اخبار عالميه

تعرف على ما قالته القوى الوطنية والإسلامية بشأن اجتماع شرم

خدمات متفصلة عليك قدم علي قرض المشاريع المتوسطه والصغيره ومتناهية الصغر علشان تبدأ أو تكبر مشىوعك

 

كتبت علياء الهوارى

شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة شهادة "ابن مصر" الثلاثية المتناقصة

 

قامت القوى الوطنية والإسلامية بالتعليق على مشاركة السلطة الفلسطينية في اجتماع شرم الشيخ المقرر خلال الأيام المقبلة.

ولاقت تصريحات حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتأكيد مشاركة السلطة في اجتماع شرم الشيخ تنديدًا فصائليًا واسعًا في الشارع الفلسطيني.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg تمويل العربيه عندنا والبنزين علينا هديه تصل إلي 10.000جنيه بنزين

وترى القوى الوطنية والإسلامية في مشاركة السلطة تأكيدًا على مُضيها في طريق التنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني واستمرار في تفردها بالقرار الفلسطيني بعيدًا عن الإجماع الفصائلي.

https://www.facebook.com/share/YKgyeWm92MFj1c3o/?mibextid=qi2Omg

بدورها قالت حركة (حماس): إن “إعلان السلطة الفلسطينية مجدداً عزمها المشاركة في اجتماع أمني آخر بمشاركة الاحتلال يُعدّ استهتاراً بدماء شعبنا الفلسطيني المُستباح على يد جيش الاحتلال ومستوطنيه الفاشيين”.

محاولة لضرب الحالة الثورية

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم: إن “اجتماع شرم الشيخ يُمثّل محاولةً إسرائيلية لضرب الحالة الثورية المستمرة والمتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة”.

ودعا قاسم خلال تصريحاتٍ لشبكة رضد السلطة الفلسطينية إلى العُدول عن قرارها في المشاركة بهذا الاجتماع الذي لا يخدم إلا أجندة الاحتلال في تعزيز سطوته وسيطرته على أرضنا”.

وطالب السُلطة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وعدم المراهنة على سراب الوعود الأمريكية.

وأكدت على “ضرورة الإنحياز إلى الإجماع الوطني وإرادة شعبنا الفلسطيني في المقاومة حتى دحر الاحتلال الفاشي عن كامل ترابنا الوطني، وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

محاولة تجميل اللقاءات الأمنية

من جانبه قال تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن “مشاركة السلطة الفلسطينية في اجتماع شرم الشيخ هو محاولةٌ تجميل اللقاءات الأمنية من خلال الادعاء بأنها تحمل آفاقًا سياسية واهية، هي في الواقع لقاءات تهدف إلى توفير غطاء سياسي للمجازر المُرتكبة بحق شعبنا”.

وأضاف المتحدث باسم التيار ديمتري دلياني، أن “مع اقتراب قمة شرم الشيخ ارتكب العصابات الإسرائيلية مجزرة جديدةً في جنين، ارتقى خلالها ثلاثة شهداء بدمٍ بارد”.

وتابع خلال تصريحاتٍ “كان متوقعًا أن تتخذ دوائر صنع القرار الرسمي السلطة الفلسطينية موقفا صارماً وحازماً بالامتناع عن حضور هذا اللقاء وأي لقاءات أمنية أخرى لكنها تُصِرْ على سياسة التفرد”.

وأكد على أن “المطلوب من السلطة هو رفض الواقع الذي فرضه الاحتلال عليها عمليًا بحصرية علاقته معها على الجانب الأمني فقط مع انعدام أي أُفق سياسي”.

ودعا دلياني قيادة السلطة إلى “القيام بواجبها المُلزم بتنفيذ قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي المتعلقة بالعلاقة مع الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني بشكلٍ عملي وحقيقي”.

مُراهنة على الوهم

قالت حركة الجهاد الإسلامي: إن “تأكيد السلطة على مشاركة بقمة شرم الشيخ، يعد استمرار لسياستها في المراهنة على الوهم، والتي تأتي في ظل ضُغوط أمريكية وحتى مِن قِبل أطرافٍ عربية”.

وأضاف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب خلال تصريحاتٍ “السلطة لا تملك قرار نفسها خاصةً وأن مشاركتها لا تخدم مصالح القضية الفلسطينية وشعبنا المكلوم”.

واعتبر أن “مشاركة السلطة في قمة شرم الشيخ المرتقبة يُشكّل غطاءً للاحتلال الإسرائيلي لارتكاب المزيد من جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني”.

ودعا السلطة الفلسطينية للعُدول عن “قرار مشاركتها بالقمة الأمنية كونه لا جدوى منها وستأتي بنتائج عكسية تصب في صالح العدو الصهيوني”.

الوحدة والمقاومة الطريق الأمثل لإنهاء الاحتلال

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: إنها “رفضت سابقًا مشاركة السلطة الفلسطينية في اجتماع العقبة وتُجدد رفضها المُطلق لمشاركتها في قمة شرم الشيخ المرتقبة”.

وأضاف القيادية في الجبهة الشعبية مريم أبو دقة، أن “الاحتلال الإسرائيلي تنصل بشكلٍ واضح مما تم التوافق عليه خلال اجتماع العقبة، فما الفائدة المترتبة على قمة شرم الشيخ؟”.

وتابعت: “في أعقاب كل لقاء ترتكب قوات الاحتلال مجزرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في مُدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين”.

وأردفت: “كيف للسلطة الذهاب لقمة شرم الشيخ والأسرى في سجون الاحتلال يتعرضون للموت ويستعدون لخوض إضراب الكرامة لانتزاع حقوقهم المسلوبة؟”.

وأكدت على ضرورة “إنهاء الانقسام بشكلٍ فوري وتعزيز وِحدة الصف الفلسطيني لمواجهة الاحتلال وزواله عن الأراضي الفلسطينية”.

وأشارت إلى أن “الاحتلال الإسرائيلي يضرب بالقانون الدولي والاتفاقات المُوقعة عرض الحائط، في سبيل تحقيق هدفهم المنشود وهو القضاء على المقاومة وإنهاء القضية الوطنية الفلسطينية”.

ولفتت إلى أنه “آن الأوان للتمسك بالوحدة الوطنية على قاعدة المقاومة وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي باعتبارها الضربة القاسمة للاحتلال ومشاريعه التصفوية”.

وشددت على ضرورة “تجاوز لغة الادانة والاستنكار في ظل تواطؤ المجتمع الدولي، والتمسك باتفاق أوسلو البالي الذي جلب الدمار لشعبنا الفلسطيني”.

ودعت إلى ضرورة “استعادة اللُحمة الوطنية على أساس برنامج وطني قائم على المقاومة لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة ولا شيء سواها”.

استمرارٌ في سياسة التفرد

من ناحيتها قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن “ذهاب السلطة إلى قمة شرم الشيخ يعني الاستمرار في سياسة التفرد وإدارة الضهر للإجماع الوطني الفلسطيني المُتعلق برفض المشاركة في القمة المرتقبة”.

وأضاف عضو اللجنة المركزية للديمقراطية محمود خلف، أن “الرفض الشعبي جاء بعد سلسلةٍ من الإعدامات الميدانية والإجراءات الإسرائيلية المختلفة التي أُرتكبت خلالها مجازر عديدة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني”.

وأشار خلال تصريحاتٍ إلى أن “الجبهة الديمقراطية طالبت السلطة الفلسطينية بشكلٍ رسمي بالعُدول عن المشاركة بهذه القمة لما تحمله من مخاطر سلبية على القضية الفلسطينية والأحداث الميدانية”.

واعتبر خلف، أن “المشاركة في قمة شرم الشيخ يعني العمل على تبييض صفحة الاحتلال الإسرائيلي الذي يُمعن في إجراءاته الإجرامية بحق شعبنا الفلسطيني”.

وأضاف: “كان من الأولى أن تلتزم السلطة بما تم التوافق عليه في اجتماع المجلسين المركزي والوطني بوقف العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي وسحب الاعتراف به ووقف العمل بجميع الاتفاقات الثنائية كردٍ عملي على جرائمه المتواصلة”.

خيانة لدماء الشهداء

قالت لجان المقاومة الشعبية: إن “السلطة الفلسطينية تُخالف خَيار الشعب الفلسطيني المُجمع عليه وهو مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لدحره عن أرضنا المُحتلة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى