كتب: محمد جمال.
الدروس الخصوصية بقت تجارة والجزارين دول ما بقاش يهمهم تعليم ولا مستقبل عيال ولا تعب أهالي كل اللي فارق معاهم يلموا فلوس وبس المدرسة ما بقاش فيها شرح زي زمان والمدرس نفسه بدل ما يديك حقك جوه الفصل بقى يتعمد يقصر علشان يجر الطالب للدروس الخصوصية ويبقى الشرح الحقيقي بفلوس واللي ما معهوش ما يلزموش ويضيع مستقبله ده غير إن الأسعار بقت نار حصص فردية وحصص جماعية والدروس بقت ساحة مزاد اللي يدفع أكتر ياخد وقت أطول واللي مش قادر يتفرم تحت عجلة الطمع والابتزاز المدرس ما عادش قدوة ولا معلم بقى تاجر بقى جزار بيقطع من لحم الأهالي ويستنزف جيوبهم لدرجة إن في بيوت اتخربت عشان مصاريف الدروس الخصوصية والاب والأم بقوا شغالين ليل ونهار عشان يدفعوا فلوس دروس لعيالهم والنتيجة ولا تعليم حقيقي ولا احترام للمدرسة ولا للمنظومة كلها طارت القيم وضاع الاحترام وصار التعليم تجارة مفتوحة والطلاب ضحايا وجزارين الدروس الخصوصية هم المستفيدين الوحيدين
زر الذهاب إلى الأعلى