مقالات
أخر الأخبار

“احتلال أدبي” في معرض الكتاب.. كيف استطاع “مهندس الشبكات” فك شفرة القراء بـ ٤ أعمال دفعة واحدة؟

مقال عن الكاتب مايكل يوسف بقلم الصحفية آية نور

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

“احتلال أدبي” في معرض الكتاب.. كيف استطاع “مهندس الشبكات” فك شفرة القراء بـ ٤ أعمال دفعة واحدة؟

 

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

كتبت/ آية نور

 

بينما يتسابق الكُتّاب لإصدار عمل واحد كل عام، قرر الروائي المهندس مايكل يوسف أن يرفع سقف التحدي إلى أقصى حد، ليتحول جناحه في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦ إلى “خلية نحل” لا تهدأ. لم يكن العنوان هذه المرة مجرد رواية جديدة، بل كان “السكندري”؛ العمل الذي أحدث هزة في بورصة المبيعات، معلناً عن ولادة “ظاهرة أدبية” لا تعترف بالحدود.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

 

ما الذي يفعله مايكل يوسف في “السكندري”؟ سؤال طرحه زوار المعرض وهم يقفون في طوابير طويلة للحصول على نسخة موقعة. الرواية الصادرة عن دار الزيات للنشر لم تكتفِ بالنجاح التقليدي، بل اكتسحت المنافسة لتصبح “التريند” الأول في نقاشات القراء، محولةً ذكريات عروس البحر المتوسط إلى ملحمة إنسانية لمس فيها الجميع جزءاً من أرواحهم.

 

 

الخبر الأكثر إثارة ليس فقط في مبيعات “السكندري”، بل في “التنويع القاتل” الذي قدمه يوسف هذا العام؛ حيث نجح في توزيع شغف الجمهور على ٤ جبهات:

 * الضربة الأولى (السكندري): التي حجزت مقعدها في قائمة “الأكثر مبيعاً” فور طرحها.

 * الضربة الثانية (حروب الظل): التي جعلت القراء يتسمرون أمام قصص المخابرات المصرية الحقيقية بأسلوب مشوق.

 * الضربة الثالثة (الوريث ٢): لاستكمال عالم السحر والغموض الذي بدأه الاعوام الماضي.

 * الضربة الرابعة (برجاء قراءة كتيّب التعليمات): وهي الرواية التي وُصفت بأنها “مغامرة خارج الصندوق” في عالم الغموض، تلك الرواية ذات الاسم الغامض ، وفكرة اغرب .

 

مايكل يوسف، الذي يجمع بين عضوية اتحاد الكتاب المصريين وخبرته كمهندس كمبيوتر متخصص في الشبكات، أثبت أن الإبداع لا يحتاج إلى تفرغ أكاديمي بل إلى “هندسة فكرية”. فمنذ نجاحه في ٢٠٢٣ برواية “أنا”، ومروراً بـ “لعنة فستان فرح” و”إيمونت”، وصولاً لـ “السكندري” اليوم، يبدو أن هذا الكاتب قد وضع “كود” خاصاً للنجاح لا يملكه غيره.

 

 

مع اقتراب المعرض من ذروته، تظل الأنظار معلقة بما سيحققه يوسف من أرقام قياسية جديدة، وسط توقعات بأن تكون دورة ٢٠٢٦ هي “دورة مايكل يوسف” بامتياز، بعد أن أثبت أن القارئ لا يبحث عن مجرد كتاب، بل يبحث عن تجربة متكاملة تجمع بين صدق الإحساس ودقة المعلومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى