اخبار

«عاتبه لتأخره عن العودة للعمل».. شاب يقتل مديره في نهار رمضان بالتجمع 

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

 كتبت نجوى عبد الرحمن شحاته 

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

وقعت جريمة مروعة في نهار شهر رمضان الكريم، راح ضحيتها شاب يدعى إسلام أحمد، ويبلغ من العمر 23 سنة، مدير كافيتريا في مستشفى شهير، على يد أحد العاملين لديه، بسبب معاتبته إياه على تأخيره عن العمل، حتى أعد المتهم خطة شيطانية للانتقام من مديره بمنطقة التجمع الخامس.

 

اتجه الشاب إسلام في يوم الواقعة إلى عمله كعادته اليومية، دون أن يدري أنه ذهاب بلا عودة، ليواجه مصيره المفجع، على يد أحد العاملين لديه، ويدعى «م.ح»، والبالغ من العمر 22 سنة، ناسيًا فضله وإحسانه عليه الدائم.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

وأوضح شقيق المجني عليه، أنه قبل الواقعة ببضعة أيام، ذهب المتهم إلى الضحية، ليطلب منه أن يقترض مبلغا ماليا من راتبه، لكن ميزانية المستشفى لم تكن تسمح، ونظرًا لأن المجني عليه يفقه ظروف المتهم، وأنه ينفق على والدته وشقيقته، قرر أن يعطيه الأموال من ماله الخاص.

 

لم يراع المتهم، تلك المواقف الإنسانية التي قدمها مديره له، وكتب السطور الأخيرة في حياته، حينما نشبت مشادة كلامية بين العامل والمدير، لطلب المدير بعودة العامل إلى الدوام، حتى يترك مساحة لزملائه للدلوف إلى الداخل وتناول وجبة الإفطار.

 

رفض المتهم أن يعود إلى عمله، فعاتبه المدير، واشتدت المشادة الكلامية بينهما، وتعدى المتهم عليه بالسب بأبشع الألفاظ، حتى تطور إلى مشاجرة، وقرر المدير أن يوقفه عن العمل ويحوله للتحقيق، قائلا له: «اتفضل خد حاجتك وامشي.. ».

 

وحينها قرر المتهم الانتقام من مديره بالعمل، وأعد خطة شيطانية لإزهاق روحه والتخلص منه، وتربص له أمام المستشفى محل عملهما، وفور رؤيته إياه ذاهبًا إلى منزله وقت الإفطار، غافله من الخلف، وسدد له عدة طعنات قاتلة، حتى لفظ الشاب أنفاسه الأخيرة.

 

وعن وصول الخبر إلى أسرته، أوضحت شقيقة الضحية أنه حين تأخر شقيقها عن العودة للمنزل، ارتابت في الأمر، وحاولت الاتصال به مرارًا وتكرارًا حتى أجابها شخصًا غريبا على هاتف شقيقها وأخبرها بأنه مريضا ويمكث على فراش الموت بالمستشفى.

واختتمت أسرة الضحية مطالبين بحق الشاب الذي فقد حياته بلا أي ذنب يذكر، منوهين أن نجلهم كان لا يزال طالبا بالفرقة الرابعة في كلية العلوم بجامعة القاهرة، وأنه كان بارًا بأسرته.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى