والتربية يرسمون خريطة حماية الطفل الرقمي في EGICA3

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

خبراء الإعلام والتربية يرسمون خريطة حماية الطفل الرقمي في EGICA3

 

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

كتب/ محمد عبد الفتاح

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

_ د. عصام نصر: حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تتداخل فيها أدوار مؤسسات متعددة
_ د. حمدي عرقوب: حماية الأطفال تتطلب أساليب تناسب مراحلهم العمرية المختلفة
_ حسين الزناتي وكيل أول نقابة الصحفيين: يجب إعداد كوادر متخصصة قادرة على الوصول إلى الطفل في العصر الرقمي
_ د. نيرة شبايك: العلاقة بين الطفل والإعلام الرقمي أصبحت علاقة تبادلية تحمل فرصًا ومخاطر في آن واحد
_- الإعلامية سماح أبو بكر: كتابة المحتوى الموجه للأطفال تتطلب قدرًا كبيرًا من النضج والحكمة
_- د. محمد عدلي مدير المحتوى بالشركة المتحدة: عنصر الجذب يمثل عاملًا أساسيًا في صناعة محتوى الطفل

كتب نوفل البرادعي

نظمت كلية الإعلام جامعة القاهرة، اليوم الإثنين، حلقة نقاشية بعنوان “الإعلام والطفل في العصر الرقمي: بين الحماية والاستغلال”، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني لملتقى 3 EGICA. ترأس الجلسة الأستاذ الدكتور عصام نصر، الأستاذ بقسم الإذاعة والتلفزيون بالكلية، والدكتور أحمد خطاب، الأستاذ بقسم العلاقات العامة والإعلان ورئيس القسم مُعقبا.
استهل الدكتور عصام نصر، الأستاذ بقسم الإذاعة والتلفزيون بالكلية، بالتأكيد على أن العالم الرقمي الحالي يفرض تحديًا كبيرًا يتعلق بكيفية حماية الأطفال، موضحًا أن الطفل لم يعد يتعامل مع شاشة فقط، بل يعيش داخل فضاء رقمي متعدد الأبعاد والأهداف ومترامي الأطراف، تتداخل فيه المعرفة مع الترفيه، في الوقت الذي قد يفرز فيه أيضًا مخاطر مثل العزلة.
وأضاف “نصر” أن مسؤولية حماية الأطفال في هذا السياق لم تعد مقتصرة على الأسرة وحدها، بل أصبحت مسؤولية مشتركة تتداخل فيها أدوار مؤسسات متعددة، من بينها السلطة التشريعية والإعلام وكافة مؤسسات المجتمع، مشددًا على أن حماية الطفل في العصر الرقمي لا يمكن أن تقتصر على التحذير فقط، وإنما تحتاج إلى وعي مسؤول ومشاركة فعالة من الإعلام في هذا الإطار.
وخلال كلمته، أكد الدكتور حمدي عرقوب، أستاذ علم نفس الطفل والتربية الخاصة المساعد بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة دمنهور، أن الإعلام شهد تطورًا سريعًا في مختلف أشكاله، سواء على مستوى النصوص أو الصور أو التقنيات الحديثة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا التطور لم يواكبه تطور مماثل في بنية الأسرة وثقافتها، مشيرًا إلى أن شريحة كبيرة من الأطفال بين 6 و12 عامًا تمثل نحو ثلث مستخدمي الأجهزة الذكية في المجتمع، وبمعدلات استخدام قد تتجاوز ثلاث ساعات يوميًا.
وأضاف “عرقوب” أن حماية الأطفال تتطلب وسائل وأساليب صحيحة ومناسبة لمراحلهم العمرية المختلفة، لافتًا إلى أن كثيرًا من الأطفال يتعرضون لمحتوى يتجاوز أعمارهم، وأن الأسرة تظل المسؤول الأول عن الصحة النفسية للطفل. وشدد على أهمية الدفء الأسري والحوار الإيجابي مع الأطفال، محذرًا من أن غياب الاحتواء الأسري أو الإفراط في القسوة قد يؤدي إلى انعكاسات سلبية مثل العدوانية أو الخوف أو العزلة، فضلًا عن تأثير القدوة السلوكية داخل الأسرة، مثل الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية من قبل الوالدين. كما أشار إلى انتشار ظاهرة التنمر في الفضاء الرقمي، مؤكدًا ضرورة وضع “ميثاق أسري” ينظم استخدام الأطفال للتكنولوجيا ويحدد أوقاته وأشكاله بشكل واعٍ ومنضبط.

