مقالات

سن حضانة الاطفال في مصر هل هويعد سن عادل للطرفين وللأبناء ؟

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

كتبت هاجر عبد العليم

الطلاق كلمة تهتز لها عرش الرحمن علي الرغم منه أنه أبغض الحلال عند الله ،ولكن إذا استحالت العشرة بين الزوجين ولم يكن هناك أي سبيل للتفاهم فيكون الطلاق هو الحل الوحيد والأمثل حفاظا علي سلامة والصحة النفسية للأبناء ولكن لو تم الطلاق بمشاكل فبيدفع الاولاد الضريبة من حيث استخدام سلاح الرؤية وإبعاد الاطفال عن احد الابوين وفي الغالب بتكون الحضانة للأم وتليها الجدة للأم وهناك قوانين تطرح لتغير هذا القانون حتي يكون الأولوية للأب بعد الام ،ومن هذا التقرير نرصد فيه رأي القانون ورأي الاستشاري النفسي ورأي الشرع واليكم التفاصيل.

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

ذكر المحامي منتصر عابدين ماجستير في القانون العام قائل إن حدد القانون المصري ان الأم هي صاحبة الحق الأصيل في حضانة الأطفال بعد الطلاق، وتليها الأم (جدة الأم)، ثم أم الأب (جدة الأب)، ثم الأب، ثم من يليهم من الأقارب حسب ترتيب محدد في القانون ومع ذلك، يخضع موضوع الحضانة لتقدير القاضي، حيث يضع في الاعتبار مصلحة الطفل الفضلى
وتوضيح ذلك :
1- الأم:
تُعتبر الأم أولى الناس بحضانة الطفل، سواء كانت العلاقة الزوجية قائمة أو بعد الطلاق.
2- أم الأم (الجدة لأم):
إذا لم تتمكن الأم من الحضانة، تنتقل إلى أم الأم.
3- أم الأب (الجدة لأب):
في حالة عدم قدرة الجدة لأم على الحضانة، تنتقل إلى أم الأب.
4- الأب:
بعد الأم وأمها وأم الأب، يأتي الأب في الترتيب.
5- القاضي:
يملك القاضي سلطة تقديرية في تحديد مصلحة الطفل الفضلى، وقد يقرر خلاف الترتيب المذكور إذا رأى ذلك في مصلحة الطفل.
6- أسباب سقوط الحضانة:
هناك حالات معينة قد تسقط فيها الحضانة عن الأم، مثل زواجها من شخص أجنبي عن الطفل، أو إصابتها بمرض يضر بالطفل، أو تورطها في قضايا مخلة بالآداب العامة، أو عدم قدرتها على رعاية الطفل، أو تعاطيها للمخدرات.

ذكرت مي عبد الفتاح استشاري أسري وخبير تربوي وكاتبه وباحثه في العلوم الانسانيه قائلة رأيي أن حضانه الطفل يجب ان تكون مع الطرف الاصلح ؛ مش مع طرف محدد مسبقا بالقانون وهو لا يصلح ؛ يتم عمل كشف طبي نفسي واختبارات نفسيه وشخصيه وبحث اجتماعي .. والسوي هو من له الحق في حضانه الطفل …
المتوازن نفسيا واجتماعيا ؛لديه عمل ؛ لديه القدره ان يراعي الطفل ؛ وان يكون في اشراف شهري من اخصائيين اجتماعيين ونفسانيين
ويكتب تقرير يرفع للقاضي .
من حق الطفل ان يعيش في امان وان الحضانه هي العمل على مصلحته ورعايته مع الاصلح ؛ مش مين احق به …مين اللي حيقدم الرعايه الافضل له ..

رأيي أن لازم الاب يشترك في مسؤوليه تربيه أولاده لازم ندعم الترابط بينهم بعد الطلاق حفاظا علي مصلحه الاولاد ..ليه الام تتحمل مسؤولية تربيه اولادها بمفردها بعد الطلاق ؟؟؟ فين دور الأب ف التربيه وتحمل المسؤولية!!
أكتر ناس بتتأذي بعد الطلاق هما الولاد. الطفل مالوش ذنب في مشاكل الكبار، ولازم نساعده يعيش حياة فيها توازن بين الأب والأم حتى لو منفصلين.
لما الولد يوصل لمرحله أنه يرفض يسلّم على أبوه، ده معناه إن في وجع كبير، وإن الطفل بدأ يتأثر نفسيًا.
محتاجين نخرج من فكرة إن الأب والأم بعد الطلاق بقوا خصوم. ليه مايبقوش شركاء في تربية ولادهم؟ ليه مايبقوش أصدقاء عشان يخلوا حياة أولادهم أسهل؟
احنا فعلاً محتاجين نعيد التفكير في قوانين الأسرة، ومحتاجين نعلم الناس ازاي يتعاملوا بعد الطلاق برُقي وإنسانية… لأن في الآخر اللي بيدفع التمن هما الأطفال، وده أكبر ظلم احنا لو طبقنا شرع ربنا محدش هيظلم التاني ربنا قال في كتابه العزيز
ولا تنسوا الفضل بينكم
قاعده لو أطبقت هتريح كل الأطراف وهيطلع الطفل في بيئه سويه مش شرط الاب والام يكونوا مع بعض بس لازم تكون بينهم علاقه احترام وتفاهم علشان يعرفوا يطلعوا للمجتمع طفل خالي من العقد النفسيه طفل ينفع نفسه وأهله وبلده طفل سوي نفسيا ..

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

اليكم قصة غريبة من نوعها ،تجردت فيها الأمومة بجميع اشكالها ،فالام بعد الطلاق أصبحت غير قادره علي تحمل المسؤولية وبدأت تشعر باكتئاب أنها لم تقدر علي عيشة اولادها في رغد في الحياة فاقدمت علي قتلهم بعد أن تخلي الاب عن مسؤوليتهم ،نذكر لكم الأحداث بالتفصيل في واقعة غريبة وموجعة حصلت في إحدى الفيلل بمنطقة الشروق، ست انفصلت عن جوزها ومعاها 3 أطفال، أعمارهم صغيرة ومش كبيرة. الراجل بقاله فترة طويلة مش بيصرف لا عليها ولا على عيالها، والست كانت بتحاول، تصبر وتكمل، لكن واضح إن الحمل كان تقيل قوي عليها.
تعبت نفسيًا، وحسّت إنها خلاص مش قادرة، فخدت قرار صادم، قررت تنهي حياة أولادها التلاتة وهما نايمين، وبالفعل خلصت عليهم بإيديها. وبعدها اتصلت بالشرطة بكل هدوء، وسلّمت نفسها، وقالت:”مش قادرة أعيشهم وكنت عايزة أريحهم”.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

هناك قصة أخري علي وجه النقيض زوجه تزوجت من شخص عربي ،تولت الام مسئوليتهم منذ صغرهم ،فكان لديها ولد وبنت وبعد فتره طويلة عاد الاب يهتم بابنائة ليقنع أولاده أنهم يتركوا الام ويسافروا الي الخارج بدون علمها ،تبكي الام بحرارة وتشكيل وجعها الي الله ،فضاع عمرها علي تربية هولاء الأبناء وتركوا الام دون وداع وهي تتالم من الم الوجع والفراق

أما عن رأي الشرع في حضانة الأطفال بعد الطلاق اليكم الرأي التالي فإنه لا خلاف بين أهل العلم في أن حق الحضانة في حال افتراق الزوجين يكون لأم الأولاد، لحديث عبد الله بن عمر أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليها وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء وحجري له حواء وثديي له سقاء وزعم أبوه أنه ينزعه مني فقال: أنت أحق به ما لم تنكحي أخرجه أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
وأما السن التي تنتهي عندها الحضانة فقد اختلف الفقهاء فيها اختلافاً كثيراً، والراجح أن الأم أحق بحضانة الأولاد حتى يبلغوا سن التميز والاختيار، فإن بلغوها خيروا، وذلك للأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك وعمل الصحابة.
فقد روى أهل السنن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله وعليه وسلم: خير غلاما بين أبيه وأمه قال الترمذي حديث صحيح، وروى أهل السنن أيضاً عنه، أن امرأة جاءت فقالت:يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد سقاني من بئر أبي عنبة وقد نفعني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” استهما عليه” فقال زوجها من يحاقني في ولدي فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” هذا أبوك وهذه أمك وخذ بيد أيهما شئت فأخذ بيد أمه فانطلقت به، قال الترمذي حديث حسن صحيح، قال ابن القيم في زاد المعاد معلقاً على حديث ابن عمر المتقدم: ودل الحديث على أنه إذا افترق الأبوان وبينهما ولد فالأم أحق به من الأب ما لم يقم بالأم ما يمنع تقديمها، أو بالولد وصف يقتضي تخييره، وهذا ما لا يعرف فيه نزاع وقد قضى به خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر على عمر بن الخطاب ولم ينكر عليه منكر فلما ولي عمر قضى بمثله، فروى مالك في الموطإ عن يحي بن سعيد أنه قال سمعت القاسم بن محمد يقول كانت عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه امرأة من الأنصار، فولدت له عاصماً بن عمر، ثم إن عمر فارقها فجاء قباء، فوجد ابنه عاصماً يلعب بفناء المسجد فأخذ بعضده فوضعه بين يديه على الدابة فأدركته جدة الغلام فنازعته إياه حتى أتيا أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال عمر، ابني وقالت المرأة ابني فقال أبو بكر رضي الله عنه خل بينها وبينه فما راجعه عمر الكلام،انتهى.
وأما المطلقة فإن كان طلاقها طلاقاً رجعياً فيجب عليها البقاء مدة العدة في سكنها الذي تسكنه قبل الطلاق لقوله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً (الطلاق:1)
فإذا انتهت العدة فلتقم حيث شاءت، وليس لزوجها المطلق أن يشترط عليها الإقامة في مكان معين إلا إذا أرادت السفر المسقط للحضانة فله حينئذ جبرها على الإقامة في المكان الذي وجدت فيه الحضانة وإلا سقط حقها وانتقلت الحضانة إلى من له الحق بعدها.
وأما رؤية أحد الأبوين لأولاده فهي حق لكل منهما إذا افترقا، وهذا أمر متفق عليه بين الفقهاء، كما أنهم اتفقوا على تحريم منع أحدهما من زيارة المحضون لما في ذلك من الحمل على قطيعة الرحم.

هاجر عبدالعليم

الموقع الرسمي للصحفية المصريم هاجر عبد العليم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى