
سوحيت وعيب وحجو وبور».. أبرز طقوس شم النسيم لدي الفراعنة
اميرة طيرة
اكتب دعواتك وامنياتك على البيض في يوم شم النسيم وعلقها على الأشجار لتحظى ببركات نور الإله فيحقق أمنياتك، هذه هي احدى مراسم الاحتفال التي يتخذها الفراعنة خلال احتفالهم بعيد الربيع، الذي كان يرمز لديهم إلى بدء خلق العالم وبعث الحياة.
بداية الأحتفال بشم النسيم
وفي هذا الصدد، يقول الدكتور مجدي شاكر، كبير الآثريين بوزارة الآثار وفقاً لما ذكره موقع المصري اليوم أن عيد الربيع هو العيد الوحيد الذي استمر من وسط 168 عيد كانوا لدى الفراعنة، ولازال محتفظ بطقوسه احتفالاته، فالفراعنه هما أول شعب في العالم احتفل بالربيع بعد موت النباتات خلال فصل الشتاء.
وأوضح «شاكر»، ان بداية الاحتفال به ترجع إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام، أي نحو عام (2700 ق.م)، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية ويحتفل به الشعب المصري حتي الآن، وأن كان بعض المؤرخين يرون أن بداية الاحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات، ويعتقدون أن الاحتفال بهذا العيد كان معروفًا في مدينة هليوبوليس «أون».
سبب تسميته بشم النسيم
وأضاف تسمية «شم النسيم» بهذا الاسم تعود إلى رائيين الأول هو يرجع إلى الكلمة الفرعونية «شمو»، وهي كلمة مصرية قديمة لها صورتان وهو عيد يرمز إلى بعث الحياة، حيث كان المصريون القدماء أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة «النسيم» لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.
وتابع: «وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول الشمس في برج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم قبل الغروب».
واستطرد قائلأ :«أما الرأي الثاني في أصل التسمية فهو مستوحى من كلمة»شوم إن نسيم«كلمة مصرية قديمة تعني»بستان الزروع«.
طقوس وأكلات منذ عهد الفراعنة
واشار إلى أن لعيد الربيع في مصر القديمة طقوسه وأكلاته الخاصة التي أصبحت تراثيه فيما بعد، مثل الكلات الاربعه المقدسة وهي: البيض والبصل والخس والفسيخ، كما كان لهم اسمائهم الخاصة قديمًا.
البيض
كان يعرف بأسم (سوحيت)، وهو رمز الخروج إلى الحياة، لذا كان المصري القديم يأكل البيض عند استيقاظه من النوم.
الفسيخ
كان يقال له (بور) وكان السمك المملح المخزن، الذي كان يأكله المصري القديم بطريقة التعتيق، حيث كان سمك بورى نيلي.
البصل
كان يقال له (حجو)، والبصل لدي القدماء كان يرمز للقيامة حيث كانوا يقوموا بتعليقه على الجدران في المنازل، وكان يدل على القوة والفحولة وتم ذكره في نصوص مصرية عديده.
الخس
كان يقال له (عيب)، حيث كان يعد من النباتات المقدسة وكان المصري القديم يأكله بعد تناوله للسمك المملح، ليتخلص من رائحه البصل ويساعده في عملية الهضم.




