
خاطرة _ اوجعت قلبي
بقلم _ ندى سيد
_تفاجئت
ولم اقدر على قول آيت كلمات
شعرت وكان قلبي يتسارع
يكاد يخرج من داخلي و يتركني
اردت فقط ان اسالهم كيف لكم أن تفعلوا بي ذلك؟
بدأت أنظر إليهم والدموع تسيل على خدي
رأيت نظراتها له وهو أيضاً كان ينظر اليها
نفس نظرته لي حينما قرر أن يقول لي
أنه يحبني
بدأت أقترب وانا فى ذهول مما أره
يمسك يدها وكأنه يخاف من أن تتركه
ينظر اليها وكأنها نجمه البحر المضيئه
التى لم يرى مثلها من قبل
بدأت أشعر بالألم داخلى
أشعر وكأن قلبي ينكسر
عينياي تلمع من البكاء
ولكن عينيها تلمع من السعادة
رأيت شفتاه تقول لها بحبك
وهى تنظر اليه بخجل عيناها ممتلئات بالحب
نعم أنا أرها فأنا اعرفها جيداً
رفع عيناه و وجدنى أمامه
ترك يدها
بدأ يرتبك
نظرت هي الأخرى ولكنها لم تقدر على قول شئ
بدأت تنظر على كل شئ حولها الا أنا
وقفت أمامهم لم يقدر أحد منهم على قول شئ
بل كانوا يحاولون ابعاد نظراتهم عني
أمسكت يده وجعلتها تمسك يدها
كنت اظن انني لن أقدر على قول كلمات ولكن وجدت نفسي اتكلم دون ارداتي
لماذا ؟
فأنت رفقتي وانت كنت حبيبى
تمنيت وجودك بجانبي للأبد كنت اقول لك
لا تتركني فإن قلبي ضعيف بدونك لا أقدر على العيش فى تلك الحياة بدونك
وانت تمنيت أن صداقتنا تدوم إلي ما لا نهاية
تمنيت أن نكبر معا ونتذكر كل هذه الأيام
بابتسامة وضحكة من القلب
كنت اري وانظر اليكي نظرة الصديقة ورفيقة الضرب .
هل تشعر بي الان ؟ انت تشعرين بي الان ؟
لم يشعر بي أحد منكم بل تشعرون بمشاعر أخرى
هذا اذا حبيبك الذي لم تقدري على الإفصاح لي باسمه
دائما كنت تتكلمين عنه
وانا من كنت اقول لكي حاولي اظهار مشاعرك له .
وانت كنت غير مشغولا بعملك كما كنت تقول لي بل كنت تريد فقط التكلم معها .
وقفت صامته للحظة
انتم من يقولون عنكم الخائن والخائنه
لا يوجد لكم مكان بحياتي منذ هذه اللحظة .
تركتهم لأول مرة بدون أن احتضنها كما تعودت
بدون أن أقول له كم انا كنت مشتاقة له
ذهبت دون أن أنظر إليهم
كانت الدموع تسيل من عيناي لم أقدر على أن اجعلها تقف فهي كانت مثل المطر الذي ينهمر دون توقف
الغدر كلمة كبيرة
كسر القلوب أيضاً أصبح من السهل أن يكسر قلبك
صديق أو حبيب
يارب كم أتمني أن يكون ما رأيته مجرد كابوس
وأقوم من نومي
واتصل بها واتصل به
كم اشتاقت لكلماته
كم اشتاقت لحديثي معها وضحكتنا
شكراً لك ولها
فأنا تعلمت الدرس جيدا
وفهمت الرسالة
شكراً




