في تصعيد إعلامي وقانوني جديد يقلب موازين القضية التي تشغل الرأي العام، وجه الدكتور عمرو الدجوي رسالة علنية شديدة الجرأة إلى الإعلامي الكبير عمرو أديب، مطالباً إياه بالخروج وكشف التفاصيل الكاملة والجهة الحقيقية المتورطة في قضية سرقة خزائن رائدة التعليم السيدة نوال الدجوي (ماما نوال).
وجاءت رسالة الدكتور عمرو الدجوي كالتحدي المباشر، مذكراً الإعلامي عمرو أديب بشعاره الدائم وهو “البحث عن الحقيقة وإظهارها للناس”، ومشيراً إلى الحلقات التليفزيونية الموسعة التي خصصها أديب سابقاً لتغطية حادثة السرقة، حيث طالبه الآن بإكمال المشهد وإعلان من الذي ثبتت عليه التهمة في نهاية المطاف.
وطرح الدكتور عمرو الدجوي عدة تساؤلات مثيرة ومباشرة حول كواليس الجريمة التي يتحدى الإعلامي الكبير في طرحها، معبراً عن ثقته في امتلاك أديب الشجاعة الكافية لمواجهة الجمهور بالحقيقة، ومطالباً إياه بسرد التفاصيل المرتبطة بكيفية تخطيط وتدبير “الحرامية” للواقعة، وكيفية تعاونهم مع “حرامي خزن” محترف للوصول إلى الممتلكات والعملات الأجنبية.
كما أشار الدكتور عمرو إلى ضرورة كشف الآلية التي تم بها دفع الأموال، والهدف الخفي والأساسي من وراء ارتكاب هذه الجريمة المنظمة ضد سيدة في مثل مكانة وتاريخ “ماما نوال”، واصفاً الأمر بأنها ستكون “حلقة قوية ومميزة” للرأي العام في حال قرر الإعلامي الكبير خوضها وتسمية الأمور بمسمياتها.
“أنا عارف إن عندك الشجاعة تقول للناس مين اللي طلع حرامي.. هتحكي للناس إزاي الحرامية خططوا ودبروا.. وازاي تعاونوا مع حرامي خزن”

ولم يفت الدكتور عمرو الدجوي الإشارة إلى الدور المحوري للأجهزة الأمنية، مؤكداً أن إظهار الحقيقة يتطلب بالضرورة إبراز المجهود العظيم والضخم الذي بذلته وزارة الداخلية ورجال المباحث لفك طلاسم هذه القضية المعقدة وكشف خيوطها، متسائلاً عن سبب صمت المنابر الإعلامية عن استعراض هذا الإنجاز الأمني حتى الآن.
واختتم الدكتور عمرو الدجوي منشوره بعبارة مقتضبة وحاسمة تحمل صيغة التحدي والجاهزية المطلقة للمواجهة وكشف المستندات، حيث وجه حديثه مباشرة للإعلامي الكبير قائلاً: “لما تكون جاهز.. أنا جاهز”، وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المكاشفة العلنية التي قد تغير مسار القضية أمام الرأي العام والمجتمع التعليمي في مصر والوطن العربي.
زر الذهاب إلى الأعلى