حوارات
أخر الأخبار

الكاتبة مي عمر في حوار صحفي لجريدة أخبار الوطن العربى – كتبت/ آية نور

حوار صحفي مع الكاتبة مي عمر والكاتبة الصحفية آية نورالدين يوسف

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

الكاتبة مي عمر تتحدث لجريدة أخبار الوطن العربى

 

– كتبت/ آية نور

الكاتبة مي عمر

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

س/ حدثينا عن سيرتك الذاتية؟

 

اسمي مي عمر، كاتبة مصرية من محافظة أسيوط.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

درست الإعلام و حاليًا أنا باحثة دكتوراة في جامعة كامبريدج، أعشق الكتابة الأدبية وأهوى الغوص في عالم الأدب، سواء كان ذلك من خلال الروايات أو المقالات.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

 

س/ متي اكتشفتي قدرتك الإبداعية في الكتابة؟

 

منذ صغري، كنت دائمًا أجد نفسي منجذبة للكتب والقصص. لكن اللحظة التي أدركت فيها أن لدي القدرة على الإبداع كانت بعمر ٩ سنوات عندما كتبت أول موضوع تعبير بالصف الرابع الإبتدائي وحصلت على إشادة من معلماتي الفُضليات.

 

س/ حدثينا عن أعمالك الثلاثة باستفاضة وماذا يحملوا بداخلهم ؟

 

– أول أعمالي كان رواية بعنوان “الساعة ١٢ – الأبواب المغلقة”

تسلط الضوء بشكل عميق على خطورة السعي وراء الثراء السريع دون وعي أو إدراك للعواقب. الشخصية الرئيسية تنجرف وراء الطمع والرغبة في فتح أبواب مغلقة، معتقدًا أنها ستحمله إلى الثراء، لكنها بدلاً من ذلك تفتح عليه أبوابًا من الرعب والخطر، حيث تتداخل القوى الخارقة للطبيعة، مما يؤدي إلى نتائج مأساوية.

 

الرواية تستعرض أيضًا كيف يمكن للرغبة في الانتقام أن تعمي الإنسان إلى حد الإضرار بمن هم أقرب إليه. الشخصية التي تسعى للانتقام تذهب إلى أبعد الحدود، حتى استخدام السحر الأسود والأعمال الشريرة، مما يؤدي إلى إيذاء أحبائها، بما في ذلك شقيقها.

 

هذه الجوانب في الرواية تسلط الضوء على الدروس الأخلاقية والإنسانية التي تحذر من العواقب الوخيمة للطمع الأعمى والرغبة العمياء في الانتقام، مما يجعلها تحفة أدبية تستكشف الأعماق المظلمة للنفس البشرية.

 

– ثاني أعمالي كان رواية بعنوان ” لِيلَة – نكتوفيليا”

وهي رعب نفسي، تتناول قصة ذات أبعاد نفسية عميقة تدور حول شخصية ريم، التي تعاني من اضطرابات نفسية بسبب ظروف حياتها القاسية. الرواية تسلط الضوء على الصراعات الداخلية للبطلة ومحاولتها التعامل مع ماضيها المؤلم ومعاناتها النفسية.

 

تبدأ الرواية بقصة ريم، التي تخرجت من كلية الهندسة وتعمل في شركة مرموقة، لكنها تعاني من الوحدة وعدم التفهم من عائلتها. تتوالى الأحداث مع تعرض ريم لمواقف مؤلمة في العمل ومع زملائها الذين يحاولون إيذاءها، مما يزيد من اضطرابها النفسي.

 

تتميز الرواية بطرحها لمواضيع عميقة مثل الخيانة، الانتقام، المعاناة النفسية، وكيف يمكن لهذه الأمور أن تدفع الإنسان إلى اتخاذ قرارات قاسية. الرواية تحمل رسالة حول أهمية الدعم النفسي والعائلي وكيف أن التجارب القاسية يمكن أن تؤدي إلى الانهيار النفسي.

 

– ثالث أعمالي و التي أنوي المشاركة بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 هي رواية بعنوان” قصر ألكسان” و هي الجزء الثاني من الساعة ١٢

 

تحكي عن قصر مهجور في عمق صعيد مصر، محاط بالغموض والأساطير حول ماضيه المظلم. القصر، الذي كان يومًا رمزًا للرفاهية والفخامة، أصبح مسرحًا لطقوس سحرية شيطانية مارسها مالكوه القدماء لاكتساب قوى خارقة للطبيعة. تبدأ الأحداث عندما يكتشف مجموعة من الأبطال سردابًا تحت القصر يُشاع أنه يحتوي على كنوز دفينة وأسرار غامضة من العصور القديمة.

 

يدفعهم الفضول لاستدعاء جن يُدعى “سطنئيل”، أحد أقوى الكيانات الروحانية وأحد أحفاد إبليس، باستخدام طقوس خطيرة. لكن ما يبدأ كرحلة بحث عن الكنوز يتحول إلى صراع مرعب مع اللعنات والأرواح المعذبة التي تسيطر على المكان. يعاني الأبطال من الفخاخ المرعبة التي تلاحقهم، بينما تكشف اللعنة عن تاريخ أسود للقصر، مليء بالخيانة والطمع والشرور التي دفنت فيه.

 

أحد الفصول يتناول “الدور الخامس” في عمارة شاهقة مرتبطة بالقصر، حيث يكتشف الأطفال بوابة لعالم مظلم مليء بالكيانات الشريرة التي تتلاعب بهم عبر أصوات غامضة تدفعهم للوقوع في فخاخ دامية. في فصل آخر، تظهر ظاهرة غريبة تُعرف بـ”شمس القواميد”، التي تُستخدم لفتح بوابات بين العوالم، ويكتشف الأبطال أنها كانت أداة لألكسان باشا وأتباعه لاستحضار قوى روحانية والسيطرة على أسرار مخفية.

 

بينما يتقدم الأبطال في رحلتهم، يصبح هدفهم الأساسي النجاة من اللعنة ومحاولة إغلاق الأبواب التي فتحوها قبل أن يفقدوا أرواحهم بالكامل. الرواية تنتهي بترقب ودهشة، حيث يظل القصر غارقًا في أسراره المرعبة، تاركًا القارئ أمام تساؤلات حول حدود الطمع وقوة الظلام. الرواية تمزج بين الرعب والغموض بأسلوب مشوق يمزج الأسطورة بالواقع.

 

س/ أود أن أري بعض الاقتباسات من كتاباتك؟

 

– إقتباس من الساعة ١٢ :

في عام 1962 وفي المدينة الكبرى ديرنكويو، كُنتُ أنا حارس القبور وصانِعها، كنت أحب المال حبًا، أعمل في إيجار جثث الفتيات الحسناوات الحديثة لهؤلاء المغيبين ليقوموا بمضاجعتهنّ، إلى أن أثار ذلك فضولي لخوض التجربة.

 

– إقتباس من لِيلَة:

ما أعظم أن تكون مشاهدًا مجهولاً على أن تكون بطلاً معروفًا في مسرحية كاذبة تدعى الحياة.

 

– إقتباس من قصر ألكسان:

 

في عمق صعيد مصر، يقف قصر ألكسان شامخًا، ليس كشاهد على التاريخ فقط، بل كحارس لأسرار مظلمة تُخفيها جدرانه المتصدعة. تحت هذا القصر، تختبئ مقابر فرعونية قديمة، مليئة بالكنوز واللعنات التي دفعت البعض لاستحضار الجن.

 

حينما يُستدعى “سطنئيل”، أحد أخطر الكيانات الروحانية، لا يكون البحث عن الكنوز مجرد مغامرة، بل رحلة إلى قلب الظلام، حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة.

 

هل تجرؤ على الدخول؟ هل تستطيع مواجهة الحقيقة؟

في قصر ألكسان، كل سر هو لعنة، وكل لعنة تنتظر ضحيتها التالية.

 

إذا كنت من عشاق الرعب الحقيقي، فأنت على موعد مع رواية تأخذك إلى أعماق الرعب والغموض… حيث لا يعود أحد كما كان.

 

س/ كيف تستغلين وقت فراغك؟

 

أستغل وقت فراغي في القراءة، ومتابعة الأفلام الوثائقية و افلام الرعب، و البحث في الماورائيات، والتأمل في الطبيعة، بالإضافة إلى حضور ورش عمل الكتابة والندوات الثقافية.

 

س/ حدثينا عن أول عمل أدبي يحمل أسمك؟

 

أول عمل أدبي يحمل اسمي كان رواية “الساعة ١٢”، وقد كانت تجربة فريدة لأنها جمعت بين شغفي بالكتابة واستكشاف الغموض والتشويق.

 

س/ من هو الكاتب الذي تأثرتي به في بدايتك؟

 

تأثرت كثيرًا بنجيب محفوظ في بداياتي، حيث تعلمت منه فنون السرد العميق ووصف الحياة اليومية بواقعية لا تخلو من سحر الأدب.

 

س/ هل من مؤلفات قادمة مستقبلاً؟

 

نعم، أعمل حاليًا على رواية جديدة تدور أحداثها حول عالم الماورائيات و ما يخفيه من مفاجآت.

 

س/ من الذي دعمك وشجعك لتصلين إلى ما انتِ عليه الآن؟

 

أسرتي كانت دائمًا الداعم الأول لي، وخاصة أمي، التي كانت تؤمن بموهبتي وتدفعني للاستمرار في الكتابة وتطوير نفسي، فقد كانت تحضر لي القصص و انا بعمر ٨ سنوات و تحمسني لقراءتها.

 

س/ ألم تفكرين في كتابة مذكراتك؟

 

نعم، أفكر في ذلك، لكنني أؤجلها إلى حين يكون لدي المزيد من التجارب التي تستحق أن تُروى في مذكرات.

 

س/ هل تعرضتي من قبل لشيء أحبطك في مجالك؟

 

بالتأكيد، كل كاتب يواجه أوقاتًا من الإحباط، خاصة عند عدم تقبل الجمهور لأعمال معينة أو مواجهة انتقادات قاسية. أو القراءة بصمت و عدم التفاعل، لكنني أعتبرها فرصًا للتعلم والتطور.

 

س/ هل هناك جوائز تم حصولك عليها من قبل؟

 

في مجال الأدب، لا

 

س/ ما هي الرواية أو العمل الأدبي المفضل لكِ بشكل عام؟

 

أحب رواية “الحرافيش” لنجيب محفوظ، لأنها تقدم رؤية فلسفية عميقة عن الحياة والمجتمع والإنسان.

 

س/ كونك كاتبة ولديك جمهور من القراء والمتابعين هل تزداد عليكِ الواجبات اتجاه المجتمع؟

 

بالطبع، أشعر بمسؤولية كبيرة نحو جمهوري، وأحاول دائمًا تقديم أعمال تلبي توقعاتهم وتحمل رسائل هادفة.

 

س/ لو أحد متابعينك قام بتعليق سلبي على عمل من أعمالك، ماذا يكون رد فعلك؟

 

بالطبع أشعر بالضيق لأنني لا احب النقد السلبي لأنه هدام، و أفضل عنه النقد البناء. لكني أحترم آراء الجميع، وأعتبر التعليقات السلبية فرصة لفهم وجهات نظر مختلفة وتحسين أعمالي المستقبلية.

 

س/ أي نوع كتابة تفضلين كتابته؟

 

أفضل كتابة الروايات التي تمزج بين الرعب و الغموض والإثارة والتشويق، لأنها تتيح لي استكشاف أعماق النفس البشرية والمجتمعات و العوالم المختلفة.

 

س/ رسالتك لكل شخص يمتلك موهبة الكتابة؟

 

لا تتوقف عن الكتابة، واستمر في تطوير مهاراتك، ولا تخف من التجربة والخطأ، لأنهما جزء من رحلة الإبداع.

 

س/ ما رأيك في الأدب هذه الفترة بوجه عام؟

 

أرى أن الأدب يشهد تنوعًا كبيرًا وظهور أصوات جديدة وجريئة، وهذا مؤشر إيجابي على تطور المشهد الأدبي.

 

س/ هل تفضلين الكتابة بالفصحى أم بالعامية؟

 

أكتب بالفصحى في السرد والوصف، لكنني أستخدم العامية في الحوارات لأنها تعطي القصة طابعًا واقعيًا أكثر.

 

س/ ما رأيك في أسلوب كتابتك؟

 

أرى أن أسلوبي يمزج بين الوصف التفصيلي والتشويق، وأحرص دائمًا على تطويره لجعله أكثر جاذبية وسلاسة.

 

س/ هل كتاباتك موجهة لفئة معينة؟

 

أكتب لجمهور واسع، لكنني أستهدف بشكل خاص محبي الرعب و الأدب الغامض والمثير، بالإضافة إلى الباحثين عن المعاني العميقة بين السطور.

 

س/ هل تنوين القيام بعمل مشترك أم تفضلين الاستقلال بمفردك في كتاباتك؟

 

أحب الاستقلال في أعمالي، منذ فترة بعيدة قمت بعمل مشترك مع مجموعة كتاب، لكني شعرت ان الجمهور لم يتقبل فكرة العمل المشترك، لذلك لن اكرر هذه التجربة.

 

س/ هل يحدث لكِ ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلصين من هذا الشعور؟

 

نعم، أحيانًا أواجه “بلوك الكتابة”، وأتغلب عليه بالابتعاد قليلاً عن الكتابة، والتأمل، وقراءة أعمال أدبية ملهمة.

 

س/ ما الذي يجعل الكاتب مميزاً عن غيره؟ وكيف يطور من نفسه؟

 

الكاتب المميز هو من يستطيع نقل مشاعره وأفكاره بصدق وعمق. يمكنه التطور من خلال القراءة المستمرة، وممارسة الكتابة بانتظام، والانفتاح على النقد البناء.

 

س/ هل مواقع التواصل الاجتماعي أضافت لكِ؟ وماذا أضافت؟

 

نعم، أضافت لي جمهورًا واسعًا وساعدتني في الوصول إلى قراء جدد وتلقي ملاحظاتهم بشكل مباشر.

 

س/ ما نوع الدعم الذي يحتاجه الكاتب المبدع المثقف في الوقت الراهن؟

 

الدعم المالي والمعنوي من خلال نشر أعماله وتوفير منصات لتسليط الضوء عليها، بالإضافة إلى ورش العمل والندوات التي تساعده على التطور.

س/ كيف يمكن أن يتوفر للكاتب التوازن بين العزلة المُلهمة وبين التفاعل والاحتكاك مع الطبيعة والحياة بشكل عام ومع الجمهور من جهة أخرى من أجل الكتابة والخروج بعمل قوي؟

 

التوازن يتحقق من خلال تخصيص وقت يومي للعزلة من أجل الكتابة، وفي نفس الوقت الانخراط في الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي تغذي حسه الإبداعي و الإلهام.

س/ هل تشاركين في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025؟

نعم، أشارك برواية قصر ألكسان، فكما قلت سابقا هي الجزء الثاني للساعة ١٢ و ستكون متواجدة مع دار الكتابة تجمعنا للنشر و التوزيع بصالة 4 جناح C49 .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى