اثارالتاريخمقالات

تعرف علي اليوم الاول للعام المصري القديم 6264 

كتبت اميرة طيرة

 

نحتفل اليوم بالسنة 6264 بالتقويم المصرى القديم، وهو يعتبر بداية أول تقويم مصرى وعالمى فى التاريخ الإنسانى ، وهو تقويم شمسي وضعه قدماء المصريين وذلك لتقسيم السنة إلى 13 شهرًا، حيث يعتمد على دورة الشمس.

 وقد يعتبر التقويم المصري من أوائل التقاويم التي عرفتها البشرية.

 كما أنه يعتبر الأكثر دقة حتى الآن من حيث الظروف الخاصه بالمناخ والزراعة خلال العام؛ لذلك يعتمد عليه المزارع المصري في مواسم الزراعة والمحاصيل التي يقوم بزراعتها خلال العام وذلك منذ آلاف السنين وحتى وقتنا هذا.

وقد يوافق رأس السنة المصرية القديمة في أيامنا هذه يوم 11 سبتمبر في الأشهر الميلادية، وقد يعرف اليوم باسم “عيد النيروز” لدى أقباط مصر، حيث تُقام فيه الصلوات بالكنائس الأرثوذكسية حول العالم عشية عيد النيروز.

 

ومن هنا نتعرف على التقويم المصري فقد يعود إلى عام 4241 قبل الميلاد، إذ بدأ ذلك قبل عصر الأسرات وتكوين الدولة المصرية الموحدة، واكتشف المصريون القدماء حينها السنة القمرية وقسموها لفصول وشهور وأيام وساعات، كما استطاعوا التفرقة بين السنة البسيطة والكبيسة وهذا ما يمثل إعجازا فلكيا في ذلك الوقت.

 

وقد يعتمد التقويم القبطى أو “تقويم الشهداء” بشكل أساسى على التقويم المصرى القديم، والذى يطلق عليه التقويم الشمسى (النجمي)، وهو نظام الحساب الذى قام بوضعه المصريون القدماء وذلك لتقسيم العام، وكان العام لديهم عبارة عن 13 شهرا.

 

 

حيث ساهم التقويم المصري في وضع التقويمات المختلفة للحضارت القديمة برغم اختلافها سواء كانت شمسية أم قمرية، و برغم مرور آلاف السنين على بداية ذلك التقويم المصري القديم والذي اعتمد على فيضان النيل في تحديد بداية السنة هو أيضا الذي يقوم بتنظيم الزراعة في مصر حتى الآن.

 

ويرى الباحثون بذلك أن تأسيس التقويم المصري كان على يد قدماء المصريين وكانت الحسابات تجري وفق لدوران الشمس على أن يتم تقسيم السنة إلى ثلاثة عشر شهراً، ورغم سلسلة التغيرات التي طالته فيما بعد لكنه هو يعتبر الأدق إلى الآن بسبب ظروف الجو فضلاً عن مواسم الزراعة المختلفة.

 

 

وبحسب كتاب “العلامة توت” للباحث جوزيف ممدوح توفيق، وقد وُضِع مبنيًّا على حسابات فلكيّة قديمة خاصّة بزمن الشروق الاحتراقي لنجم الشعرى اليمانيّة.. وهذا هو التقويم المصري القديم هو تقويم دقيق إلى حدّ كبير، وكان يعتبر أعجوبة زمانه.. ولكنّه غير متطابق تمامًا مع التقويم الشمسي الميلادي المعمول به في العالم حاليًا.

 

ومن هنا نتعرف سويا عن الفصول الأربعة فهم : فصل”آخت” ويعنى بالهيروغليفية أفق أو بزوغ الشمس، وفيه تتم تهيئة الأرض للزراعة والبذر، ويشمل 4 شهور هم: شهر”توت” نسبة للإله توت رب العلوم والفنون ومخترع الكتابة، ثم شهر “بابه” إلى حابى إله النيل، وشهر “هاتور” وينشق من “حتحور” البقرة المقدسة، وهى إله الجمال والخصب، وشهر “كيهك”، ثم فصل “برت” وهو فصل الإنبات، ويضم شهر”طوبة”، و”أمشير”، و“برمهات”، و “برمودة”، ثم فصل “شمو” وهو فصل الحصاد والجفاف، ويشمل “بشنس”، و”بؤونة” و”أبيب”، و “مسرى”، وهكذا تصبح السنة المصرية مكونة من 12 شهرا، وكل شهر مقسم إلى 3 مجموعات عشرية بمجموع 30 يوما.

وقد أضاف المصريون القدماء شهرا صغيرا يسمى “أبد كوجى” ويتكون من 5 أيام فى السنة العادية، أو 6 أيام فى السنة الكبيسة، حيث يعرف الفارق بين السنة البسيطة والكبيسة، كما تدل الساعة المائية المحفوظة فى المتحف المصرى، والتى ترجع للملك أمنحتب الثالث، أن المصرى القديم قسم اليوم إلى 24 ساعة، 12 ساعة للنهار، و 12 ساعة لليل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى