الكاتبة آية ايمن خليل تتحدث لجريدة أخبار الوطن العربى
حوار صحفي مع الكاتبة آية ايمن خليك والصحفية آية نورالدين يوسف
الكاتبة آية ايمن خليل تتحدث لجريدة أخبار الوطن العربى
س/ حدثينا عن سيرتك الذاتية؟
آية أيمن خليل، بكالوريوس علوم زراعية، وكاتب لدى دار الزيات للنشر والتوزيع.
س/ متي اكتشفتي قدرتك الإبداعية في الكتابة؟
الموهبة تلازمني منذ الصغر وعليها رسمت الأهداف بوضوح شديد ولكن الإنطلاقة الحقيقة أتت وأنا في سن الخامسة عشر من عمري.
س/ حدثينا عن اعمالك الأدبية باستفاضة وماذا يحمل كل منهم بداخله؟
العمل الاول نوفيلا تحت الوسادة، تحت الوسائد يوجد عالم اخر من الاماني التي يتطلع إليها الشاب المسلم العربي الذي يأبى أن تعاث أرضه نسجت احرف هذه النوفيلا بعناية شديدة حاولت جاهدة أن لا اثور على الورق ولكن القلم خان صاحبه
لتخرج مشاعر فياضة تنطق بالحق ليعلم الجميع
أن الاقلام حرة منذ أن خلقها الله
والعمل الثاني رواية ضجيج الأنفس
يتبنى قضية الاعتداء الذي يتعرض له الاطفال في سن صغير وما يضمره ذلك الطفل في نفسه جراء ذلك الألم النفسي الواقع عليه
العمل الثالث أرحنا بها يا بلال كان مختلفا عنهم لأنه كتاب مقالي يضم عدة مقالات متنوعة تدور جميعها عن أهم شعائر الدين الاسلامي وهي الصلاة وكيف يصل المسلم لحالة الالتزام التام بها وكيف للمربي أن يخرج طفلا محبا للصلاة يؤديها طواعية لا كراهية بحماس وحب لا يشوبه ثقل أو تراخي.
س/ أود أن أري بعض الاقتباسات من كتاباتك؟
الحروف وجدت لتترجم مشاعر الحب والخوف
ولكن بعض المشاعر لم تترجمها الأحرف بل وقفت أمامها بكل عجز، ليضيق بالانسان ذرعًا، ويختنق فؤاده، فيشعر أن العالم ضيق رغم اتساعه!
فباتت تلك المشاعر أسيرة بين أضلعنا، تتحرر على هيئة دموع حارقة.
ثمة مشاعر لا يتحملها الورق ولا يقوى على وصفها الحرف!
س/ كيف تستغلين وقت فراغك؟
أمارس القراءة بشكل شبه يومي لأثقل حصيلتي اللغوية واستزيد في الإطلاع على كافة المجالات المختلفة حتى يتسنى لي أن يخرج من بين يدي عملا أدبيا يترك بنفس القارئ شعورا بالمتعة والتعلم.
س/حدثينا عن أول عمل أدبي يحمل أسمك؟
نوفيلا تحت الوسادة وهي من أكثر أعمالي الأدبية نجاحا استنفذت الطبعة الأولى بأكملها في الشهور الاولى من اصداره، اكتسبت ثقة القراء اللذين غلبهم الظن أنه كيف لسن صغير كهذا أن يخرج عملا أدبيا!
ظنوا أنه عملا رومانسيا لا يحمل رسالة سامية أو اهداف واضحة ولكن حقيقة الأمر غير ذلك
س/هل من مؤلفات قادمة مستقبلاً؟
المحاولات كثيرة جدا ولكن أريد أن يكون العمل مختلفا هذه المرة وهذا الاختلاف يتطلب جهدا ووقتا أكثر في الكتابة
س/من الذي دعمك وشجعك لتصلين الي ما انتِ عليه الآن؟
هو توفيق من الله وفضل كبير منه ثم يأتي دور الوالدان اللذان لم يدخرا وقتا أو جهدا في التشجيع والدعم والسعي لخلق بيئة جيدة مهيأة لأن أقدم فيها افضل ما لدي.
س/ألم تفكرين في كتابة مذكراتك؟
اولى المحاولات في الكتابة كانت كتابة مذاكراتي اليومية وكنت حينها في المرحلة الابتدائية اتجهت لهذا النوع من الكتابة لأنني اتمتع بشخصية كتومة فكان القلم صديقي ومن ثم أتلفت تلك المذكرات ومنذ ذلك اليوم لم اكتب مذاكراتي بشكل يومي اكتفي فقط بتدوين نصا عن أبرز الأحداث اليومية التي تركت بنفسي أثرا
س/ هل تعرضتي من قبل لشئ احبطك في مجالك؟
ما تعرضت له لم يكن محبطا على الاطلاق، برغم تعرضي للأذى في بداية الأمر ولكنه لم ينال من عزيمتي شيئا
س/ هل هناك جوائز تم حصولك عليها من قبل؟
تم تكريمي في اليوم الثقافي الذي يقام بشكل سنوي بجامعة دمياط
وكذا تكريمي من قبل النقابة
ومؤخرا تم تكريمي كشخصية عامة مؤثرة في المجتمع
س/ كونك كاتبة ولديك جمهور من القراء والمتابعين هل تزداد عليكِ الواجبات اتجاه المجتمع ؟
منذ خروج أحرفي للعامة وانا اتخير جيدا ما اكتبه لأنني أعي جيدا أن الحرف أمانة
س/ لو أحد متابعينك قام بتعليق سلبي علي عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلك؟
لا يوجد عمل يخلوا من النقص، لذا فإن المبالغة في الثناء تعكس جهل القارئ او تضمر مجاملة لا احتاج اليها
ما دام النقد بناء فأنا استقبله بصدر رحب واضعه بعين الاعتبار وما دون ذلك لا أكترث.
س/ اي نوع كتابة تفضلين كتابته؟
أحب المقال والملقب بابن الصحافة وهذا أكثر ما اتقنه في فنون الكتابة
س/ رسالتك لكل شخص يمتلك موهبة الكتابة؟
الكتابة هبة ربانية ونعمة عظيمة ولا يليق بالكاتب إلا رجاحة العقل وسلامة المنطق وصدق القول فالكتاب يمتلكون مكانة عالية عند الملوك والخلفاء بل إنهم في ذلك العهد كان يتم تعيينهم وزراء باعتبارها أسمى المهن في تلك الآونة.
س/ هل تفضلين الكتابة بالفصحى ام بالعامية؟
بالتأكيد افضل الفصحى حتى في اقتناء الكتب أسعى لاختيار الكتب المدونة بالفصحى وليست العامية.
س/ ما رأيك في أسلوب كتابتك؟
احاول جاهدة أن يكون اسلوبي سلس وممتع بكلمات بسيطه يصل المعنى وتتحقق الرسالة وينهل القارئ من جمال اللغة العربية.
س/ هل كتاباتك موجهة لفئة معينة؟
أعمالي السابقة جميعها تخاطب الشاب المسلم العربي ولكن أعتقد أن الفترة القادمه بمشيئة الله ستتعدد الفئات التي اخاطبها.
س/هل تنوين القيام بعمل مشترك ام تفضلين الاستقلال بمفردك في كتاباتك؟
لا، لا افضل ذلك ولم افكر فيه افضل الاستقلال.
س/هل يحدث لكِ ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلصين من هذا الشعور؟
يحدث كثيرا، في البداية لم اتقبل تلك الحالة ولكن الآن أتفهم ذلك واستغل تلك الفترة في أن أثقل حصيلتي اللغوية وارفع درجة المعرفة لدي.
س/ ما الذي يجعل الكاتب مميزاً عن غيره؟وكيف يطور من نفسه؟
لا تجد كاتبا يخلوا من سمة تميزه عن غيره ولكن الجمع بين فصاحة اللسان ورجاحة العقل مع استخدام اسلوب سلسل بسيط أعتقد أن ذلك أكثر ما يميز أي كاتب.
أما التطوير في الكتابة يأتي من طرق عدة أهمها القراءة وممارسة الكتابة بشكل يومي.
س/ هل مواقع التواصل الاجتماعي أضافت لكِ؟ وماذا أضافت؟
بالتأكيد أضافت الكثير رغم أنني اقدم أعمالا أدبية ورقية إلا أن عصر الورق لم يعد يحظى باهتمام كبير
مواقع التواصل الاجتماعي تجعلني في حالة مستمرة من الكتابة والتدوين وكلما دونت نصا حاز اعجاب الكثير وبدأوا في المناقشة معي بشأنه اسعد كثيرا واكون أكثر حماسا لتقديم المزيد
س/ ما نوع الدعم الذي يحتاجه الكاتب المبدع المثقف في الوقت الراهن؟
نحتاج لمن يستمع الينا الوسط الثقافي بمصر يحتاج أن يحظى باهتمام اكبر مما هو عليه الآن.
س/ كيف يمكن أن يتوفر للكاتب التوازن بين العزلة المُلهمة وبين التفاعل والاحتكاك مع الطبيعة والحياة بشكل عام ومع الجمهور من جهة اخري من أجل الكتابة والخروج بعمل قوي؟
الكاتب شخصية قبل أن تكون هواية أو مهنه
وشخصية الكاتب دائما تميل للهدوء المفرط والعزلة التامة ولكن ذلك قد يبدوا ظاهريا أما باطن الأمر فإن عقل الكاتب لا يكاد يتوقف عن التفكير والتحليل المنطقي لكل ما يحدث كما أنه مستمع جيد لمن حوله
تجدهم تارة منعزلين بشكل تام وتارة ينخرطون في المجتمع
فهي ليست خطه تحمل خطوات يجب اتباعها وانما هي شخصية متأصلة بنفسه ولد بها ولن تموت إلا بموته
س/ هل تشاركين في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025؟
يضم جناح دار الزيات للنشر والتوزيع ثلاث أعمال أدبية سابقة ولكن لا يوجد عمل وليد هذا المعرض 2025





