اخبار

تعرف على.. الفرما

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

كتبت/ اميرة طيرة

الفَرَما ( تعني بيت آمون بالقبطية) إحدى المدن الثلاث لمنطقة بورسعيد القديمة طبقًا للحدود الإدارية لها، حيث توجد مدينة الطينة شرقًا، وكذلك مدينة تنيس.

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

وكانت الفرما تسمى “بيلوز” ووصل عدد سكانها إلى مائة ألف نسمة ؛ وقد ذكرت في التوراة بإسم “سين” ومعناها قوة مصر، وهي أعظم مدن هذه المنطقة خلال فترة حكم الأسر في العصر الفرعوني.

وتؤكد البرديات الفرعونية على أن (ست) قد قتل أخاه أوزوريس في هذه المنطقة. وعرفت الفرما في العصرالمسيحي باسم (برما أو “برمون” وتعني “بيت آمون”).

وفي العصر العربي الإسلامي أصبح اسمها الفرما ومكانها اليوم تل الفرما تبعد عن شرق بورسعيد بنحو 30 كيلو متر. وتكتسب الفرما أهمية تاريخية كبيرة، حيث فتحها الإسكندر الأكبر من دون قتال قبل دخوله مصر، كما بها قبر “جالينوس”. ويعتقد أن بها مجمع البحرين الذي ذكره القرآن الكريم في سورة الرحمن: (مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان). كانت مدينة الفرما مفتاح مصر الشرقي، إذ كانت تشرف على الطريق القادم من الصحراء، وتملك ناصية البحر. وكان بها ميناء عظيم يطل على الفرع البيلوزي من النيل، لتتوسط بذلك طريق الغزو المشهور القادم من الصحراء أو من ناحية الشرق ومن البحر شمالا، وهو طريق رفح – العريش – الفرما – القرين- العباسة – بلبيس – عين شمس – بابليون. كانت حصن منف الأمامي على طريق القوافل.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

 وكان الفينيقيون يدخلون مصر بمراكبهم من هذا الطريق الذي شهد تسرب الهكسوس لمصر. وقد أقام الهكسوس مدينة ملاصقة لها اسمها “جات أورات” وبنوا عليها القلاع العظيمة والحصون ووضعوا بها حامية قدرها مائتا ألف جندي. وقد إجتاح الفرس مدينة الفرما عام 616، وحطموا كنائسها وأديرتها. وفي عام 640 إستطاع عمرو بن العاص بعد حصار دام ما يقرب من الشهرين أن يفتح الفرما، وقد روى المقريزي أن قبط الفرما قد ساعدوا المسلمين أثناء الحصار، ومن الفرما بدأ الفتح الإسلامي لكل مصر. 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

قام (بلدوين الأول) ملك بيت المقدس بتدمير المدينة أثناء الحروب الصليبية، وكان ذلك عام 1118 ميلادية. وهكذا أختفت الفرما نهائيًا، ولم يبق منها إلا بعض آثارها فقط لتذكر الناس بالمدينة التي شهدت كافة المعارك المصرية مع الآشوريين والفرس، وكان لرجالها دور كبير ضد جيوش كسرى والصليبيين والمماليك والأتراك.

اما عن أشهر( اقوال العظماء) عن مدينة بورسعيدفنبدأها بقول الرئيس الراحل ( جمال عبد الناصر):كنتم أنتم يااهل بورسعيد طليعة المعركة في هذا القتال المرير ..قاتلتم بشرف ،قاتلتم بأيمان قاتلتم من أجل مصر لامن أجل مصلحة خاصة أو من أجل مكسب مادي أو من أجل مصلحة ذاتية ،قاتلتم من أجل المثل العليا ،قاتلتم من أجل الحرية التي حقتقوها وقاتلتم من أجل الأستقلال الذي ثبتوه كل واحد فيكم يقاتل وكانت بورسعيد تمثل طلعية المعركة وكانت مصر كلها تحت السلاح.

 الرئيس الراحل محمد أنور السادات فقال عنها: بورسعيد حمت مصر وحمت العروبة وخبأتني في حدقات عيونها أيام الأغتراب ولها في عيني دين.. أرجو أن يساعدني رب هذا العرش علي سداده. 

 و عن قول الرئيس عبد الفتاح السيسي عن بورسعيد :

 بورسعيد هي قاطرة التنمية وهي جزء قوي عزيز على مصر وعيد بورسعيد هو عيد كل المصريين كانت ومازالت مدينة العمود والتحدي كتبت بالدم وبالروح أحرف من نور في تاريخ مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى