
هل احداث 11 سبتمبر
صناعه أمريكيه
أيام قليله تفصلنا عن الذكري الثالثه والعشرين
لأيلول الأسود
كما يطلق عليها الأمريكان
لتتجدد معها الأحزان
وتثير العديد من التساؤلات
هل الولايات المتحدة هي من اختلقت الأعتداءات
لتجد المبرر والذريعه
خاصه وانها ليست المره الأولي
المخابرات الأمريكيه تمتلك تاريخ اسود في فبركه وحياكه المؤمرات
ولنبدأ القصه
البدايه آثارها المخرج الشهير أوليفر ستون عام 1992
بعد فيلمه Jay F.K.
الذي أثار ضجه كبيره والقائه الضوء علي التناقض الشديد في الروايه الرسميه
لواقعه اغتيال جون كيندي وتعارضها مع بعض القرائن
وتحت وطأه ضغط الرأي العام
أمر الرئيس الأمريكي وقتها بيل كلينتون بالأفراج عن عدد من الملفات السريه
اهمها مشروع قديم معروف
باسم نورث وودز
بين مذكرات روبرت مكنسار وزير الدفاع انذاك
مفاداه محاوله
إيجاد ذريعه قوية لإعلان الحرب علي كوبا المجاوره والخلاص من نظام كاسترو
وبالفعل قامت المخابرات الأمريكيه في أبريل 1961 تحديدا بعمليه مايسمي خليج الخنازير
وفشلت وتم كشفها
وقام كيندي باقاله الان دالاس ومساعده شارل كابل وتقديمهم للمحاكمه
بتهمه توريط الولايات المتحدة في حرب مفتعله
مما أثار غضب بعض العسكريين الأمريكيين المتطرفيين وقتها
ووصفوه بالجبان
وتم تبديل خطه العسكريين الفاشله
بمشروع نورث وودز
وملخصها الهجوم علي القاعده العسكريه الأمريكيه جوانتانامو
لأقناع كيندي والمجتمع الدولي بمبررات الهجوم علي كوبا واسقاط نظام كاسترو
وقامت مجموعه من الضباط المرتزقه بارتداء الذي الكوبي
وقامو بااغراق سفينه أمريكيه علي السواحل الكوبيه
اما اهم العمليات العسكريه للمخابرات الأمريكيه لاختلاق ذريعه للهجوم علي كوبا
قيام طائره عسكريه كوبيه بااسقاط طائره ركاب أمريكيه
وقائع متشابهه الملامح متطابقة الجينات بين العملتين
وبالرجوع لأحداث سبتمبر
2001
نجد تشابها في التفاصيل
بينها وبين العمليه North Woods
الي حد التطابق Copy past
التاريخ
الثلاثاء 11 سبتمبر
من عام 2001
الساعه 7.45صباحا
نقطه الانطلاق ولايه ماساشيتوس
المحطه الأولي
اقلعت الطائره بوينج
767
رحله رقم 11
من مطار بوسطن شمال الساحل الشرقي للولايات المتحده الساعه 7.45
صباحا متوجهه الي لوس أنجلوس في اقص جنوب الساحل الغربي
وبعد دقائق قام خمسه أفراد من الركاب لاتبدو عليهم اي علامات اضطراب
حسب ماسجلته كاميرات مراقبه المطار قبل الأقلاع
باختطاف الطائره بواسطه آلات حاده لم يحدد نوعها حتي الآن وكيف تم تهريبها داخل الطائره
ونجحو في تحويل المسار واجبار الطيار علي الانجاه الي نييورك
والأصطدام باالبرج الشمالي لمبني التجاره العالمي
وفي تمام الساعه 8.45 صباحا
اصابت الطوابق مابين 94 و98
مما أدي الي اشتعال النيران بها وانهيار البرج تماما
الساعه 10.28 صباحا
ولم يتم العثور علي الصندوق الأسود للطائرة
بينما نجحت قوات البحث
في العثور علي جواز سفر الإرهابي محمد عطا
المحطه الثانيه
رحله رقم 175
للطائره بوينج
من نفس المطار
بوسطن الساعه 758 صباحا متوجهه الي لوس أنجلوس
ليقوم عدد من الركاب باختطاف الطائره محولين مسارها الي نييورك
لتصطدم الطائره باالبرج الجنوبي الساعه 9
وترتطم باالطوابق مابين
78 و83
وتشعل النار بها لينهار البرج باالكامل الساعه 9.55
الطائره الثالثه بوينج 757
رحله رقم 77
المتجهه الي لوس أنجلوس
وتم تغيير مسارها
إلي واشنطون دي سي في الشمال الشرقي الساعه 8.10
بنفس الطريقه واصطدمت بأحدي واجهات البنتاجون
الطائره الرابعه رحله رقم 93 اقلعت من مطار
نيو جيرسي الساعه 8 صباحا متوجهه الي سان فرانسيسكو
واجبرها الارهابين علي تغيير مسارها
ودارت معركه بين المختطفين والركاب
وسقطت الطائره في بن سلفانيا
سيناريو اعتادت عليه الولايات المتحدة
لتجد المبرر لتعلن الحرب علي العرب والمسلمين




