
الأحداث الراهنة
بقلم : المحلل السياسي والكاتب/سيد توغان
تحليل مصغر للأحداث الراهنة على الأراضي المحتله وجنوب لبنان والجولان وعلى الجانب الآخر الأراضي المصرية
عمليه ناجحه للمقاومه الفلسطينيه في عمق الأراضي المحتلة تتسب في إرباك الإحتلال بل وارباك أمريكا والدول الغربية والداعمه للأحتلال
هذه الأحداث تظهر هشاشة وضعف الجيش الإسرائيلي
وتظهر أيضا في ذات السياق الضعف الأمريكى وأن هذا الوقت لا توجد هيمنه امريكيه كما يتوهم العالم
وذلك لما اتخذته الإدارة الأمريكية ووزارة دفاعها
حيث تتخذ قرارا بتحريك احدث حاملة طائرات جيرالد فورد
تلاها قرارا آخر بتحريك حاملة طائرات اخري
كل ذلك من أجل حركة مقاومه لا تمتلك إلا أسلحة بدائيه
وهى في مواجهة كيان محتل يمتلك ترسانه هائله من الأسلحة المتطورة والتى قد لا تمتلكها دولا اكبر من إسرائيل
فلا قوه ولا هيمنة لا لأمريكا ولا إسرائيل ولا الدول الغربية؟؟
فهم يمتلكون الأسلحة والعتاد لكنهم لا يمتلكون رجالا ولا قلوبا شجاعة
فهم مصابون بالرعب والخوف والضعف والهوان وذلك بأمر الله عزّ وجل لأنهم أهل الباطل وعلى الباطل يسيرون بخطا الشياطين التى تحترق أمام المسلم المؤمن الموحد بالله
الكيان المحتل يقوم بتوزيع الاسلحه على المستوطنين اليهود في أنحاء الأراضي المحتلة وهذا إن دل فإنما يدل على انعدام الأمن في الداخل الإسرائيلي فإذا ما كان المواطن الإسرائيلى لا ينعم بالأمن بالداخل فما باله عند خروجه إلى مكان آخر خارج الأراضي المحتلة
إذا أنت محتل ومغتصب ولن تنعم بالأمان لا ماضياً ولا حاضراً ولا مستقبلا ولولا طائراتك التى تشن بها الغارات الجوية على أهل فلسطين لنسفتك المقاومه ولخرجت بأرادتك من الأراضي المحتلة باحثا عن مكان للهروب
على النقيض الآخر ومقابل حاملات الطائرات الأمريكية التى ارسلتها الولايات المتحدة الأمريكية
ترسل إيران وزير الخارجية الإيراني إلى جنوب لبنان
هل رأيتم رجلا سياسيا يساوي حاملات الطائرات الأمريكية
حقا هذه الدول دولا ضعيفة لا وزن لها ولا قيمة لهم
إنهم لا يمتلكون رجالا بحق كلمة الرجال
إن اليقين ما زال في قلبى وايمانى يحدثني بأن نصر الله قريب
عاش الإسلام والمسلمين وعاشت المقاومة حره ابيه
وامد الله في اعمارنا حتى نرى النصر المبين وتحرير المسجد الأقصى والأراضي المحتلة كامله في جميع الدول العربية والإسلامية
وزوال الإحتلال
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.




