
اخبار
“مُتيمة “
روان إبراهيم
لم أُتيم به لأنه كاتبي المفضل فقط ، أعترف أنني أُسرت بين كلماته وصوته الحنون ، حتى إنني ضعتُ في نبرة صوته الدافئة ، وفي تلك النظرة التي تحمل كل معاني الحنان الذي يخبئة بستار القسوة ، بل عشقت ذاك الرجل الشرقي المُنفتح على العالم ، ذاك الذي يدعم دائماً صغيرته ويفتخر بها ، أنا لم أُتيم بكلماته فقط بل وجدتني أحفظ كل حرف يسرده على أوراقه عن ظهر قلب ، لم أعرف متى وكيف أحببته ، لم أكن يوماً تلك الفتاة التي تنجذب لأحدهم دون أن تدرسه جيداً ، ولكنني لم أستطع تطبيق كل تلك النظريات عليه ، بل وجدتني أحبه فقط بدون أسباب وبدون سابق إنذار ، لم يكن ليمتلك أي صفة من صفات فتى أحلامي سوا أنه كاتبي المفضل ،ولكنه سلبني قلبي وأعطيته إياه ، وأعلنت موافقتي .