فيما استعرض الكاتب الصحفي حسين الزناتي، رئيس تحرير مجلة “علاء الدين” بمؤسسة الأهرام والوكيل الأول لنقابة الصحفيين والأمين العام للنقابة، تجربة المجلة في تقديم محتوى موجه للطفل، مؤكدًا أن التعامل مع الطفل في العصر الحالي لم يعد ممكنًا بالمعايير التقليدية نفسها، في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها المحتوى ووسائل الإعلام، وهو ما يبرز أهمية التخصص في “صحافة الطفل” بوصفها مجالًا مؤثرًا في تشكيل شخصية الأطفال وبناء وعيهم.
وأضاف “الزناتي” أن قضايا الطفل كثيرًا ما يتم التعامل معها باعتبارها قضايا هامشية مقارنة بموضوعات أخرى مثل الرياضة والفن، رغم أنها تتطلب وعيًا مهنيًا ومجتمعيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن تجربة مجلة “علاء الدين” منذ تأسيسها عام 1993 مثّلت نموذجًا مهمًا في صحافة الطفل، حيث وصلت إلى توزيع نحو 100 ألف نسخة أسبوعيًا حينذاك، ولم يقتصر دورها على النشر المطبوع فقط، بل امتد إلى المشاركة في فعاليات ثقافية وتعاون مع مؤسسات رياضية مثل النادي الأهلي، بما أسهم في دعم ثقافة الطفل وتنميتها بشكل متكامل.
واختتم الزناتي حديثه بالتأكيد على أهمية إعداد كوادر متخصصة قادرة على الوصول إلى الطفل في العصر الرقمي، في ظل وجود ندرة واضحة في الكفاءات المؤهلة للعمل في هذا المجال الحيوي.

ومن جانبها، أشارت الدكتورة نيرة شبايك، المدرس بقسم الإذاعة والتلفزيون بالكلية، أن الطفل يتمتع بحقوق اتصالية حقيقية ينبغي أن يراعيها الإعلام، مشيرة إلى أن هذه الحقوق تم التأكيد عليها في اتفاقيات دولية للأمم المتحدة حتى قبل ظهور الإعلام الرقمي، موضحة أن العلاقة بين الطفل والإعلام الرقمي أصبحت علاقة تبادلية تحمل فرصًا ومخاطر في آن واحد، بعدما كان تعرض الطفل للإعلام في السابق محدودًا ويتم غالبًا داخل الإطار الأسري، بينما أصبح اليوم يمتلك جهازه الخاص ويواجه محتوى متنوعًا يصعب التحكم فيه.
وأضافت “شبايك” أن مسؤولية إنتاج المحتوى تقتضي وعيًا دقيقًا بالفئات العمرية المستهدفة، بحيث يكون المحتوى مناسبًا لكل مرحلة عمرية وثقافية وسلوكية، محذرة من أن غياب “الاتصال الآمن” قد يعرض الأطفال لمخاطر نفسية وسلوكية مثل العزلة، أو حتى مخاطر أشد خطورة كالتنمر والابتزاز والتحرش الإلكتروني، مؤكدة أهمية دور الأسرة في تفعيل هذا المفهوم وتعزيز وعي الطفل بما هو صحيح وخاطئ. كما شددت على ضرورة الاهتمام بحقوق أطفال الأقليات، وخاصة الأطفال ذوي الإعاقة وأطفال مناطق النزاع، لافتة إلى وجود فجوة في المحتوى الموجه لهم ولأسرهم، واختتمت بالتأكيد على أن إعلام الطفل لا يجب أن يقتصر على الترفيه، بل يجب أن يقدم محتوى آمنًا ومناسبًا يدعم نمو الطفل ويحميه في البيئة الرقمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى