
اخبار
سجين الوحده
كتبت علية وجدي علي
كاتبة المستقبل
«بنت الدقهليه»
ها أنا عُدت لوحدي، وعدتُ لسجني مرة أخرى.
كم أكره تلك الحياة!
كم أكره أن يكون الجميع ضحية وأكون أنا السئ!.
حتي أصدقائي حين أخبرهم بما لدىَّ من حزنٍ لا يهتمون، ويخبروني بأحزانهم، وأستمع لهم بصدرٍ رحب رُغم إحتياجي لمن يسمع لي، رُغم كل هذا الألم لم أجد من يستمع لي، لم أجد من يُربت علىَّ ويخبرني أنه بجواري، فها أنا أعود كما بدأت وحدي.
نعم! سأخبر نفسي بكل شئ، فهى خير صديق، كم كنتُ أفكر لو كان لي صديق
هل كنت سوف أحكي له كم أنا حزين؟
فأنا أعيش وحدي داخل هذا السجن، أعيش كالجسد دون الروح.




