
الصحفية سهيلة عبداللطيف..من مقاعد الدراسة إلى ساحات الميدان الإعلامي
تتقدّم أسرة الجريدة بخالص التهنئة وأصدق مشاعر الفخر إلى الزميلة العزيزة الصحفية سهيلة عبداللطيف، بمناسبة تخرجها من كلية الآداب – قسم الإعلام، بعد رحلة حافلة بالعطاء والتميّز والاجتهاد.
لقد كانت سهيلة نموذجًا مشرفًا للطالبة المجتهدة والصحفية الواعدة، إذ جمعت بين الدراسة الأكاديمية والعمل الميداني، وأثبتت عبر كل تجربة خاضتها، أنها تملك من المهارات والوعي ما يؤهلها لصناعة بصمة قوية في عالم الصحافة والإعلام.
عُرفت بيننا بحضورها اللافت، وأسلوبها الدقيق، وعدستها التي تلتقط التفاصيل بروح الصحفي الحقيقي، وقلمها الذي لا يكتب إلا بصدق وموضوعية. وهي اليوم تُنهي مرحلة دراسية مهمة، لتبدأ طريقًا جديدًا مليئًا بالطموحات والمسؤوليات، التي نثق أنها ستكون على قدرها وأكثر.
نبارك لها هذا الإنجاز الكبير، ونتمنى لها مستقبلًا صحفيًا حافلًا بالمزيد من النجاحات والتألق، فخورة بها الجريدة كما هي فخورة بنفسها، وستظل دومًا من الكوادر التي نعتز بها.




