في خطوة حبست الأنفاس وأثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خرج الدكتور عمرو الدجوي عن صمته ليكشف الستار عن الحقائق الغائبة في قضية “دعوى الحجر” المقامة ضد رائدة التعليم في مصر والوطن العربي جدته (ماما نوال).
بكلمات مباشرة، واجه الدكتور عمرو التساؤلات والاتهامات التي طالته مؤخراً، مؤكداً أن المعركة ليست صراعاً على “المال”، بل هي معركة لإنقاذ تاريخ وحياة قامة تعليمية أفنت 70 عاماً في بناء الأجيال.
فجر الدكتور عمرو مفاجأة قانونية من العيار الثقيل، مشيراً إلى أن هيئة الدفاع قدمت للمحكمة مستندات تثبت وجود قروض بعشرات المليارات تم تسجيلها فجأة باسم السيدة نوال الدجوي، وتساءل باستنكار: “سيدة طوال 70 سنة لم تفكر في الاقتراض، لماذا الآن؟ ولصالح من؟”.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أشار بمرارة إلى ما وصفه بـ”إهانة تاريخها”، متسائلاً كيف لرائدة تعليم علمت أجيالاً أن تترك القلم فجأة لتوقع عقوداً بـ “بصمة الصباع”، واصفاً هذا التحول بأنه دليل قاطع على وجود استغلال واضح لحالتها.
>”ماما نوال بتبصم! ماما نوال تحولت إلى بصمجي! الإجابة واضحة لأي شخص يملك عقلاً يفكر به.”
تطرق المنشور الذي نشره الدكتور عمرو إلى التناقض الصارخ في التصرفات المنسوبة للسيدة نوال، خاصة تجاه حفيدها الأكبر، الراحل الدكتور أحمد شريف الدجوي،. وأكد أن العلاقة كانت قائمة على الثقة المطلقة، فكيف تتحول فجأة إلى عشرات المحاضر والدعاوى القضائية ضد من كان يعتبره الجميع “سندها وخليفتها في العائلة”؟
وأكد الدكتور عمرو أن الحقيقة ظهرت الآن، وبات معروفاً للقاصي والداني من هو “المحرض والسارق الحقيقي” الذي تسبب في ظلم الدكتور أحمد شريف الدجوي رحمه الله.
وفي ختام تصريحاته، شدد الدكتور عمرو الدجوي على أن دعوى الحجر هي “السد المنيع” أمام محاولات الاستنزاف التي تتعرض لها السيدة نوال. وأوضح أن الهدف ليس الحصول على الأموال، بل:
1. الحفاظ على حياتها وصحتها.
2. حماية تاريخها العريق من التشويه.
3. وقف أي استغلال لممتلكاتها تحت مسميات واهية.
واختتم حديثه برسالة حاسمة: “الحجر أساسه الحفاظ على سلامة وتاريخ ماما نوال.. وبس، ومن لا يفهم ذلك، فالمشكلة لديه وليست عندي”.
زر الذهاب إلى الأعلى