اخبار

مصر في حاجه إلى يوليو 

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

مصر في حاجه إلى يوليو

 

شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية شهادات الادخار من بنك مصر مدد متنوعه.. دوريات مرنة .. عوائد تنافسية

بقلم: سحر محمد

امين المرأة بالحزب الناصري

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

إنني وفي البداية لستُ في موضع سرد احداث الثورة او التحدث عن مدى عظمة الثورة؛ وإني في ظل هذا اقول إن الحديث عن ثورة يوليو لا ينبغي أن يظل حبيس الماضي فالثورات العظيمة لا تُقاس بعمرها الزمني وإنما بقدرتها على أن تظل مصدر إلهام للأجيال واليوم ونحن نواجه تحديات اقتصادية واجتماعية متراكمة فإننا في أمسّ الحاجة إلى إعادة استحضار فلسفة يوليو لا بوصفها حنينًا إلى زمن مضى وإنما باعتبارها رؤية متجددة للعدالة الوطنية؛ لقد أمنت يوليو بأن قوة الدولة لا تُقاس بما تملكه من موارد فحسب، وإنما بقدرتها على تحقيق التوازن بين طبقات المجتمع ومنع اتساع الفجوة بين القادرين وغير القادرين حتى لا يتحول الوطن إلى مجتمع يعيش فيه أبناء الطبقة الواحدة في عالم وبقية الشعب في عالم آخر

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

إن أخطر ما يهدد تماسك الأمم ليس الفقر وحده وإنما الإحساس بالتمييز وشعور المواطن بأن فرص الحياة لم تعد متكافئة ومن هنا جاءت فلسفة يوليو لتؤكد أن الدولة ليست حكمًا يقف على مسافة واحدة بين القوي والضعيف وإنما هي سندٌ للضعيف حتى يتحقق التوازن، وضامنٌ للعدالة حتى يبقى المجتمع متماسكًا

ولذلك، فإننا اليوم لا نطالب بالعودة إلى الماضي ولا بإعادة إنتاج سياسات الأمس بحذافيرها وإنما ندعو إلى استعادة جوهر المشروع الناصري؛ مشروع الدولة التي تجعل الإنسان محور التنمية، وتعتبر التعليم والصحة والعمل المنتج حقوقًا أصيلة وتعمل على تضييق الفوارق الاجتماعية حتى يشعر كل مواطن أن له نصيبًا عادلًا من ثمار التنمية

إن مصر التي حلم بها جمال عبد الناصر لم تكن مصر الأغنياء وحدهم، ولا مصر الفقراء وحدهم، وإنما مصر التي تذوب فيها الفوارق الطبقية أمام المواطنة وتتكافأ فيها الفرص ويصبح التفاضل بالعمل والإنتاج والعطاء لا بالثروة أو النفوذ وهذه هي الرسالة التي لا تزال ثورة يوليو تحملها إلينا بعد أربعة وسبعين عامًا، وهي الرسالة التي نحن في حاجة إلى استحضارها اليوم أكثر من أي وقت مضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى