تحت عنوان مريض الزهايمر وعدم التحكم في اللعاب فجر الدكتور عمرو الدجوي مفاجأة طبية وإنسانية مؤلمة عبر حسابه الشخصي على منصة فيسبوك، مناشداً الأطباء والمتخصصين من خريجي الصروح التعليمية التي أسستها جدته رائدة التعليم السيدة نوال الدجوي المعروفة بـ ماما نوال لشرح الحالة الصحية الحرجة التي وصلت إليها، ومطلقاً صرخة استغاثة لإنقاذها من الاستغلال اليومي الذي يتعارض مع وضعها الصحي الصعب
وأوضح الدكتور عمرو الدجوي في منشوره أن عدم قدرة السيدة نوال الدجوي على التحكم في اللعاب الخاص بها بالشكل الظاهر في مقاطع الفيديو الأخيرة يعد دليلاً طبياً علمياً قاطعاً على تأخر حالتها كمريضة زهايمر في مراحل متقدمة دون الحاجة حتى للكشف السريري عليها، مشيراً إلى أن الجدة تظهر في كل مقطع فيديو وهي لا تدري أين توجد ولا تفهم ما يدور حولها ولا تقوى على الحديث فضلاً عن معاناتها من صعوبات شديدة وواضحة في التنفس
وتساءل الدكتور عمرو الدجوي بمرارة عما إذا كان هذا التعب البادي عليها يهم المحيطين بها أم أن استنزافها بهذا الشكل هو أمر مقصود، معبراً عن صدمته من إصرار البعض على ترحال سيدة وأم تجاوز عمرها التسعين عاماً والنزول بها بشكل يومي وأحياناً في الصباح والمساء دون مراعاة لشيخوختها، حيث تسير بصعوبة بالغة وهي مسنودة من الأطراف وتجلس عاجزة عن التقاط أنفاسها ولا تبدي أي رد فعل أو إجابة عند توجيه الحديث إليها
ووجه الحفيد نداءً عاجلاً إلى الرأي العام وإلى الآلاف ممن تخرجوا على يد رائدة التعليم في مصر والوطن العربي، مؤكداً أنه على يقين بأن هناك من يحمل لها الحب والتقدير وستصعب عليه رؤيتها في هذا الوضع المتدهور ليقينه بأن هناك خطأ كبيراً يحدث وممارسات غير إنسانية تجب مواجهتها لإنقاذها، معرباً عن أمله في أن يتنادى تلامذتها الذين يشغلون الآن مناصب ومسؤوليات رفيعة في الدولة لإيصال صوتها واستغاثتها إلى المسؤولين لرفع هذا الظلم عنها
واختتم الدكتور عمرو الدجوي حديثه المؤثر بمناشدة إنسانية خالصة، طالباً من الجميع التعامل مع السيدة نوال الدجوي بمنطق الابن تجاه أمه، ومساعدته في مساعيه القانونية والإنسانية ليتولى رعايتها بنفسه وتوفير الطمأنينة والراحة لها في منزله خلال ما تبقى من أيام عمرها، بعيداً عن صخب الملاحقات وظهورها المتكرر الذي يسيء لتاريخها ويهدد سلامتها الجسدية والنفسية
زر الذهاب إلى الأعلى