
مستوطنون ينفذون عمليات تنقيب وسرقة آثار جنوب نابلس برعاية حكومة الاحتلال
مستوطنون ينفذون عمليات تنقيب وسرقة آثار جنوب نابلس برعاية حكومة الاحتلال
كتبت علياء الهواري
نفذ مستوطنون، وبحماية ورعاية من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وما يسمى بـ«سلطة الآثار»، عمليات تنقيب وسرقة للآثار في منطقة قرن سرطبة الواقعة ضمن أراضي بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس، في اعتداء جديد على الأرض والهوية التاريخية الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين باشروا أعمال حفر وتنقيب غير قانونية في الموقع الأثري، وسط حماية قوات الاحتلال، في محاولة لطمس المعالم التاريخية وسرقة الموروث الحضاري الفلسطيني، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المواقع الأثرية في الضفة الغربية.
وأكدت المصادر أن هذه الانتهاكات تشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي واتفاقيات حماية التراث الثقافي، وعلى رأسها اتفاقية لاهاي، التي تجرّم العبث بالمواقع الأثرية في الأراضي المحتلة أو نقل آثارها.
ويحذر مختصون من أن استمرار هذه العمليات يؤدي إلى تدمير ممنهج للمواقع التاريخية الفلسطينية، وتحويلها إلى أدوات تهويد وسرديات مزيفة تخدم المشروع الاستيطاني، في ظل صمت دولي وتواطؤ واضح من المؤسسات الإسرائيلية الرسمية.
ويطالب أهالي بلدة عقربا والمؤسسات المختصة بوقف هذه الاعتداءات فوراً ، وتوفير حماية دولية للمواقع الأثرية الفلسطينية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الأرض والتاريخ والإنسان الفلسطيني .




