حوارات

اخبار الوطن العربي تجري حوار مع الكاتبة نسمة مصطفى

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

 

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

 

كتبت  حنان فطين

 

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

_هل يمكننا أن تعرفينا عن نفسك؟

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

 

 

 

 

_الإسم: نسمة مصطفى محمد

 

 

 

 

السن: 20 سنة

 

 

 

 

المحافظة: الدقهلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_متى بدأتِ الكتابة؟

 

 

 

 

_في أيام الصف الثاني الثانوي، وحاليًا هلتحق بالصف الثالث في الجامعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_الكتابة بالنسبة لكِ ايه؟

 

 

 

 

_حياة، لُولاها ما مَرت الأيام الثِقال ولا أفرغت حِمل الليالي مِن على قلبي، ولا شاركت المُحبين أحداثي السارة تارة والمُخزية تارةٌ آخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_ومن الذي يشجعك على خوض هذا المجال؟

 

 

 

 

_ماما، ماما هي المصدر الأول في كل شيء، ثم مَن طابت الأيام بِرفقتهم إخوتي وأصدقائي أحباب قلبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_أهم أعمالك؟

 

 

 

 

_لا شيء يُذكر حتى الآن،

 

 

 

 

كُلها عبارة عن نصوص وخواطر لكِن لم أستطِعْ مَسك حُلمي بين يديّ بعد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_ حكمة مؤمنة بها؟

 

 

 

 

_كل ما يُصيب المؤمن خير، والله يبتلي العبد على قدر إيمانه.

 

 

 

 

قال ﷺ “ما يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِن وصَبٍ، ولا نَصَبٍ، ولا سَقَمٍ، ولا حَزَنٍ، حتَّى الهَمِّ يُهَمُّهُ؛ إلَّا كُفِّرَ به مِن سَيِّئاتِهِ.”

 

 

 

 

دُنيا يا أخي، وكل مُرٍ سيمر بإذن الله وحده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_من هو قدوتك في الكتابة؟

 

 

 

 

_محمود درويش وأحمد خالد توفيق الغنيان عن التعريف،

 

 

 

 

مريد برغوثي، الأبنودي وجواباته، غسان كنفاني،

 

 

 

 

حنان لاشين وخيالها اللي ملهوش حدود،

 

 

 

 

محمد طارق وإحساسه في كل شيء بيكتبه، حنان سعيد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة؟

 

 

 

 

_نقدر نقول الجوائز كانت معنوية!

 

 

 

 

كنت متواجدة لفترة في كيانات كتير وكنت باخد مركز أول في خواطر كتير وكان قدامي أكتر من فرصة إني أشارك في كتاب مُجمع لَكني حبيت أكون قد حاجة زي دي أكتر ويكون عندي حصيلة لغوية أحسن وفي نفس الوقت أقدر أعمل كتاب ليا بس “لِنسمة لوحدها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_هل واجهتكِ عقبات؟

 

 

 

 

_لا، مشكلتي الوحيدة والأبدية إني عايزه أكتسب كلمات كتير وأقدر أفيد الناس بأي شيء مِن خلال الكتابة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟

 

 

 

 

_بقرأ، بتعرض لمواقف أكتر تخليني أحب أكتب عنها، بتخيل أحداث وما إلى ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_شىء من كتابتكِ.

 

 

 

 

_بِطبيعة عملي كَمُذيعة راديو أتلقىٰ يوميًا كَم هائل مِن المُتصلين؛ مِنهُم مَن يُريد إرسال رسالة لِشخصٍ ما، ومِنهُم مَن يَسرد لَنا قِصصًا نطوقُ لِسمعها، ومِنهُم الصغير والهَرِم في العُمر لَكِن لفتت أُذُناي رِسالة مُعينة، رِسالة مِن فتاة لِشخصٍ تُسميه “عزيزي السيد المجهول”

 

 

 

 

وتقول:

 

 

 

 

جاء سبتمبر الذي ينتهي بيوم ميلادي، سأُكمل ربيعًا آخر، وكأنني وردةٌ تنتظر الربيع كي تتفتح والماء مِن الشخص الذي تُحب، ملحوظة يا عزيزي ‘أنت الذي أُحب!’

 

 

 

 

أتعلم أنني أُحبُ القطط لَكِنِ أخافُ أن تغدُر بي!

 

 

 

 

ومع ذلك فأتمنىٰ أن يُهدي لي أحدهُم قطة صغيرة ذات عيون بُنية وتُقلب لِلعسلي في ضوء الشمس كَعيناي الجميلتان اللتي لا ترىٰ أجملُ مِنك، ما رأيُك أن تجلب لي قطة ونعتني بها سويًا ووقتها تكون قد امتلكت قطتين؟

 

 

 

 

أرسِل لي كُل عام وأنتِ بخير وسأقرأها افتقدُك دعينا نتقابل،

 

 

 

 

كُن بِخير حتىٰ نتقابل، كُن بخير حتىٰ نهاية سبتمبر وحتىٰ نهاية العُمر.

 

 

 

 

__________________

 

 

 

 

انتهت الفتاة مِن سردها للرسالة تِلك وانتهت معها دموعي وزاد دُعائي لِأن تكون هي بخير وأن يجلب عزيزها لها القطة ويعتنوا بِها سويًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_ماهو لقبك فى مجال الكتابة؟

 

 

 

 

_نسمة مصطفى، بحب اسمي ومبحبش الألقاب ولا أعتمدها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_ هل شاركت في مسابقات من قبل؟

 

 

 

 

_الكثير مِنها وكان يُحالفني الحظ معظم الأوقات وتكون حروفي هي الأبهى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_اقرب خاطرة لقلبك.

 

 

 

 

_لستُ مُتأكدًا من وجودي طويلًا بالدُنيا، لكنني أتمنىٰ أنْ أكون قد غرستُ داخل الجميع ذكرىٰ طيبة تبقىٰ للأبدِ.

 

 

 

 

لِأحمد خالد توفيق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_اتركِ نصيحة لكاتب.

 

 

 

 

_لو تركك الأصدقاء، وتخلى عنك الحبيب، وبات العالم أسود اللون لا تترك الكتابة وما تُعبر به عن نفسك،

 

 

 

 

والقراءة الكتير لا بُد منها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي ختام حوارنا مع الكاتبة الجميلة نسمة مصطفى اتمنى ان يكون حوارنا كان لطيف ونحب نعرف رأيك في جريدة افانين والكيان ايضا؟

 

 

_لطيف جدًا ويقدر يساعد أي مُبتدئ إنه يكمل وياخد أفكار ويستمر في الكتابة عمومًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى