اخبار

حوار صحفي مع الشاعر “أحمد فيصل”

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

 كتبت  مي محمود

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

أحمد فيصل، من محافظة الفيوم، يعيش في قرية بسيطة، قصائده وُلِدت قبله.

_أفصح الشاعر «أحمد فيصل» عن اكتشافه لموهبته، قائلًا:

اكتشفت موهبتي صدفةً، كان لي صديق الطفولة اسمه «معتصم» كان يأتي بالقصائد عبر الإنترنت، ويلقيها في طابور المدرسة بطريقة جيدة، معتصم كان دائمًا بطل الموقف، فأصابني الغيرة ولكني حولت هذه الغيرة لمنافسة، ولم أحولها لحقد، وقررت أن أحفظ قصائد شعرية وألقيها في طابور المدرسة، فكانت أول خطواتي أنني سألت معتصم، من أين تحصل على قصائد الشعر ؟

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

فرد قائلًا عليّ: عبر الإنترنت 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

أنا من قرية وعمري عشر سنوات، فلم أفهم كلمة الإنترنت، ولم أعرف ما هو الإنترنت؟ الكلمة الغريبة التي لم أسمعها من قبل، فقررت أن لا أشعره بأنني جاهل ولا أعلم ما هو الإنترنت، ثم وأنا في طريقي من المدرسة إلى البيت، سألت نفسي سؤال واحدًا وهو: (مش الشعر دا اللي كاتبه إنسان زيي زيه؟ وهنا بدأت في كتابة أول قصيدة، ثم في ثاني يوم عرضتها على الخبير التربوي في المدرسة، واندهش من هذه القصيدة ثم تلقيتها في طابور المدرسة، وكان الجميع يندهش حين يعرفون أن هناك طالب عمره عشر سنوات يكتب شعر.

_في أُولى خطواتنا نواجه الكثير من الإحباط، ويكون الطريق صعبًا وطويلًا، وقد نواجه الكثير من المواجهات الصعبة، ولكن مع الشاعر «أحمد فصيل» حدث العكس، حيث قال:

الكثير من الناس كانوا يقدمون الدعم لي، وأول هؤلاء الناس هم أهلي، وأقاربي، وأمي، وأبي اللذان إذا جاء إليّ وحي الكتابة أسرعوا في إحضار الورقة والقلم؛ كي يكتبون ما أقوله وما أقفيه وأوزنه.

أفصح الشاعر «أحمد فيصل» عن مصداقيته في الشعر والتخلي عنه، قائلًا:

الشعر مثل الهوية إذا أصابت صاحبها من الصعب أن يتخلى عنها، وإلا سيكون قد تخلى عن هويته، ولو كنت أنا شاعر فلا يستطيع الشاعر أن يتخلى عن شاعريته؛ لأنني من المستحيل أن أُقاوم قصيدة ما تدعوني لكتابتها فلو كانت القصيدة تشمي سأمشي خلفها، حتى وإن ألقت نفسها من شباك غرفتي من الطابق الرابع.

وقد رد عن إنجازاته التي يفتخر بها، قائلًا:

إنجازاتي التي أفخر بها دومًا، هي أنني أحصل على حب كبير من الناس، فهم يعطوني كل الحب بدون مقابل، وأفخر بحصولي على جائزة «الدولة للمبدع الصغير من وزيرة الثقافة» وأهدي هذه الجائزة دائمًا لكل مثقف عمومًا، وكل شاعر خصوصًا.

وأوضح عن بدايته في تقديمهُ في مسابقة المُبدع الصغير، قائلًا:

كانت البداية حين فاتتني فرصة التقدم في الدورة الأولى؛ لأنني علمت عن المسابقة بعد غلق باب التقديم، ثم انتظرت دورتها الثانية وقدمت خمسة قصائد لم يكونوا أقوى قصائدي، لكن تقدمت بهم؛ لأنني كنت أحب ما فيهم من معاني ورسائل.

وقد أعلن عن الأشخاص الذين كانوا يدعمونه وقت هذه المسابقة، والثقة التي كانت في نفسه وقتها، قائلًا:

كُل من حولي كانوا يشجعونني ويقدموا لي كل شيء يستطيعوا أن يقدموه، ولكن كنت أنا الوحيد الذي كان يضمن لي الفوز، حيث كتبت على باب غرفتي قبل أن يفتح باب التقدم للجائزة: “جائزة الدولة ٢٠٢٢ بتاعتي إن شاء الله “.

يُقال أن المسرح له هيبته، وأن الوقوف على المسرح شيء صعب، فأوضح الشاعر «أحمد فيصل» رأيه، قائلًا:

شعور الوقوف على المسرح، شعور لا يوصفه معجم اللغة بالكامل، يشبه شعور الحب، حيث يراك الناس ويسمعوك، وينصتون لما تقوله، ويهتمون بتعبيرات وجهك، وخفق صوتك وعِلوه، وفوق كل ذلك يعبرون عن سعادتهم بالتصفيق.

أفصح الشاعر عن تسميته لديوان «واحد شاي فريسكا» قائلًا:

واحد شاي فريسكا هو اسم ديواني الذي وقعت في حب قرائتِه كل يوم، ليس لأنه ملكي؛ ولكن لأنه كتب في أكثر مكان أحب الذهاب إليه، وكتب عن أكثر مكان أحب الذهاب إليه، يحكي القصة التي أراها كل يوم في عيون الرجل الطيب «أبو انجي» الذي ألهمني كل الإلهام فجعلته بطل الديوان، يحكي ديواني تفاصيل مُستوحاه من حياة «أبو انجي» معظم التفاصيل من وحي الخيال، لكنها تمثله أيضًا وتمثل القهوة التي ما جلست عليها إلا و أطلب من «أبو انجي» واحد شاي فريسكا أي واحد شاي سكر زيادة، ولكن «أبو انجي» هو من علمني أن أقول واحد شاي فريسكا، وديواني مكون من قصيدة واحدة من نوع القصة القصيدة، الديوان أيضًا مُصنف من نوع ديوان القصيدة.

وقد عبر عن ظهوره في برنامج «صباحك مصري» على قناة MBC Masr 2 وعن افتخاره، قائلًا:

ظهوري على قناة MBC Masr 2، كان أهم ظهور لي على شاشة التلفاز، ولكنه لم يكن أول ظهور فقد ظهرت على القناة الأولى المصرية مرتين،  

وكان ظهوري على الشاشات بمثابة انتصار جيد في طريق السعي نحو الشهرة التي تراودني، وتجذب أفكاري طوال الوقت.

والجدير بالذكر أنه ذكر أقرب القصائد إليه، قائلًا:

أقرب القصائد لي هي قصيدة «نور» وكتبت عن تجربة حب من طرف واحد وقولت لنور في هذه القصيدة: 

يا صدفتي وسط اليالي السهرنين

يا اتنين بنات متحنيين لعب العيال في المدرسه

يا سنين فراق بيعلموني الحب

يا إدين اذا لمَست رقاب الميتين فالحرب 

بتفوْق طبول الحرب من أجل الإدين.

وقد أضاف إلى ميوله في كتابة الشعر ولونه، قائلًا:

أميل إلى كتابة اللون البسيط الذي يفهمه الأُمي، قبل المتعلم، أميل لهذا اللون كتابةٍ وقراءةٍ.

وقد أشار أيضًا إلى قدوة في هذا المجال أيضًا قائلًا:

قدوتي في كتابة الشعر هو الشاعر «أحمد الرديني».

وقد ذكر أنه إذ لم يكن الشاعر «أحمد فيصل»، لأراد أن يكون رائد أعمال جيد.

وقد ترك نصيحة للشباب، قائلًا:

نصيحتي أقولها لنفسي ولأي شاب، يجب أن تحرص على الالتزام بشَعائِر دينك، ويجب أن تنحاز للعمل أكثر من الكلام، وقُل نعم لأي شيء يخرجك من حيز الراحة، واجعل يومك يسير كما أنت تريد ولا تسير كما هو يريد، واعرض هويتك وموهبتك للعالم؛ حتى تحصل على أشخاص يشبهوك، ولا تهتم لكلام الناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى