تهنئه ومناسبات

أدباء بورسعيد يحتفون بالسيرة الإبداعية للشاعر السيد السمري

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

بورسعيد نشوى شطا

فى ليلة صيفية تعطرت اجواؤها بأريج الإبداع و بحضور كبير من أدباء و فناني و مثقفي بورسعيد نظم نادي الأدب المركزي برئاسة الشاعر الكبير محمد عبد القادر أمسية ادبية و ثقافية إحتفاءآ بالسيرة الإبداعية للشاعر القدير السيد السمري و قد بدات فعاليات الأمسية التى أدارها الشاعر السيد منصور الذي تحدث عن علاقته الممتدة بالسمري لسنوات طويلة حيث كانا ابناء جيل ادبي واحد و إن اختلف كل منهما فى المدرسة الشعرية ثم القى السمري قصيدة هل ترغب فى لعب الطاولة و قصيدة مرثية شاعر حزين التى تناولها الناقد و المترجم محمد المغربي بالتحليل حيث أشار إلى أن التعرض لنقد نص أدبي يحتاج إلى تحديد المنهج النقدي الذي يتم به تحليل وتأويل ذلك الابداع ..وانتاج الشاعر السيد السمري نظر الثراء مراميه يمكن تطبيق المنهج البنيوي على سطره الشعري. فهو يستخدم اللغة بمدلولاتها التراثية مرة وأبعادها العصرية أخرى.. فمثلا مفردة النرد تشير إلى معادل موضوعي بحياة الشاعر دوما ويعيشه المجتمع..فهو يشير من بعيد إلى القدر/ الحظ/ المصير ..الخ وهكذا إلى باقي القصيدة .و اضاف ان المنهج النقدي الاقرب لتناول قصائد السمري هما منهج البنيوية و منهج السيميوطيقا او السميولوجي .
فيما اضاف الناقد اسامة المصري أن الشاعر الكبير السيد السمرى متحقق كشاعر فصحى يكتب شعر التفعيلة فى اطار واقعية اجتماعية استكمالا لنهج الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور وهو فى اشعاره اقرب الى البسطاء والمهمشين بل ويكتب مثل كتاب القصة القصيرة تشيكوف ويوسف ادريس ولكن فى نسق شاعرى وانا سبق وتعاملت مع بعض قصائده بمنهج شكلانى لاحتواء ابياته على انساق المنهج الشكلانى من تناص وبيلوفونية وزمكانية واغتراب وهناك دسامه فكرية عميقة رغم بساطة وسهولة الطرح الشعرى أما عن السمرى كمدير فهو يحتاج الى مجلد عن ماانجزه طوال السنوات التى تجاوزت الثلاثين من رعاية للادب والثقافة والادباء ونوادى الادب ومجالس الادارات والندوات والمؤتمرات والمنشورات الابداعية والمجلات الادبية .
و تحدث الشاعر الكبير محمد عبد القادر رئيس النادي المركزي عن مسيرة الشاعر السيد السمري الأدبية مثنيا على دوره الكبير في إثراء الحركة الأدبية منوها عن مدى الظلم الذي تعرض له السمري الشاعر على حساب السمري الإداري حيث حالت ظروف وجوده كإداري بالثقافة من تواجده المستمر بالمحافل الأدبية الخارجية كشاعر كبير متحقق يستحق تمثيل مصر بالندوات خارجها، واستعرض رحلة الشاعر السمري خلال مراحل حياته التي كان شاهدا على الكثير منها منذ منتصف التسعينيات. و قال الشاعر و الناقد محمد عبد الهادي أنه تربطه علاقة صداقة وطيدة بالسمري تمتد لأكثر من خمسة و عشرين عامآ كان خلالها داعمآ للأدباء و الحركة الأدبية كإداري و مسؤل فى ثقافة بورسعيد على حساب إبداعه الأدبي و اشار إلى أن السمري كان ينشر قصائده فى باب ثابت يحمل عنوان سمريات بجريدة الأهرام المسائي اسبوعيآ كل خميس فى الفترة من ١٩٩٤ حتى ٢٠٠٢.
بينما تحدث الشاعر محمد رؤوف رئيس نادي الأدب الأسبق عن علاقته بالسمري
الإداري الداعم للحركة الثقافية والفنية والذي عرفته والتقيت به منذ أكثر من ربع قرن وشجعنى كثيرا وأشرف على إصداري الاول بنفسه وذهب للمطبعة حتى يستقر على الشكل النهائي للديوان الاول في مسيرتي الأدبية الاديب الكبير الذي أفنى عمره في خدمة فرع ثقافة بورسعيد والذي شرفت بالتعاون معه حين كنت رئيسا لنادي ادب قصر ثقافة بورسعيد وكان صديقي الشاعر محمد فاروق رئيسا لنادي الأدب المركزي وكذلك الأستاذ سيد منصور فوجدته يدفعني للامام ونهضنا سويا بالحركة الإبداعية حيث أقمنا العديد من المؤتمرات الأدبية واصدرنا الكم الأكبر في النشر لمجلة تنيس والنشر الإقليمي وكتاب عن الراحلين وفاعليات ثقافية داخل وخارج أروقة القصر فيما اشار الشاعر محمد فاروق إلى أن أعمال السمري الشعرية تستحق الكثير من الوقت لدراستها و لذلك فإن نادي أدب بورفؤاد سيخصص احدى ندواته القريبة لمناقشة ابداعه و تطرق فاروق إلى الفترة التى عمل فيها السمري مديرآ لتحرير النشر الإقليمي و دوره الكبير فى مساندته فى اصدار الديوان الأول له بعنوان عقدة أديب منذ سنوات و أضاف فاروق مُنذ أيامٍ قليلةٍ كان السيد السمري الأديب بصحبة الشاعر أحمد سليمان والشاعر السيد منصور والشاعر صلاح زكريا ينتمون لجيل الشباب وسط كوكبة من كبار شعراء بورسعيد ومرَّت الأيامُ سريعًا حتي تبدَّلت الأجيال في الحركة الثقافية في بورسعيد لتصبح هذه الأجيال علي رأسِ الهرم الثقافي فيالها من حياةٍ تمرُ سريعًا ، وكذلك السيد السمري الإداري الذي كان علي مساحةٍ واحدةٍ طوال الوقت بين الأدباء وكان ملجأنا الوحيد و(حلّال العُقَدْ) في أمورٍ تتعلق باللوائح والقوانين والنشر والإنتخابات وأماكن الندوات والإستضافات والمؤتمرات … وغيرها ، ولا تقف مهام السمري الإداري نحو الأدب فقط بل كانت علي جميع الأصعدة الفنية والثقافية ، بالفعل خسرنا إداري لكننا فزنا بأديب متفرغ لتجربته وأدبه ..
و قال الأديب محمد خضير انه زامل السمري سنوات طويلة فى العمل الاداري بالثقافة الجماهيرية و هو من الكفاءات التى كانت تستحق مكانة أفضل فى عمله بجانب كونه أديبآ متحققآ له بصمته فى الكتابة خاصة فى ديوانه أقطف زهرة الصادر عن هيئة قصور الثقافة فى بداية الألفية الجديدة .و فى نهاية الأمسية قام الشاعر الكبير محمد عبد القادر رئيس نادي الأدب المركزي بمنح السمري درع النادي تقديرآ لعطائه الأدبي كما قام الشاعر محمد فاروق بتقديم درع آخر بإسمه نيابة عن ادباء بورفؤاد و كذلك قدم الزميل السيد العيوطي درعآ ثالثآ بإسم إدارة أمن فرع ثقافة بورسعيد تقديرآ لمسيرة السمري الإدارية و الإبداعية .

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى