
نادي الأسير يكشف شهادة مروعة لمعتقل من غزة: تعذيب ، “شبح” وكسور في الظهر
نادي الأسير يكشف شهادة مروعة لمعتقل من غزة: تعذيب، “شبح” وكسور في الظهر
كتبت علياء الهواري
كشف نادي الأسير الفلسطيني إفادة جديدة لمعتقل من قطاع غزة تظهر جانبا من الانتهاكات الخطيرة التي يتعرّض لها المعتقلون الفلسطينيون داخل السجون ومراكز التحقيق الإسرائيلية منذ بدء العدوان.
المعتقل (م.ن)، الذي اعتُقل في نوفمبر 2023 على حاجز نتساريم، روى تفاصيل صادمة عن الساعات الأولى لاحتجازه، حيث تعرّض لتحقيق ميداني مطوّل تخلله ضرب مبرح قبل نقله إلى “البركسات” حيث استمر التعذيب بأشكاله المختلفة.
وبحسب الإفادة، فقد جرى ربط المعتقل وتعليقه “شبحًا” على السياج لمدة تقارب الساعة، ثم نُقل إلى زنازين عوفر حيث خضع لتحقيق عسكري متواصل تخلله الضرب واستخدام أسلوب “الموزة”، وهو الأسلوب الذي أدى — بحسب قوله — إلى كسر في الظهر.
وأكد المعتقل أنه بعد أخذ إفادته تم نقله إلى قسم العصافير (المتعاونين) في محاولة لانتزاع معلومات إضافية، ثم أُعيد إلى زنزانة انفرادية حيث تعرّض لمزيد من التعذيب والتهديدات. وأضاف أن التقييد المتواصل ليديه تسبب في تغير لونهما وضعف شديد في النظر، إضافة إلى آلام دائمة في الظهر بسبب الكسر.
وتعكس هذه الشهادة — وفق نادي الأسير — جانبًا من الانتهاكات الممنهجة التي يواجهها المعتقلون من غزة، وسط مطالبات متزايدة بفتح تحقيق دولي مستقل في ظروف الاحتجاز وأساليب التعذيب المستخدمة.




