حوارات

الكاتب عمر المختار سعيد بصدور أولى سلسلة ” خواطر عمر” بعنوان أحببتُكِ قدرًا.

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

حوار هاجر عبدالعليم

الكاتب الروائى عمر المختار كامل حسن ابن محافظة المنيا من مواليد السادس و العشرين من شهر يوليو لعام ١٩٨٥ ،تخرج عام ٢٠٠٦ من كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية، هو نموذج مشرف للإصرار والتحدي ،
فهو يهوى الكتابة باللغتين العربية و الإنجليزية ،أحبَّ الكتابة وعمل على تطوير نفسه فيها يومًا تلو الآخر، وعلي الرغم من أن دراسته باللغة الإنجليزية، إلا أنه سعى وتعلم مهارات اللغة العربية بالقراءة و الاطلاع. لم يكن هذا سهل عليه أبدًا ولكنه كان محب لهذا وكان بمثابة العشق له ، بفضل طموحه وإصراره علي النجاح وتحقيق هدفه، استطاع أن يكون فى مصاف الكتاب، وبجوار موهبة الكتابة فهو يعمل معلمًا للغة الإنجليزية بمدرسة النيل الدولية ،ومن أهم كتاباته قصة باللغة الإنجليزية بعنوان
The Royal Mascot
أى تميمة الحظ الملكية و صدر له مؤخرًا منذ أيام أولى سلسلة خواطر عمر بعنوان أحببتُكِ قدرًا، ولهذا كان لنا معه حوار خاص وممتع في هذا السياق

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

متى بدأت موهبتك وكيف نميتها ؟

كنت وأنا فى أثناء دراستى بالجامعة أكتب بعضًا من العبارات كنت اسميها شخابيط ، لم أكن أعلم يومًا أنها ستكون اللبنة التى سأستند عليها فى بناء موهبة الكتابة، استقطعت للقراءة و قت حتى حان الوقت و بدأت فى كتابة عبارات أطول. كنت كلما كتبت أذكر نفسي و أقول لها ” عليك بالقراءة أكثر فأكثر فهى دعامة الكتابة الأساسية.”

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

أهم أعمالك الكتابية؟

كتبت من قبل قصة باللغة الإنجليزية بعنوان The Royal Mascot
أى تميمة الحظ الملكية و صدر لي منذ أيام أولى سلسلة خواطر عمر بعنوان أحببتكِ قدرًا.

أهم أهدافك وطموحاتك؟

لدي هدف عام وهو أن تحقق كتاباتي القدر الكافي من الانتشار والاستحسان بين القراء وهدف خاص أن أظل أكتب طيلة عمرى حتى آخر أنفاسي.

أهم الصعوبات التي واجهتها؟

إنه لتحدي كبير لي أن أصير كاتب باللغة العربية. كان هذا أكبر تحدى لي لما تحمله اللغة العربية من جماليات وألفاظ وتعبيرات تحتاج إلى الدراسة.

وكيف تجاوزتها؟

تجاوزتها بالقراءة والاطلاع والاستماع إلى آراء بعضٍ من الكُتاب ممن لهم باعًا طويلًا في أدبيات اللغة.

هل تتأثر بأي نقد؟

كان هذا فى بداية مشواري وكنت أصاب بحالة من الحزن حال توجيه النقد لكتاباتى أما بعدما قطعت خطوة تلو الأخرى أصبحت أهتم بتطوير فنيات الكتابة و ما يُقدم لي من نقد بناء فقط.

ماهي الأجواء الخاصة بك في الكتابة ؟

أعكف إلى نفسي فأرى عالم مختلف برمته عن الواقع، أبدأ فى أن أستطرد كل أحاسيسي وأدون في مفكرتي بعضًا من الكلمات ثم أشرع فى صياغة العبارات، قلمي ومدونتي و الموسيقى هم أصدقاء الكتابة.

ماهو الشئ الوحيد الذي فقدته وحزنت عليه؟

لم أفقد شخصًا ، فقدت عالم بأسره ، عالم قد يظن البعض أنه مخيلات و لكنه فى الحقيقة عالم رسمته بداخلى و لكن انهال الواقع عليه بوحشيته فعاد يسكننى محتميًا و باحثًا عن ملاذ آمن يحفظه من قسوة الواقع.

الفجر والليل هما لهو الأدباء والكتَّاب في كتابة أعمالهم الممتعة. فهل أنت مثل ذلك ؟

الكتابة فكرة مبنية على الإحساس والإحساس غير مقترن بوقت معين هذه وجهة نظرى أما عن تفضيل الليل و الفجر فأرى أنهما يتسما بالهدوء و السكينة لذا أصبحا وقتًا مفضلًا للأدباء حيث يتمكن الكاتب أن يجول بأفكاره ويسرح بمشاعره.

حدثنا عن مصدر الدعم لك ؟

مما لا شك فيه أن لدي العديد من مصادر الدعم لي فى مجالة الكتابة مع تباين درجات الدعم المقدمة من الأهل والأصدقاء والمتابعين ولكني من المبختين الذين يملكون مصادرًا للإلهام أو بالأحرى مصدرًا للنور أبصره طيلة حياتي ليس فقط أثناء الكتابة.

هل لاقى إصدارك القبول والنقد الذي يستحقه برأيك؟

كطبيعة أي عمل أدبي فهناك القبول والنقد ولكنى أفضل النقد البناء الذى يجعلنى أطور من أسلوب الكتابة فكم هو مفيد أن ترى الكتابات من بصيرة وأعين القراء ، أما النقد لمجرد النقد أو الذي تدفعه الأهواء الشخصية فلا أحبذه و لا أُلقي له أي اهتمام لأنه ببساطة نقد يهدم لا يبني.

هل هناك مشاريع ثقافية قريبة ؟

نعم، سأستكمل أجزاء أخرى من سلسلة ” خواطر عمر” و هذه وجهتي القادمة ، وشرعت في كتابة رواية ولكني سأدخر لها الوقت الكافي حتى تخرج إليكم في ثوب مناسب لكي تحظى باستحسان القراء.

لمن توجه الشكر ؟

أتوجه بالشكر إلى عموم المتابعين للكتابات ، كما أود أن أوجه شكرًا خاصًا إلى كل من يؤمن بموهبتى و يقدم لي الدعم والعون.

نود أن توجه كلمه للقراء ؟

أرجو أن تنال كتاباتي إعجاب واهتمام حضراتكم وأن تلمس ما لديكم من أفكار ومشاعر.


بم تنصح الشباب؟

أنصح الشباب أن يكتشفوا مواهبهم ويبذلوا أقصى ما لديهم لكي يهتموا بقيمة الموهبة ويقدموا لها الرعاية يومًا بعد يوم فالموهبة كالنبتة تحتاج للمتابعة والرعاية، كما أنصحهم أن يتفهموا عالم الأحاسيس بمفهومه الصحيح فهو أحد المكونات الأساسية للفرد.

هاجر عبدالعليم

الموقع الرسمي للصحفية المصريم هاجر عبد العليم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى