مقالات

خناقة العيد” لماذا يتحول الفرح إلى توتر بين الزوجين؟

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

“خناقة العيد” لماذا يتحول الفرح إلى توتر بين الزوجين؟
حوار مع د. عبد الله أحمد – استشاري العلاقات الزوجية والأسرية والصحة الجنسية

مع اقتراب العيد، يفترض أن تزداد السعادة داخل البيوت.
لكن الواقع يكشف عن ظاهرة متكررة:
توتر، أعصاب مشدودة، وخناقات تبدأ من تفاصيل بسيطة وتنتهي بيوم “مفسود”.
بل وقد تمتد آثارها إلى العلاقة بين الزوجين، لتصل أحيانًا إلى برود عاطفي أو غياب القرب الجسدي في ليلة كان من المفترض أن تكون مميزة.
فما الذي يحدث نفسيًا؟
ولماذا يتحول العيد من فرحة إلى ضغط؟
في هذا الحوار، يوضح د. عبد الله أحمد الأبعاد النفسية لهذه الظاهرة، ويقدم حلولًا عملية لتفاديها.

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

الرجل في العيد… ضغوط صامتة
– دكتور عبد الله، ماذا يحدث للرجل نفسيًا قبل وأثناء العيد؟
الرجل غالبًا يكون تحت ضغط كبير، لكن لا يعبّر عنه بشكل مباشر.
هو يفكر في:
المصاريف
الخروجات
المسؤوليات
الصورة اللي لازم يظهر بيها قدام أسرته
لكن بدل ما يقول “أنا مضغوط”،
بيظهر ده في صورة عصبية أو صمت أو ردود فعل حادة.

المرأة… تبحث عن “الإحساس”
– وماذا عن المرأة؟
المرأة لا ترى العيد كخروجة فقط، بل كتجربة شعورية.
هي تنتظر:
اهتمام
تقدير
لحظة مختلفة
إحساس إنها مميزة
فلو ده محصلش، حتى لو كل حاجة “اتعملت”،
بتشعر إن فيه حاجة ناقصة… وغالبًا تترجم ده على إنه:
“هو مش مهتم بيا.”

لماذا تحدث “خناقة العيد”؟
– لماذا تتكرر هذه الخناقات تحديدًا في العيد؟
لأن العيد بيجمع 3 عوامل خطيرة:
توقعات عالية جدًا
ضغوط متراكمة
ضعف في التواصل
كل طرف داخل اليوم متخيل سيناريو…
ولما الواقع يختلف، تبدأ الصدمة.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

من موقف بسيط إلى أزمة كبيرة
– كيف تتصاعد الخناقة؟
الموضوع بيبدأ بتفصيلة صغيرة: تأخير، مكان مش مناسب، رد فعل سريع…
لكن المشكلة مش في الحدث،
المشكلة في التفسير النفسي:
“هو مش مهتم”
“هي دايمًا نكدية”
وهنا يتحول الخلاف من موقف… إلى هجوم شخصي.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

العلاقة الحميمة… أول المتأثرين
– لماذا يؤثر ذلك على العلاقة بين الزوجين؟
لأن العلاقة الحميمة انعكاس للحالة النفسية.
لو في:
زعل
ضغط
إحساس بعدم التقدير
الجسم بيرفض القرب تلقائيًا.
العلاقة مش جسد بس…
هي مشاعر قبل أي شيء.

كيف نتفادى “خناقة العيد”؟
– ما النصائح العملية لتجنب هذه المشكلة؟
خففوا التوقعات
مش لازم اليوم يكون مثالي.
اتفقوا قبل العيد
حددوا الخروجة والتفاصيل.
افهموا بعض
الرجل مضغوط… والمرأة محتاجة احتواء.
بلاش اختبار الحب
“لو بيحبني…” دي جملة خطيرة.
خلي عندكم مرونة
مش كل حاجة هتمشي زي الخطة.
ركزوا على الإحساس مش الشكل
المهم “نكون مبسوطين سوا”.

رسالة أخيرة :
“خناقة العيد” مش بسبب العيد…
لكن بسبب مشاعر لم تُفهم وكلام لم يُقال.
أحيانًا كلمة هادية، أو حضن صادق،
يقدروا ينقذوا يوم كامل من الانهيار.
وكما يؤكد د. عبد الله أحمد:
“العلاقات لا تحتاج إلى يوم مثالي…
بل تحتاج إلى وعي حقيقي بكل طرف.”
د. عبد الله أحمد
استشاري العلاقات الزوجية والأسرية
والصحة الجنسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى