مقالات
أخر الأخبار

“ساعة اليد”: الدكتور سراج يضبط إيقاع الأمل في ملوي نحو قبة البرلمان.

د.سراج يُعلن ترشحه في الانتخابات- كتبت آية نور

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

“ساعة اليد”: الدكتور سراج يضبط إيقاع الأمل في ملوي نحو قبة البرلمان.

كتبت/ آية نورالدين يوسف 

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

في قلب صعيد مصر، وتحديداً في دائرة ملوي بمحافظة المنيا، تشهد الساحة الانتخابية دخول وجوه جديدة تطمح لتمثيل صوت القاعدة الشعبية. من بين هؤلاء، يبرز اسم الدكتور سراج، الصيدلي الذي قرر الانتقال من معترك الرعاية الصحية إلى تحدي التشريع، حاملاً شعاراً له دلالة خاصة هو “ساعة اليد”. هذا الرمز لا يمثل مجرد علامة في بطاقة الاقتراع، بل هو وعد بالالتزام ودقة التوقيت في العمل على حل مشاكل الدائرة.

 

تمنح الخلفية المهنية للدكتور سراج كصيدلي ميزة تنافسية حاسمة. فالصيدلي هو خبير الصحة الأول والأقرب للمواطن، يدرك بحكم عمله تفاصيل منظومة الرعاية الصحية من الألف إلى الياء:

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

 * مشاكل الدواء: من نقص التوافر، ارتفاع الأسعار، إلى جودة المستحضرات الصيدلية.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

 * الرعاية الأولية: معرفة دقيقة بالاحتياجات الصحية لسكان ملوي وقراها.

 * التوعية المجتمعية: خبرة في التعامل المباشر مع الناس وفهم شكواهم.

من هذا المنطلق، يرى الدكتور سراج أن الوقت قد حان لترجمة هذه الخبرة الميدانية إلى تشريعات وقرارات فعالة داخل قبة البرلمان، خاصة فيما يتعلق بتطوير المنظومة الصحية والتعليمية في الصعيد.

 

في حملته الانتخابية، لم يكن اختيار رمز “ساعة اليد” عشوائياً. إنه يحمل رسالة متعددة الأبعاد لأهالي ملوي:

 * حان وقت العمل: رسالة مباشرة بأن زمن الانتظار قد ولى، وأن المرحلة القادمة تتطلب جهداً فورياً لحل المشاكل المتراكمة.

 * الدقة والانضباط: وعد بالتحلي بالدقة المطلوبة في الرقابة على الحكومة وصياغة القوانين، وهي سمة مستمدة من طبيعة عمل الصيدلي الذي لا يقبل الخطأ.

 * المسؤولية المستمرة: ساعة اليد مرتبطة بصاحبها على الدوام، وهذا يرمز إلى الالتزام المستمر تجاه الناخبين، وليس فقط خلال فترة الحملة.

 

يركز برنامج الدكتور سراج، كما هو متوقع من شخصية ذات خلفية عملية، على قضايا التنمية المحلية الملحة. ومن المتوقع أن يشتمل برنامجه على:

 * تطوير البنية التحتية الصحية: السعي لرفع كفاءة الوحدات الصحية والمستشفيات في نطاق الدائرة.

 * ملف التعليم والشباب: دعم إنشاء مراكز التدريب المهني، ودعم للمشروعات الصغيرة.

 * خدمة المواطن المباشرة: و التواصل المستمر مع أهالي القرى والمدينة وتخصيص آليات للشكاوى.

 

يمثل الدكتور سراج ورمز “ساعة اليد” محاولة لتصحيح مسار العمل النيابي في ملوي، بالجمع بين الخبرة العلمية والالتزام الزمني. أمام الناخبين الآن فرصة لمنح ثقتهم لشخصية تقيس الأداء بالوقت وتعد بالدقة في العمل. هل ستدق ساعة التغيير في ملوي لصالح الدكتور سراج؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة.

وربما هذا ما ينتظره الشاهدين علي ما يفعله الدكتور سراج في مجال التنمية والاعمال الخيرية وكل ما هو إنساني قبل أن يكون مهني.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى